موت الضمير الانساني لدي الكثير… بقلم / اشرف عمر

106

مصر لديها مشكله حقيقيه في مواجهه فيروس كورونا بسبب الاكثريه من اهلها
الفوضويين والجهله من جميع شرائح المجتمع وفئاته الذين لايخافون المرض وانتشاره
في ارجاء مصر
واصبح الموت تفوح رائحته في كل مكان حولنا
والمستشفيات تضج بالمراجعين من المرضي والبيوت يوجد فيها الكثير من المعزولين
المرضي من المصابين
والامور داخله علي ازمه حقيقيه ولن يترك هذا الفيروس القاتل احد اذا استمرت
سلوكيات الكثير من ابناء الشعب علي هذا المنوال من السلوك التهريجي والمدمر
الناس ماشيه في الشوارع دون تباعد وزحام وتلوث وافراح ومأتم وتهريج ولعب ويوجد
بينهم مندسون مرضي ينشرون الامراض بقصد او بدون قصد وعندما تتحدث مع احد
عن ضروره اعتزال الناس وعدم مخالطتهم
يعطيك محاضرات في الغيببات والقدريات ومنهم من يتحدث ببلطجة وقحه وانكار
للازمه التي يعاني منها العالم بسبب هذا الفيروس القاتل
ولا يفكر هؤلاء الا في ارضاء نزواتهم وشهواتهم ومصالحهم الشخصيه التي ارتاد الشارع
والاماكن العامه من اجلها تحت ايه مبررات واهيه
وكذلك المنازل ضيقه علي اصحابها ولا يوجد تباعد حقيقي بين مرتادي الشوارع
والبيوت الضيقه التي لا تصلح باي حال من الاحوال للعزل المنزلي
وصالات المناسبات ودور العباده والمواصلات العامه والاسواق وكل هذا سببه الانانيه
وحب الذات الغبي الذي سيودي بحياه الكثير من الاشخاص
اتقوا الله في انفسكم وفي الاخر وعلي كل من يشعر بالمرض ان يعتزل مخالطه الناس
بدلا من هذه الانانيه والاهمال واللامبالاه الذي يوجد عند الكثير ويتسبب في نقل
المرض للاخرين
وعلي كل منا المبادره بالغاء المناسبات الخاصه به من تلقاء نفسه حفاظا علي ارواح
العباد او تقنينها قدر الامكان
تعلموا حب الخير ، وان حب الخير ليس بالشعارات وانما هو سلوك وعباده وافعال
واخلاق حميده ومراعاه للضمير الانساني وعدم الاضرار بالاخرين
ما يحدث من تهريج بين بني البشر المصريين يفوق العقل والمنطق والتصور
وامكانيات ايه دوله في العالم لمواجهه هذا الوباء العظيم
اعطوا للمستشفيات والطواقم الطبيه الفرصه لعلاج المحتاجين من المرضي والاكثر
تضررا
المرافق الصحيه في اي مكان في العالم محدوده الامكانيات والاعداد والطاقه البشريه
والجميع اصبح منهك سواء علي المستوي الصحي او الاقتصادي
ولذلك لو استمر الامر علي هذا المنوال من التهريج واللامبالاه في المخالطه وعدم
التباعد والجلوس في المنازل قدر الامكان واستمرار خروح المرضي واندساسهم بين
الناس بطريقه لا اخلاقيه
والاستمرار في تصرفاتنا السلبيه المليئه بعدم المسؤوليه فعلي الدنيا السَــلام ولا
تلوموا الا انفسكم اذا خرجت الامور عن نطاق السيطره
وعلينا ان نتعلم ان الاخلاق عباده وثقافه شعب ولن يستطيع احد سداد فاتوره علاجه
في حال تطورت الامور اكثر من ذلك
حفظ الله الجميع
والله الموفق