مهمة المحاماة في مصر

34

كتب/ أشرف عمر

مهنة المحاماة أراد كثير من العاملين فيها تجميلها بعدة عبارات رنانة ليس لها وجود علي أرض الواقع منذ زمن طويل

ولذلك فهي مهنهطة مقلم أصحابها الأظافر ولا يستطيعوا حماية انفسهم وحتى حماية موكليهم كما يعتقد البعض و أن الثقة أصبحت مفقودة في مهنة المحاماة لدى كثير من الناس لعدة أسباب مشتركة بين المحامي والنقابة والجهات التي يتم مراجعتها من قبل المحامي

وليس حقيقي ما يقال بأن المحامي هو شريك في تحقيق العدالة لأن هذه المقولة هى حق يراد به باطل لأن المحامي حسب القانون مؤتمن علي اسرار موكله ولايستطيع البوح بما يقوله الموكل له وأنه معني بتقديم وجهة نظر موكله أمام القضاء دون زيادة او نقصان والدفاع عنها

كما أن نظرة المجتمع إلى مهنة المحاماة هي نظرة قد أصابها الخلل والعوار الذي يسيء للمحامي ومهنة المحاماة ولا تعطي للمحامي قدرة في الخدمات التي يقدمها للمجتمع في الدفاع عنه

كما أن المحامي لم يعد محل احترام في كثير من الجهات التي يتحتم عليه التعامل معها ومن كثير من زملاءه في شهادة القانون في الجهات التي يقف أمامها لتحقيق دفاعه عن موكله

ولذلك فإن المهنة والمحامين في مصر يمرون بظروف صعبة للغاية و في حالة يرثى لها ويحتاجون إلى  تدخل الدولة قبل نقابة المحامين في حمايتهم وإيجاد قوانين حديثة تنتشل هذه المهنة المهمة مما وصلت اليه من ضعف شديد وإعادة الهيبة لها مرة أخرى والنظر في إلغاءالنقابة وإنشاء كيان جديد يتناسب مع مقصود المهنة الفعلية والأعباء الملقاة على المحامي لأن هذه المهنة لا يستغني عنها اي انسان سواء من ناحيه المشورة القانونيه او في الدفاع عنه ولذلك ليس من مصلحه احد اضعاف هذه المهنه والمحامي اثناء اداء عمله

وان يتم تصحيح النظرة السلبيه المجتمعية التي تنطر الان الي المحامي والمهنه والحدة الوظيفية من كثير من الجهات و اعادة الاحترام الفعلي القائم علي اسس قانونيه بينه وبين جهات التحقيق والقضاء لان المحاماه تحتضر علي يد ابناؤها واخرين بسبب الحروب الدائرة داخل النقابه والصراعات التي يواجهها المحامي لانجاز الاعمال اليوميه ولذلك تم اضعافها وتشتيت نقيبها وادخاله في صراعات بهدف تحقيق مصالح خاصه وضيقه وعدم استقرار النقابه

وحيث ان المحاماه هي خدمه تقدم مقابل اجر لذلك ينبغي تنظيمها علي هذا الاساس في ظل قوانين صارمه وواقعيه تضمن للمحامي تحقيق ذلك وحمايه صريحه له لان المحامي ليس لديه ثمه ادوات نهائيا يدافع فيها عن نفسه كما يعتقد البعض

وان ينطر في الحاق النقابه بوزارة العدل كما هو الحال في السعوديه العربيه وان يلغي معاش النقابه نهائيا وان يدخل المحامي تحت مظلة التامينات الاجتماعيه وان يكون العمل في مهنه المحاماه مؤسسيا وليس فرديا لان المحامي الان لايستطيع ان يبدع في عمله في ظل حروب نقابيه بين اشخاص هدفها اضعاف النقابه تماما والاساءة له امام المواطنين وكذلك عدم احترام اجتماعي ووظيفي له وقد ان الاوان علي الدوله ان تتدخل بقوانين تنظم سير هذا العمل المهم والحساس واعادة الهيبه له وتنظيم شروط قويه للالتحاق به لان المهنه اصبحت تعاني من البطاله وكثير من الانحرافات والضعف في الامكانيات الفنيه لدي الكثير من ابنائهاوليس عيبا او حراما ان تتدخل الدوله في تنظيمها بقوانين قويه تضمن للمحامي العمل بعيدا عن ايه صراعات او نظرة دون المستوي من موظف اليوم خلف مكتب وظيفي وباكر علي سلم النقابه ليكون محاميا او في مكتب المحامي لتلقي خدمه الدفاع عنه

المحاماه مهنه مهمه جدا في تحقيق الدفاع عن الانسان ولن يستطيع القاضي او المتقاضي العمل بدون المحامي نهائيا ولذلك فانه قد ان الاوان علي الدوله التدخل بقوانين جديدة لحمايه ابناء هذه المهنه واعادة الهيبة اليها
لانه ليس من المصلحه اضعاف المحامي لانه في حال اصعافه فلن يستطيع تقديم الدفاع عن احد وان ينظر جيدا في شروط الالتحاق للعمل في مهنه المحاماه مرة اخري في طل مخرجات التعليم الضعيفه والاتكون مكانا لنفايات بعض الجهات في قيد ابنائها