من تفسيرات القرأن الكريم بقلم عبير عبده

76

بسم الله الرحمن الرحيم،

من تفسيرات القرأن الكريم من الكتب والمراجع

نفسر اليوم الأيه ١.٢ من سورة البقره

  المرجع: تفسير الطبري

حنختار كل اسبوع ايه نفسرها

  هختار الآية ١٠٢ من سورة البقرة

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102

الآية دي وراها قصة كبيرة و شيقة جدا بتحكي عن قصة السحر اللي اهل بابل اتبعوه و الملك اللي كان مع سيدنا سليمان، لما مات سيدنا سليمان عرف ابليس مكان الكتاب الذي كان يحتوي علي ملكه اللي كان بيسخرله الجن و المخلوقات قام ابليس بادخال سحر و منكر في كل سطرين من الكتاب ثم نادي اهل بابل و قال لهم ادلكم علي السحر الذي كان يستخدمه سليمان في ملكه و كان هذا الكتاب تحت كرسي سيدنا سليمان طبعا بعد ما ابليس حرفه نادي الناس و قال لهم انه كل الكلام اللي فيه من سيدنا سليمان و عشان كدا رد الله عليه (و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفرو) كفر الشياطين هنا لأنهم كانوا بيعلموا الناس السحر و يخلوهم يستخدموه فيما يضر بعضهم البعض، اما للجزء الاخر اختلف عليه المفسرين في جزء قال ان الملائكة قالوا لله لو كنا بشر ما فعلنا هذه الذنوب فخيرهم الله عز و جل ان يختارو ملكين يولوهم بالحكم بين اهل بابل فاختار الملائكة الملكين هاروت و ماروت و زرع الله فيهم شهوة و نفس الإنسان كالبشر تمام و في يوم كانوا ماشيين فوجدوا إمرأه شديدة الجمال فقال احدهما للآخر لم اري قط هذا الجمال فقال له الثاني و الله كنت لاقول نفس الكلام لكن استحيت فقابلوها و طلبو منها ان يأتوها فعرضت عليهم ان يعبدو صنم فرفضوا ثم عرضت ان يقتلوا زوجها فرفضوا ثم قدمت اخر عرض و هو ان يشربوا الخمر فقالوا هذا اهون فلما شربوا الخمر فعلو لها ما طلبت فقتلوا زوجها و قالوا لها الكلمة التي ترفعهم الي السماء فاخبروها ثم صعدت ثم ندموا بعدها و لما قابلوا سيدنا سليمان خيرهم بين عذاب الدنيا و عذاب الآخرة فاختارو عذاب الدنيا فكان كلما جاء احد يطلب ان يتعلم السحر يخبروه

 (انما نحن فتنة فلا تكفر)

 فيحكي ان امرأة ذهبت اليهم لتعلم السحر فقالو لها انما نحن فتنة فلا تكفري فأصرت فقالوا لها اذهبي و بولي علي هذا الرماد ثم قولي لنا ماذا رآيت،

 فذهبت اول مرة لم تري شيئا فقالت لهم لم أرى شيئا حتي جائت ثالث مرة و التي رأت ما يخرج منها فارس يرتدي جوادا ابيض فاخبرتهم بما رأت فقالوا لهذا هذا ايمانك الذي خرج منك

 و هذه القصة يقال انها ضعيفة المرجع

 اما القصة الاخري قالت ان هاروت و ماروت هم سحرة جاؤا الي بابل لتعليم كهنتها اساليب جديدة بالسحر

 و منها ما يفرق بين الزوج و زوجته و كان هذا من احب انواع السحر اللي الشياطين حتي كان يجئ السحرة فيقولوا لقد جعلت هذا يزني و هذا يقتل فكان افضل ما بينهم الذي كان يفرق بين الزوجين و لكن كل انواع السحر كانت مشروطة بأمر من الله فلا يستطيع ساحر ايذاء شخص الا اذا اذن الله بذلك فمن يتعلم السحر قد خسر الدنيا و الآخرة، اتمني تكونوا انبسطوا و استفدوا و مخزي القصه دي ان لو شاكك ان في حد آذيك او عاملك حاجه متجريش ورا دجالين او حتي شيوخ من اللي بياخدوا فلوس كل اللي مطلوب منك تؤمن ان ربنا مش هيأذيك بحاجه و حشه طول ما انت ماشي بالعهد اللي بينك و بينه و هو عبادته و الايمان بيه و بأن مفيش قوة في الأرض هتأذيك الا بإذن الله.