منفي عاشق

مـــنــفــى عــــاشـــق

جــمــيـلـة حـبـيـبـتـي

كــفــلــقــة الـــقــمــر

عـينيها جـماله والمسقر

ك لـوحـة فـنـان أجــاد

بــــفــــن الــــصــــور

او نـحـات أتـقـن فـكره

هــــمـــس الــحــجــر

مــــعـــشـــوقـــتـــي

جـمـعت لآلــئ صـفـات

الـجمال والأنوثة ربيعها

مكرا كتب الشعراء عنها

وبـهـا تـبـسم فـم الـقلم

ســأذكـرهـا بــكـراسـي

حـــــــد الــمـحـتـضـر

سـأأخـذ مــن أنـفـاسها

شــــــــذو الـــعــطــر

تتغنى هواجسي بذكرها

بـبـحـبـوحـةً هــــي ان

لاح الــــــســـــحـــــر

يــــهـــب عـــطــرهــا

بـــــــروي الــقــافـيـةِ

ورداء مــيـدان الـشـعـر

سـلـبـتني لـــب قـلـبي

بــــأعــــتــــابــــهــــا

أضــمــحــل الــصــبـر

الاهــي مـالـي بـهـواها

ك مــقــتــول تـــغــزل

الـــوتـــيـــن بــــهــــا

أمــدمــنــاَ بــعـشـقـهـا

هــــــــده الـــســـهــر

قـتـلـتـنـي بـرحـيـلـهـا

وبـــــــت لا أجـــــــرء

الـــيـــهــا الـــســـفــر

تـاءهـا طـريـدا شـريـدا

صــــريـــع الـــشـــوق

حـــــــــد الـــقـــهـــر

عـمـاد فـهـمي الـنعيمي