أدب وثقافه

ناداها

إيمان نجار

ناداها ..

حتى طاف حول نبضات قلبها صوته برويّه،

قد ظنت نفسها أصبحت نسياً منسياً،

ركضت تحتضنه بالأشواق المخملية،

اللّه اللّه كم أصبحتي حلوة ياصبية،

ملَلْتُ وأنا أنتظرك على حافة الهاوية،

حتى شجرةُ الصفصافُ ملّت أوراقُها،

ظننتُ أنك لن تعود للحظةٍٍ،

 ف جعلت أطوف حولَ الكعبة طوافها،

وأسجُد للدعاء سجدةً طويلةً،

أردّدْهُ إليَّ يارب سالماً غانماً ،

وأتلوا الأيات على قلبي لأريحَهُ،

ناره تشتعل كل مامرَّ طيفُكَ زائراً ،

ف الحمدلله أنك عُدتَ حبيبي،

وأعَدتَ معك روحي الغائبة ،

قد نويت أن أكون عنِ ٱلحب تائبة،

وأُقفل باب قلبي وأُصبح راهبة،

وأكون ك جمال أيةٍ تلاها عليّ في كنيسة ٱلمسيح مسالمة،

وأمسح سنين الجهل مني المراهقة،

وأحوّل الأحزان بغيابك لفرحة كاملة ،

لأحتفِظ بذكرياتك بداخلي وأكون لك محافظة ،

ولاأخون ٱلوعد بيني وبينك ،

وأكون لذاك ٱلوعد ٱلحبيبة ٱلوافية.،

ألحمدلله أنك عدت محبوبي،

وإستجاب الله إلى دعواتي ٱلصادقة.

زر الذهاب إلى الأعلى