حوادث

مودة الأدهم وتطورات جديدة في القضية المعروفة بفتاة تيك توك

كتب وجدي نعمان

أودع هاني سامح، محامي “فتاة تيك توك” مودة الأدهم، مذكرة للطعن أمام محكمة النقض المصرية على

حكم سجن موكلته 6 سنوات وتغريمها 200 ألف جنيه.

وجاء في مذكرة أسباب الطعن بالنقض أن “الحكم قد صدر باطلا ومخالفا للقانون ومشوبا بعيوب الخطأ في

القانون والخطأ في تأويله مع الفساد في الاستدلال والإخلال بحق المتهمة في الدفاع وجائت الأسباب

عديدة منها الإخلال الجسيم بحق الدفاع بمنع الفتاة من إبداء دفاعها أو الحديث رغم قيامها بالاستعطاف

حتى يتسنى لها الحديث ومحاولتها إثبات أن لديها دفوعا لم يذكرها محاميها وتم رفض سماعها بتعسف بما

يبطل الحكم لأن حق المتهم في إبداء أقواله هو جوهر حق الدفاع”.

واستند الدفاع إلى ما أكدته محكمة النقض في مبادئها إلى أن “الإخلال بحق الدفاع معناه حرمان المتهم من

إبداء أقواله بكامل الحرية أو بإهمال الفصل في طلب صريح من طلبات التحقيق أو في الدفوع الفرعية التي

يبديها”.

ومن أسباب الطعن بالنقض التي جاءت بالمذكرة “تناقض الحكم مع صدور أمر ضمني بالبراءة وبأنه لا وجه

لإقامة الدعوى الجنائية حيال سبعة من المتهمين الرئيسيين كانوا محل التحريات والشهادة بما يفيد بطلان شهادة شهود الإثبات، حيث صدر الأمر الضمني بألا وجه لكل من مستر جاكسون الصيني، ومستر ليان الصيني، ومؤمن حسن و مستر لوكاس الصيني، ومس مارجان الصينية ومحمد محجوب”.

ومن أسباب الطعن بالنقض التي وردت “الخطأ الجسيم حيث اعتنق الحكم اعتقادا بأن الصين دولة عدوة تستهدف الشباب المصري في الحكم مع المقدمة التعبيرية التي ألقيت وقت إصدار الحكم والمنقولة إعلاميا، وهي تناقض حقيقة أن الصين هي أفضل أصدقاء الشعب والحكومة المصرية وقد دعمت الصين مصر سياسيا وماديا ومعنويا إبان ثورة يونيو المباركة وزار الرئيس الصيني مصر في فترة القلاقل الإخوانية عام 2016 مؤكدا دعمه لمصر الجديدة وقيادتها الحكيمة وشبابها”.

وشملت المذكرة دفوعا عن “انتفاء الجريمة وانعدامها وانتفاء الإخلال بالقيم وأن ما قامت به الفتاتان لا يتجاوز ما يشاهد في القنوات الرسمية المصرية ولا يتعدى التراث الفني المصري بقيمه ومشاهده”.

وشملت دفوعا عن البطلان “لانتفاء علاقة المتهمة بالفيديوهات التي عرضت بالمحكمة وفق تقارير الفحص الفني وأن ما يصح منها لا تشوبه شائبة فلا جريمة في الظهور مع أطفال في فيديوهات بريئة لا تحتمل هذه الاتهامات”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى