المقالات والسياسه والادب

مَرَايَا الأمل ورماد الصبر

بقلم : د.ذكاء رشيد
****
نَظَرَاتُ مَنْ أَهْوَى مَرَايَا لِلأَمَلْ
تَسْقِي جَفَافَ الرُّوحِ مَا يَرْوِيْهَا
​مُهَجُ المَشُوقِ نَوَارِسٌ تَعِبَتْ
وَيَدُ الحَبِيْبِ مَرَافِئٌ تَبْنِيْهَا
​إِنْ جَفَّ فِي نَهْرِ الوِصَالِ المَنْهَلُ
صَارَتْ تَبَارِيحُ المَدَى تِيْهَا
​فَارْحَمْ غَرِيباً نَفْسُهُ قَدْ أُثْقِلَتْ
بَيْنَ الظُّنُونِ.. وَلَوْعَةٍ تُضْنِيهَا
​إِنْ كَانَ لِلصَّمْتِ الطَّوِيلِ مَعَادِلٌ
فَأَنَا حُرُوفُ الذُّبُولِ تَطْوِيْهَا
​فَإِذَا نَمَا فِي أَضْلُعِي جَمْرُ الهَوَى

فَبَقَايَا رُوحِي.. مَنْ سَيُحْيِيهَا؟

مقالات ذات صلة