أدب وثقافه

مُلهِمي… أدراجَ الرِّياح.

سمر رياض جوهر.

 

ْ…واليومَ وبعد مرورِ كثيرٍ مِنَ الوَقتِ، عدتُ لِلكتابة،

دائمًا ما أعودُ إلَيها،

فهي الوحيدة القادرة على انتِشالي…

 

سمعتُ يومًا أنَّ للمرءِ مُلهمًا يحثُّهُ على الكِتابة

وعلى أن تخطَّ أناملُهُ أجملَ العِباراتِ

و اكثرَها تأثيرًا، وكانَ ذلكَ، وكُنتَ مُلهِمي، وما زِلتَ…

 

في كلِّ مرّة عِندَما أعودُ أدراجي من عندِ بابكَ سيِّدي،

أُهَروِلُ لِأَكتُبَ،

في كلِّ مرَّة تجرحُني بها، تؤلمُني، تؤذيني،

أجرُّ عربةَ خَيباتي مِنكَ

وأمشي بِلا هدًى أميالًا وأميالا…

 

أمكُثُ على الأرصفة، وأبكي وجعًا، أتَسوَّلُ طالبةً لا المغفرة ولا السماح،

 

اعلان

أتسوَّلُ طالبةً لا خبزًا ولا دراهمًا، أتسوَّلُ طالبةً إيّاكَ، إيّاكَ أنتَ فقط…

 

لَرُبَّما تعيشُ صراعًا مع ذاتك، في حين أنّي بسببكَ لم أعِشْ يومًا…

 

بِتُّ لا أقوى على النُّهوض، إذ تقَوَّسَ ظهري من انتظاري لك…

 

اعلان

تكتبُ عن تعَبِكَ وصراعاتِكَ، و تتجاهل أن تكتبَني، أن تكتب حُبّي وآلامي…

 

تريدُ الذهاب؟ الرحيل؟ الهرب؟

 

اِذهب، ما عدت أرتجي بقاءَكَ…

 

اِذهب، ما عدت أرتجي لقاءَك…

 

اِذهب، ما عدت أرتجي حنانك…

 

اِذهب، ما عدت أرتجي منك شيئًا…!

<img class=”j1lvzwm4″ src=”data:;base64, ” width=”18″ height=”18″ />
أنت وشخص آخر
تعليق واحد
تمت المشاهدة بواسطة ٣

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى