أخبارالسياسة والمقالات

من فجر الهدايه محمود سعيد برغش

الايمان يتارجح في قلب كل مؤمن في اليوم نفسه وفي اللحظة نفسها وفي الثانيه نفسها تاتي عليه ساعه يشعر انه قريب جدا من الله تعالي وتأتي عليه ساعه اخري يشعر انه قريب اي يكون بعيدا عن الرحمن وبالتالي الإنسان تمر عليه لحظات تكون نفسه مطمئنه وتمر عليه لحظات تكون نفسه خبيثه وتمر عليه لحظات تكون نفسه امارة بالسوء وهذه الحالات التي يكون عليها المسلم يكون سببها ان الايمان يزيد وينقص ويهتز ويبتعد ويقترب اي يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي والشهوات

فإن هناك حالتين حاله إتيان الإنسان بالمعصية. وحالة عودة الإنسان من المعصيه

فالحاله الاولي تسمي بالحاله الصفريه لانه عندما يأتي بالمعصيه فإن الايمان في هذه الحاله كان يساوي صفرا فعندما يعود منها الانسان اي عند خروجه من الذنب ويعود الي الله تعالي يتحول من الحالة المئوية او الحالة الفجرية

اي ان إيمانه الذي كان يساوي صفرا اخذ يرتفع حتي يصل الي معدل إيماني ذاق فيه حلاوة الايمان وخاف فيه من الرحمن فهذه هي الحاله الفجرية فالحاله الصفريه تعني انها عندما يفعل الإنسان المعصيه اذا نظرت الي قلبه لوجدت ان ايمانه يساوي صفرا لانه عندما فعل المعصيه لم تكن في قلبه مهابه لله تعالي

قال الفضيل بن عياض رحمة الله عليه

لاتنظر الي صغر المعصيه ولكن انظر الي من عصيت

فالمعصيه تبدو صغيره ولكن عند الله عظيمه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولايسرق حين يسرق وهو مؤمن ولايشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن

فعند المعصيه يخرج الايمان من القلب

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى