منهج النبي  في معالجة وتصحيح وتصويب الأخطاء الجزء الأول

بقلم د/ محمد بركات

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فالخطأ والأخطاء واردة الوقوع من آحاد الناس صغارهم وكبارهم مثقفيهم ومحدودي الثقافة لكن الفن الحقيقي ، والمهارة الدقيقة العالية الجيدة هي ما تكون في كيفية معالجة وتصحيح وتصويب هذا الخطأ حتي لا يكبر وينتشر ويتعدي من الخطأ إلي الخطيئة.
وهذا بدوره يحتاج إلي نوع خاص من فقه معالجة وتصحيح وتصويب الخطأ حتي يتم تقليلها أولا ثم عدم تكرارها في المستقبل مرة أخرى من باب أولى.
،لا بد لمن يتصدر لتصويب الأخطاء من معرفة طبيعة النفس البشرية فالضَّعْفِ جزء أصيل في تكوينها .
قال الله تعالى: (وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا)
( سورة النِّسَاءِ ، الآية: 28).
وقال سبحانه: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا . فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا . قَدْ أَفْلَحَ مَن زكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا)
(سورة الشمس، الآيات: 7_10)
فمهما كان صلاح العبد لن يسلم من الوقوع في الذنب والمعصية إلا أن تداركه رحمة الله تعالي ويكون في معينه
فقد صح من حديث رسول الله ﷺ :
“كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ”. (أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ قَوِيٍّ).
والمدرك لمعالجة وتصويب وتصحيح الأخطاء يعرف أن به قوام الدنيا واستمرارها.
وقد عالج القرآن بمنهجه القويم وعلي عين وحياة رسول الله ﷺ أخطاء قد وقعت بالفعل في زمانه ووجوده صلي الله عليه وسلم.
فقد نَزَلَتْ آيَاتٌ تُبَيِّنُ أَخْطَاءَ أَفْرَادٍ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَحِينَمَا تَنَازَعَ الصَّحَابَةُ بِحَضْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ، أَنْزَلَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- مُنَبِّهًا عَلَى خَطَئِهِمْ قَوْلَهُ تَعَالَى:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ). ( سورة الْحُجُرَاتِ ، الآية: 2).
، وَلَمَّا أَفْشَى حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِنْدَ قُرَيْشٍ أَنْزَلَ اللَّهُ تعالي : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ) ( سورة الْمُمْتَحَنَةِ ، الآية: 1).
وكذلك لَمَّا جَاءَتْ قَافِلَةُ تِجَارَية وَالرَّسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ بِالنَّاسِ انْفَضَّ بَعْضُ الصَّحَابَةِ إِلَيْهَا وَتَرَكُوا الْخُطْبَةَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ) ( سورة الْجُمُعَةِ ، الآية: 11).
وغيرها من الأحداث التي كانت فيها أخطاء.
لكن كيف تكون المعالجة وفق منهج نبوي رشيد؟
أولا: ينبغي لمن يصوب الخطأ أن يتحلي باللِّينِ والتراحم وَالسُّهُولَةِ للوصول لما يريده:
فقد جاء في حق النبي ﷺ : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) (سورة آلِ عِمْرَانَ ، الآية: 159).
، والرسول صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي ونفسي وروحي وحياتي كلها النموذج والقدوة والأسوة فهو المتبع في كل الأمور.
، وهُوَ الْقَائِلُ ﷺ: “مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَمَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ”.
، وَالْقَائِلُ ﷺ: “مَنْ حُرِمَ الرِّفْقَ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ”.
ومن النماذج القوية في هذا الجانب هذا المشهد القوي: أَحَدُ الْأَعْرَابِ وهو معاوية بن الحكم السلمي كما في الروايات المتواترة يَقْدُمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَعَلَّمُ مِنْهُ أُمُورَ الْإِسْلَامِ، فَكَانَ مِمَّا تَعَلَّمَ: التَّحْمِيدُ عِنْدَ الْعُطَاسِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، فَدَخَلَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي إِحْدَى الصَّلَوَاتِ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَسَارَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ بِتَشْمِيتِهِ رَافِعًا بِهَا صَوْتَهُ، فَرَمَاهُ النَّاسُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَجَعَلَ يَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟!
فَجَعَلَ النَّاسُ يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ لِيَسْكُتَ، فَسَكَتَ، فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الصَّلَاةِ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ عِبَارَاتٍ حَانِيَاتٍ مِلْؤُهَا الرِّفْقُ وَالْعَطْفُ، فَأَثَّرَ هَذَا التَّوْجِيهُ النَّبَوِيُّ فِي هَذَا الرَّجُلِ فَقَالَ: بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، فَوَاللَّهِ مَا كَهَرَنِي، وَلَا ضَرَبَنِي، وَلَا شَتَمَنِي، إِنَّمَا قَالَ: “إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ”.
نصح بلا فضح وتصحيح دون تجريح وتصويب دون تعدي أو تخريب.
نعم كسب الأشخاص مقدم علي كسب المواقف
كلمة جميلة (أريده رجلا قوي الشخصية).
ماذا تجني من الغلظة؟!
قَدْ تَعْكِسُ الغلظة أَثَرًا سَيِّئًا فِي نَفْسِ الْمُخْطِئِ فَتَكُونُ سَبَبًا فِي إِصْرَارِهِ عَلَى خَطَئِهِ، فتفسد من حيث أردت الإصلاح ، فَطَبِيعَةُ النَّفْسِ الْبَشَرِيَّةِ تَأْنَفُ الْحِدَّةَ فِي التَّوْجِيهِ.
والله يقول (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)
(سورة الْبَقَرَةِ، الآية: 83]
، (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)
(سورة الْإِسْرَاءِ، الآية: 53).
ثانياً: مِنَ المنهج النَّبَوِيِّ فِي تَصْوِيبِ وتصحيح وتصويب الْأَخْطَاءِ اسْتِخْدَامُ فن ومهارة الْإِقْنَاعِ فِي تَبْيِينِ الْأَخْطَاءِ، وَلا تعجب..فالْإِقْنَاعُ مَوْهِبَةٌ وَفَنٌّ لا يجيده الكثير ، وَفِي الْحَدِيثِ: “إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا”.
فبداية الحل والتغيير هو اقْتِنَاعَ الْمُخْطِئِ بِخَطَئِهِ وَتَرْكَهُ لَهُ عَنْ قَنَاعَةٍ وهو من أنجح وأنجع السُّبُلِ فِي عِلَاجِ الْخَطَأِ وَاجْتِثَاثِهِ مِنْ جُذُورِهِ وعدم العودة له مرة أخري.
ولنا في رسول الله ﷺ الأسوة الحسنة في التعامل مع هذه المواقف حين يَأْتِي شَابٌّ ، والشباب شعلة متقدة من الحماس والنَشَاط وَالحَيَوِيَّةً إِلَى مَجْلِسِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: ائْذَنْ لِي فِي الزِّنَا. فَصَاحَ بِهِ النَّاسُ، وَهَمُّوا أَنْ يَبْطِشُوا بِهِ، وَلَكِنْ مَاذَا فَعَلَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟! هَلْ شَتَمَهُ وَوَبَّخَهُ؟! هَلْ بَكَّتَهُ وَعَنَّفَهُ؟! هَلْ أَمَرَ بِهِ لِيُؤْخَذَ قَبْلَ أَنْ يَفِرَّ؟! كَلَّا، لَقَدْ أَسْكَتَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الصَّحَابَةَ وَقَالَ: مَهْ! دَعُوهُ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ وَقَالَ: “ادْنُ”، فَدَنَا الرَّجُلُ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: يَا هَذَا: “أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ؟!”، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَا، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ. ثُمَّ قَالَ لَهُ: “أَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ؟! “، قَالَ: لَا، قَالَ: “فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ. أَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ؟! ” قَالَ: لَا. قَالَ: “فَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ”، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى صَدْرِ الرَّجُلِ، وَدَعَا لَهُ بِدَعَوَاتٍ مِلْؤُهَا الرِّفْقُ وَالْعَطْفُ وَالرَّحْمَةُ، فَقَالَ: “اللَّهُمَّ كَفِّرْ ذَنْبَهُ، وَطَهِّرْ قَلْبَهُ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ”.
نعم وهو حال الناس في كل زمان إذا كان الأمر غير مألوف ، لكن المصحح في مفترق طرق إما أن يكون حجر بناء في منظومة أخلاقية كبري أو معول هدم ينتهي به الأمر إلي لا شئ.
وليس قِصَّةُ ذَلِكَ الْأَعْرَابِيِّ منا ببعيد وهو الَّذِي جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدِ امْتَلَأَ صَدْرُهُ شَكًّا وَاتِّهَامًا لِزَوْجَتِهِ، فَصَاحَ بِالنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ، وَهُوَ يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ وَيَتَبَرَّأَ مِنْهُ. فَقَالَ لَهُ -عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- مُقْنِعًا وَمُزِيلًا عَنْهُ هَذِهِ الشُّكُوكَ الَّتِي كَادَتْ أَنْ تَهْدِمَ كِيَانَ أُسْرَتِهِ: “هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟!”، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: “مَا أَلْوَانُهَا؟!”، قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ: “هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟!”، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: “فَأَنَّى ذَلِكَ؟!”، قَالَ: لَعَلَّهُ نَزَعَهُ عِرْقٌ. قَالَ: “وَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ”.
ثالثاً: ينبغي لمن يصوب الخطأ ويصححه ويغيره أن يلتمس منهج وهَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ في مُرَاعَاة نَفْسِيَّةِ الْمُخْطِئِ وحالته، وَعَدَمُ مُوَاجَهَتِهِ بِالتَّخْطِئَةِ (القسوة والإلحاح في ذكر الخطأ) بل ينبغي الِاكْتِفَاءُ بِأُسْلُوبِ التَّعْرِيضِ والتلميح ، فالإشارة تغني عن العبارة ، والْإِنْسَانُ بِطَبْعِهِ يُصَابُ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَرَجِ عِنْدَمَا يُوَاجَهُ بِتَخْطِئَتِهِ عَلَى أَفْعَالِهِ، وَلِذَا كَثِيرًا مَا كَانَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَخْدِمُ شِعَارَ: “مَا بَالُ أَقْوَامٍ؟”
وهذا من أدبه ﷺ في التَّنْبِيهِ عَلَى بَعْضِ الْأَخْطَاءِ.
وهو أُسْلُوبُ أَكْثَرُ تَأْثِيرًا فِي النَّفْسِ ويحث عليه علماء النفس والتربية في الوصول لدرجة عالية من الأخلاق المثالية المنشودة وَهو أكثر قَبُولًا وقابلية لِلْعِلَاجِ مَعَ سَتْرِهِ لِلْمُخْطِئِ وَعَدَمِ فَضْحِهِ أَمَامَ الْمَلَأِ.
، وَفِي الْحَدِيثِ الشريف: “مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ”. (رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ).
ومن النماذج في هذا الأمر قِصَّةُ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ اسْتَبَّا فِي مَجْلِسِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُ أَحَدِهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِمَنْ حَوْلَهُ وَالرَّجُلُ يَسْمَعُ: “إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوْ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ”.

للحديث بقية إن شاء الله.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً وكن بنا وبالمؤمنين رؤوفا رحيما.