نتائج الصديق السوءقصة قصيرة

   محمود سعيد برغش

اصابني التعب فجأة اثناء تناول العشاء، وشعرت بآلام في بطني وكان خطيبي وهو ايضا ابن عمي، يتناول العشاء معنا وحضر الطبيب ودخل الغرفة وكان أبي وأمي وإختي وخطيبي في الغرفة معي، وبعد تشخيص حالتي، قال الطبيب مبروك لكنها تحتاج إلي راحة، فسكت الجميع كأن صاعقة من السماء نزلت عليهم وسأل ابي خطيبي هل أنت فعلت هذا قال لا والله يا عمي ووقع ابي مغشياعليه وقامت امي بضربي  

انا ليلى ابلغ من العمر خمسة وعشرون عاما مخطوبة لابن عمي.وحيد ، كنا نعشق بعض منذ الصغر والعائلة كلها تعلم بذالك، وكبرنا وكان يزداد عشقا لي، وتمت الخطوبة،   

وكل يوم ينتظرني وحيد اسفل البيت لكي يوصلني إلي عملي، وكنا نتحدث طول الطريق عن حبنا وهو كان خجول لدرجة يخجل أن يمسك يداي، ويكلمني عن أحلامه، وبعد انتهاء وقت العمل يأتي لتوصيلي الي البيت    

ووحيد كان يبذل كل طاقتة في العمل لكي يشتري شقة نتزوج فيها، وعندما يأتيه أموال يتركها معي، وعندما اقول له ضعها في بنك افضل ، يقول لي انتي حبيبتي وسوف تكوني زوجتي وام ابنائي، فابتسم.  

وفي يوم ذهبت الي عملي مثل كل يوم، ورايت شابا وسيما ينزل من سيارة فخمه وينظر اليٓ بإعجاب لدرجة انني أحرجت جدا، وكانت لي صديقه دائما تقولي لي ياليلي انتِ جميلة ومن الممكن أن يكون جمالك سبب سعادتك بدون التفريط في نفسك، وكنت اقول لها لا لن أكون مثلك. 

وجلس ذلك الشاب علي إحدي الموائد في المطعم وجاءت اليه ليلي، لكي تعلم ماذا يريد، وقلت له تحت أمرك ماذا تريد، فقال لي أنتِ جميلة، فتبسمت، وقال اريد عصير من يدك الجميلة، فإنصرفت عنه وانا معجبة بثراءه. وبسيارتة الفارهه.  

وانصرفت، وذهبت الي البيت وفي اليوم الثاني، وجاء مرة اخري نفس الشاب، وذهبت اليه لكي احضر له مشروبة المفضل، فقال لي فجاءة إعطيني رقم هاتفك ، لكي اكلمك قبل حضوري لتجهزي مشروبي، وانا دون أن افكر اعطيت له رقم هاتفي، وعدت إلي غرفة تحضير المشروبات، فقالت لي صديقتي، لا تضيعي الفرصة، وحاولي ايقاعه دون أن يلمسك، فقالت ليلي لا ابدا مستحيل، انا أحب خطيبي جدا 

فقالت صديقتها وما المانع، سوف تاخذي منه ما تريدي ولا تعطي له شيئا.  

فجلست ليلي تفكر في كلام صديقتها، وقالت وما المانع كل الفتيات في سني يدخلون علاقات قبل الزواج،   

وعادت ليلي الي البيت ورأت رسالة واتس علي هاتفها من رقم ففتحت الرسالة وتفاجئت بأنه الشاب صاحب السيارة الفارهه الذي اخذ رقمها، وقرأت الرسالة وكانت مكتوب فيها،  

كيفك يا اجمل الفتيات لقد توحشتك كثيرا  

فترددت قليلا بالرد لكن اجمعت نفسي وقلت له الحمد لله  

فقام بالرد عليا وقال انا معجب بكِ. 

فقمت بالرد عليه. أشكرك 

فارسل اليها مرة اخري أنتي متزوجة  

فأجبت عليه لا مخطوبة 

قال  سوف أحضر غدا عندكم في المطعم أم اقابلك في مكان اخر.  

فقالت ليلي لا لا  

فقال لكن اريد التحدث معكِ بمفردنا 

فقالت أخاف ان يرانا أحد  

قال لها لا تخافي سوف انتظرك بعد عملك لكي نتقابل  

فوافقت ليلي لكن خطيبها ينتظرها كل يوم لكي يوصلها للبيت مثل كل يوم، ففكرت واتصلت بخطيبها وقالت له لا تأتيني غدا في الصباح لإن صديقتي سوف تأتيني نذهب سويا لنشتري بعض الاشياء وايضا ساذهب معها بعد العمل لتكملة عملية الشراء، فوافق خطيبها لثقته فيها.  

وبعدها جلست تفكر ماذا تلبس من الثياب وثيابها قديمة فأخذت من اموال خطيبها التي هي امانة عندها وذهبت لتشتري ملابس جديدة وعطور، وذهبت بعد العمل لمقابلتة  

وبالفعل قابلتة وجلسنا سويا في أحد المطاعم وتكلمنا في كل شئ وكنت سعيدة بكلامه، وقال لي اسمي أيمن واعحبت بجمالك جداا، وانا قلت له وانا ايضا معجبة بك، وتوالت المقابلات حتي اصبحت التعود عليه.  

وعندما يأتي خطيبي لزيارتنا في البيت كنت اتحجج بأنني مريضه او متعبة من العمل حتي لاحظ علي بأنني لا احب مقابلته وصمم بان يقابلني، فخرجت اليه، قال لي ماذا بكِ لماذا لا تقابليني، قلت له لاشيئ انا متعبة، استأذنك وتركتة ودخلت غرفتي،   

وفي يوم طلب مني ايمن مقابلتة لشئ هام وانا كنت اشتاق لمقابلتة، فقال لي أريد ان تري بيتنا، فذهبت معه كأنني بي سحر وصعدنا شقته، وجلست فجلس بجانبي، وقال لا تخافي فانا أحبك، لكنني كنت تائهه، ومسك يدي ودخل بي غرفة النوم، وفجاءه استقيظت من حلم، اصبح كابوس، وبكيت قلت ماذا افعل، فقال لي لا تخافي سوف نتزوج  

وخرجت من عنده وانا اجري مثل المجنونة، ولا اعلم ماذا افعل، وجاء خطيبي في نفس اليوم وأعلم انه مازال يحبني  

ففكرت ان اطلب منه بالإسراع في الزواج، لكني اموالة التي كانت معي صرفت نصفها، ماذا افعل، فذهبت الي ايمن مرة اخري لكي اطلب منه الزواج واموال لكي اردها الي خطيبي،  

لكنة رفض وجلس يتكلم معي حتي ضعفت مرة اخري،  

وجاء اليوم الذي تمنيت الآ ياتي ان يصيبني التعب في حضور خطيبي وأبواي لكي يعلموا حقيقة أمري، وبعد صدمة خطيبي وأبي وامي، فنصرف خطيبي ، وطلب مني ابي ان اقول له كل شيء ، وحاول الاتصال بأيمن لكنة لم يرد عليه سوي مرة واحده وقال له ربي ابنتك اولا كم كانت كلمة ثقيلة مثل خنجر 🗡 وقع في قلب أبي، لكنة تمالك نفسة،  

وسأل عن أبية وتواصل معه وكان رجل طيب أرغم ولده علي الزواج بي وفعلا تم الزواج، وجاء وحيد ابن عمي عندنا  

لكي يطلب امواله، لكن عندما رٱني اتزوج من ايمن تركنا وذهب، وفي ليلة الزواج وعندما ذهبت الي بيت زوجي،  

تركني وسألته أين تذهب قال لي لا تشغلي بالك، وبعد منتصف الليل سمعت باب الشقة يفتح فخرجت من غرفتي رأيت زوجي مع صديقتي التي كانت تغويني بالسوء دائما في احضان زوجي، فقلت ما هذا، فقال زوجي مثلما رأيتي،  

وقالت صديقتي بضحك ماذا بك هل تطمعين فيه لا فهو حبيبي وانا التي فعلت بكِ هذا لكنك طيبه وضحكت  

ودخلو اغرفة النوم وانا اجلس خارجها واسمعهم وابكي .  

وظل هذا الحال لمدة شهر حتي طلقني، وذهبت الي اهلي  

بكل انكسار . وعلمت بأن وحيد اصبح نائب لرئيس مجلس ادارة الشركة التي يعمل بها.   

فقابلني عندما اتي لزيارة أبي فرآني فسلمت عليه، وقلت له انا بعتذر، قال لي لماذا  

فقلت عن ماحدث لك  

قال قدر الله وماشاء فعل لقد عوضني الله بخيرا منك لانك رخيصة بعتي نفسك لشهواتك واهوائك الشيطانية، انتي الان ابنة عمي واختي وبحكم القرابة سوف اكون بجانبك  

وتزوج وحيد من احدي زميلاتة وكانت تعشقه وانجبوا طفلان 

اما ليلي فظلت كما هي مكسورة مصدومة نادمة