الفن و السوشيال ميديا

ميمي شكيب الفنانة الكبيرة في ذكري ميلادها

كتبت صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

تحل اليوم، 20 مايو، ذكرى ميلاد الفنانة ميمي شكيب، التي ولدت في 25 ديسمبر عام 1913، ورحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1983، عن عمر يناهز الـ 69 عامافتعالو نتعرف عليها:-

ميمي شكيب - ﺗﻤﺜﻴﻞ فيلموجرافيا، صور، فيديو

معلومات عن ميمي شكيب
الاسم الحقيقي: أمينة شكيب.
الاسم الفني: ميمي شكيب.
تاريخ الميلاد: 25 ديسمبر عام 1913.
تاريخ الوفاة: 20 مايو 1983.
عمرها عند الوفاة: 70 عام.
البرج الفلكي: برج الجدي.
محل الميلاد: مدينة القاهرة.
الجنسية: مصرية.
الديانة: مسلمة.
المهنة: ممثلة.
الحالة الاجتماعية: أرملة.
اسم الزوج الأول: إسماعيل صدقي باشا.
اسم الزوج الثاني: عزت جمال.
اسم الزوج الثالث: سراج منير.
الأبناء: لا يوجد.
بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1934.
سنوات النشاط: منذ عام 1934 حتى عام 1983.

Stream ميمى شكيب 1 بصوت ريهام عياد .mp3 by Seham Fathy | Listen online for  free on SoundCloud
قصة حياة ميمي شكيب
ولدت الفنانة ميمي شكيب في الخامس والعشرين من شهر ديسمبر وذلك في عام 1913 وبرجها الفلكي هو برج الجدي، ولدت في أسرة أرستقراطية ذات أصول شركسية وهي من أرقى العائلات الثرية حينذاك، عمل والدها مأمور في الشرطة بينما كان جدها يعمل في جيش الخديوي إسماعيل حاكم مصر أما والدتها فقد كانت من الأثرياء أيضاً وكانت تتقن أكثر من لغة، أمينة شكيب هو الاسم الحقيقي للفنانة ميمي شكيب والتي ولدت في مدينة القاهرة وشقيقتها هي الفنانة الجميلة زوزو شكيب، تتلمذت ميمي شكيب على يد الفنان الراحل نجيب الريحاني وكانت بدايتها على خشبة المسرح واشتهرت كثيراً من خلال مسرحية “الدلوعة” والتي أهلتها للسينما والتلفزيون، تزوجت ثلاث مرات ومنهم الفنان الراحل سراج منير وعاشت معه 15 عام من الحب والتفاهم إلى أن وافته المنية في عام 1957، توفيت ميمي شكيب في مايو عام 1983 عن عمر يناهز 70 عام.

كيف انتهت حياة الفنانه الارستقراطية ميمي شكيب .. من المتهم بقتلها ..  الحكاية | فن | النهار

ميمي شكيب وزوزو شكيب
الفنانة المصرية الراحلة ميمي شكيب هي الشقيقة الصغرى للفنانة الراحلة زوزو شكيب والتي ولدت في عام 1909، اسمها الحقيقي هو زينب شكيب وكانت بدايتها الفنية مثل شقيقتها ميمي شكيب وذلك على خشبة المسرح مع فرقة الريحاني، قدمت العديد من الأعمال الفنية المتنوعة ومن أهم أفلامها هو فيلم “سي عمر” مع الفنان نجيب الريحاني، توفيت زوزو شكيب في سبتمبر عام 1978، وقد درست الشقيقتان في مدرسة العائلة المقدسة واستطاعت كل منهما أن تتقن أكثر من لغة أهمها اللغة الفرنسية والإسبانية، تميزت ميمي منذ طفولتها بشقاوتها وخفة ظلها رغم عدم تفوقها في الدراسة إلا أنها كانت فتاة متميزة قدمت العديد من الأعمال الفنية التي تألقت فيها بملامحها الأجنبية الجميلة.
ميمي شكيب وسراج منير
بدأت الفنانة المصرية الراحلة ميمي شكيب مسيرتها الفنية في مطلع الثلاثينيات وتحديداً في عام 1934 عندما شاركت الفنان سراج منير في أول أعمالها وهو فيلم “ابن الشعب”، وأثناء كواليس التصوير نشأت بينهما قصة حب عنيفة وتقدم للزواج منها ولكن رفضت أسرتها هذا الزواج، ولكن سراج منير لم ييأس وحاول مراراً وتكراراً إلى أن وافقت أسرتها على إتمام الزواج وذلك بعد تدخل من الفنان نجيب الريحاني لإقناع أسرتها بالموافقة، عاشت ميمي شكيب مع الفنان سراج منير سنوات عديدة وصلت إلى 15 عام إلى أن توفي في 13 سبتمبر عام 1957 إثر أزمة قلبية حادة أودت بحياته أثناء نومه، لم تتزوج ميمي شكيب من بعده مرة أخرى إلى أن توفيت في عام 1983، قدمت معه عدة أفلام منها فيلم “دهب”، فيلم “بيومي أفندي”، “ابن ذوات”، “نشالة هانم”.

في ذكرى ميلاد «ميمي شكيب».. سر زواجها من سراج منير | عالم الفن | بوابة  الدولة

يذكر أيضاً أن الفنانة ميمي شكيب قد تزوجت مرتين قبل الفنان سراج منير، الزوج الأول كان إسماعيل صدقي باشا والزوج الثاني هو الاقتصادي جمال عزت ولكنها انفصلت عنه، كذلك ارتبطت عاطفياً برئيس الديوان آنذاك وهو أحمد حسنين باشا، لكنها استمرت أكثر فترة زواج مع الفنان سراج منير رغم أنها لم ترزق منه بأطفال.

وفاة ميمي شكيب
عاشت الفنانة ميمي شكيب حياة صعبة ومأساوية وذلك بعد أن فقدت زوجها وحب عمرها الفنان سراج منير ودخلت في حالة من الاكتئاب وفضلت أن تعيش وحيدة دون زواج، ولكنها تعرضت إلى أزمة كبيرة في حياتها وذلك بسبب تورطها في القضية الشهيرة “الرقيق الأبيض”، وذلك عندما تم القبض عليها واتهامها بإدارة بيتها للدعارة والأعمال الغير أخلاقية والمنافية للآداب حيث أنها كانت تقيم حفلات كثيرة في بيتها وتستضيف الأصدقاء والمشاهير، أصيبت ميمي شكيب أثناء فترة السجن بالصمم وذلك بسبب بكائها المستمر.

رغم تبرئتها وخروجها من القضية لعدم كفاية الأدلة إلا أنها بدأت تشعر بالتعب النفسي لأن المخرجين ابتعدوا عنها ولم يطلبها أحد للعمل، فقررت أن تهرب وتبتعد عن الأضواء وظهرت بشكل بسيط في أفلام لا تليق بتاريخها الفني مثل دورها في فيلم “السلخانة”، وفي يوم 20 من شهر مايو عام 1983 تفاجأ جمهورها أنها توفيت، فقد وجدت جثتها تحت شرفة منزلها وهو ما دفع البعض إلى إرجاع سبب الوفاة أنها سقطت من شرفتها ولكن تم تقييض القضية ضد مجهول ولم يتم التعرف على السبب حتى الآن مثل الكثير من الجرائم التي لم يتم التعرف على مرتكبيها أو ما هو السر وراء ذلك، توفيت الفنانة ميمي شكيب عن عمر يناهز 70 عام.

البداية الفنية لميمي شكيب
بدأت الفنانة المصرية الراحلة ميمي شكيب مسيرتها الفنية عندما شاركت في فرقة الفنان نجيب الريحاني فقدمت معه عدة مسرحيات، أما بدايتها الحقيقية كانت في السينما عندما شاركت في فيلم “ابن الشعب” والذي تم عرضه في عام 1934، ثم قدمت دور في مسرحية “حكم قراقوش” وذلك في عام 1935، توالت أعمالها الفنية وقدمت العديد من الأعمال الفنية أمام كبار النجوم.

شاركت بدور متميز في فيلم “البحث عن فضيحة” وذلك في عام 1973 حيث جسدت دور والدة ميرفت أمين وزوجة الفنان يوسف وهبي وهو من أشهر أعمالها، وكان آخر أعمالها الفنية هو فيلم “الذئاب” وذلك في عام 1983 قبل وفاتها.
وفي مقال منشور لها في العدد 86 الصادر من مجلة الكواكب في مارس 1953، وتحت عنوان «قصة حياتي»، كشفت أمينة شكيب، التي عرفها الجمهور باسمها الفني «ميمي شكيب»، تفاصيل مهمة عن حياتها.

قصة حياة ميمي شكيب
بدأت أمينة شكيب حكايتها بقولها: «والدي شركسي من كبار الضباط، وجدي باشا من الأتراك وأمي تركية وجدتي تركية، وأنا بنت حلوان، نعم ولدت في حلوان، يوم 25 أكتوبر من عام لا أذكره، ولا أحب أن أذكره، وكنت أختا لاثني عشر أخا وأختا لم يبق منهم إلا أنا وشقيقتاي، وعندما بلغت الرابعة من عمري أرسلوا بي إلى مدرسة الميردديه وأغلقوا ورائي الأبواب، فكنت لا أخرج منها إلا يوما واحدا من كل أسبوع، لم أكن أعرف حرفا واحدا في اللغة العربية، لأن والدتي كانت تتكلم سبع لغات ليس من بينها اللغة العربية للأسف الشديد، وظللت لا أعرف العربية حتى تزوجت».
وعن فترة الدارسة واصلت ميمي قولها: «لا زلت أذكر كيف كانت الراهبات يقلن عني إنني بنت (صمامة)، لأنني كنت أصم المحفوظات والدروس وأكرها كرا، ولا زلت أذكر كيف كنت ماهرة في الأشغال اليدوية، وكم من مرة رقصت في الحفلات السنوية التي كانت تقيمها المدرسة، وكم من مرة غنيت».

تجربة زواج مؤلمة
ميمي شكيب خاضت تجربة الزواج في عمر 13 عاما، وكانت تجربة مؤثرة ومريرة، خاصة بعد أن استيقظت ذات يوم لتجد زوجها وقد هرب: «حين بلغت الثالثة عشرة من عمري، رأت أمي أنني في سن تسمح لي بالزواج فعجلت به وكانت مفاجأة، فقد عدت من المدرسة لأجد أناسا كثيرين وأجد شربات وحلوى وزغاريد، وإذا بي أجد أفنديا مهيبا محترما وفقيها من المشايخ، وتزوجت هذا الأفندي المهيب المحترم، كان عمره لا يقل عن الخامسة والثلاثين وكنت في الثالثة عشرة من عمري، ومضت شهور ثلاثة كنت خلالها سجينة جدران المنزل، وفجأة تركني زوجي واختفى، ويبدو أنه لمس الفارق الكبير بين سنه وسني، وأحس بالهوة السحيقة التي تفصل بين تفكيرنا وطباعنا فآثر تركي، وبعد 3 شهور من زواجي الموفق هذا، كان الزوج قد تزوج بأخرى وولى الأدبار، وتركني وحدي أنتظر مجيء ابني وابنه».

حالة الفراغ التي عاشت فيها ميمي بعد فشل تجربة الزواج دفعتها إلى قراءة الكتب لقتل الوقت، ومن خلال الكتب التي قرأتها عرفت، كما قالت، إن هناك مسرحا وأن هناك سينما وهناك فن التمثيل.

تضيف: «ذات يوم من عام 1922 قررت أن أشتغل بالتمثيل، وساعدني على اتخاذ هذا القرار تعرفي بالمرحوم الأستاذ عمر وصفي، فقد لمس في نواحي خاصة قال إنها تصلح للتمثيل، وقد كونت فرقة تمثيلية خاصة بي وعمل معي فيها زكي رستم وأحمد علام من أساطين التمثيل، وكانت الروايات التي أقدمها من نوع الدراما وكنت موفقة في أداء هذه الأدوار، بل ولا زلت أحس بالحنين إلى أداء الأدوار الحزينة لأن النفس لا ينضب منها معين الحزن أبدا، ولا زلت أذكر أول رواية لي، لقد كان اسمها (الممثلة فيوليت)، وكانت باللغة العربية الفصحى، وقلت لنفسي إذا لم أنجح في أداء الدور كممثلة فخير لي أن أنتحر من أن يشمت في أهلي».

كلمة السر.. نجيب الريحاني
ميمي تحدثت أيضا عن تجربتها مع نجيب الريحاني، وهي التجربة التي أسهمت في بزوغ نجمها بشكل غير متوقع، حيث قالت: «كان نجيب الريحاني صديقا للأسرة وموضع تقدير الرجال من أهلي، فلما جاء إلي وبصوته التمثيلي ولهجته الحبيبة وعرض عليّ الانضمام إلى فرقته قبلت على الفور، وألف من أجلي رواية (حكم قراقوش) ونجحت، وكان الريحاني رحمه الله يقول لي إن قماشك واسع وأنت عجينة طرية في يدي أستطيع أن أعمل منك ما أريده في رواياتي، وكنت فعلا عجينة طرية في يد الأستاذ الخباز الماهر نجيب الريحاني، لقد أخرجني من ظلمات نفسي، وأنقذني من وساوس قلبي، ودفع بي إلى أضواء المسرح الضاحك».

ذكرى ميلاد ميمى شكيب.. هل تزوجت بعد وفاة سراج منير؟ | مبتدا

أعمالها
من الأفلام
بين القصرين
حياة الظلام.
الباشمقاول
الملاك الأبيض
ابن الشعب.
الحل الأخير.
تحيا الستات.
شارع محمد علي.
حنان.
أحلاهم.
كدب في كدب.
القلب له واحد.
سر أبي.
قلوب دامية.
بيومي أفندي.
شاطئ الغرام.
أخلاق للبيع.
حبيب الروح.
حميدو.
دهب.
حكم قراقوش.
الحموات الفاتنات.
إحنا التلامذة.
دعاء الكروان.
البحث عن فضيحة.
نشالة هانم.
المظاهر.
نهارك سعيد.
أنت حبيبي
عهد الهوى.
ماليش غيرك.
كازينو اللطافة.
صاحب بالين.
أصحاب السعادة.
من فات قديمة
أخيرا تزوجت
أحكام العرب
جحا والسبع بنات
كانت أيام
30 يوم في السجن
الجوائز والتكريم
كان دورها في دعاء الكروان من أهم ما قدمت للسينما، حيث نالت عنه جائزة أفضل ممثلة لدور ثان.

مقالات ذات صلة