نبذه بسيطه جدا عن عالمنا الجليل امام الدعاة الشيخ الشعراوي

43

نبذه بسيطه جدا عن عالمنا الجليل امام الدعاة الشيخ الشعراوي 

كتب سمير الشرنوبي 

ولد الشيخ الشعراوي في ٥ أبريل عام ١٩١١، بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية.

وحفظ القرآن الكريم في الـ11 من عمره، وفي ١٩٢٦، والتحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وحصل على الابتدائية سنة ١٩٢٣، ثم التحق بالمعهد الثانوي وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيساً لاتحاد الطلبة، ورئيساً لجمعية الأدباء بالزقازيق.

ولما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة أراد الشعراوي أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، وأصر والده ودفع المصروفات واستأجر مسكنا، فما كان من الشيخ إلا أن اشترط شروطا تعجيزية على أبيه تتضمن مجموعة ضخمة من الكتب كان أكثرها من خارج المقرر، وفطن أبوه للحيلة وأجابه لطلبه ثم التحق بكلية اللغة العربية سنة ١٩٣٧، وتخرج فيها ١٩٤٠، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام ١٩٤٣، وعُيّن في المعهد الديني بطنطا، ثم في المعهد الديني بالزقازيق، ثم المعهد الديني بالإسكندرية، ثم انتقل إلى العمل في السعودية في ١٩٥٠ أستاذاً للشريعة بجامعة أم القرى.

وعاد الشيخ الجليل، رحمه الله، من هناك وتم تعيينه مديراً لمكتب شيخ الأزهر، الشيخ حسن مأمون، ثم سافر رئيسا لبعثة الأزهر إلى الجزائر، وظل هناك لـ7 سنوات قضاها في التدريس وعاد في ١٩٦٧، وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية، ثم وكيلاً للأزهر، ثم عاد ثانية إلى السعودية مدرساً في جامعة الملك عبد العزيز.

وفي نوفمبر ١٩٧٦ اختاره رئيس الوزراء ممدوح سالم، وزيراً للأوقاف وشؤون الأزهر، وظل في الوزارة حتى أكتوبر عام ١٩٧٨، وفي سنة ١٩٨٧ اختير عضواً بمجمع اللغة العربية “مجمع الخالدين”.الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويحشره مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا