نتعرف على شخصية عربية مسلمة كاتب الوحي وجاهد في سبيل الله

33

نتعرف على شخصية عربية مسلمة كاتب الوحي وجاهد في سبيل الله

عبده الشربيني حمام

زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري صحابي جليل وكاتب الوحي، شيخ المقرئين، مفتي المدينة، روى الحديث عن النبي، وقرأ عليه القرآن بعضه أو كله .[2]

الميلاد
نحو 12 ق.هـ / 611م
المدينة المنورة
الوفاة
45 هـ / 665م (54 سنة).
المدينة المنورة[1]

الزوجة
أم العلاء الأنصارية
أبناء
خارجة بن زيد بن ثابت
أقرباء
أبوه: ثابت بن الضحّاك من بني النجار
أمه: النّوار بنت مالك
الحياة العملية
النسب
من بني النجار
أهم الإنجازات
أشرف على جمع القرآن وتوحيد المصحف
التلامذة المشهورون
محمد بن سيرين تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة
قاض أيام عمر بن الخطاب
اللغة

العربية، والعبرية، والسريانية تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب
غزوة الخندق

هو : زيد بن ثابت بن الضّحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة، من المدينة النبوية.
زوجته : أم العلاء الأنصارية ووالدة ابنه خارجة بن زيد بن ثابت.
إسلامه
يوم قدم رسول الله المدينة كان يتيماً فوالده توفي يوم بعاث وعُمره كانَ لا يتجاوز إحدى عشرة سنة، وأسلم مع أهله وباركه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بالدعاء.

العلم
كان زيد مثقفا وتفوق في العلم والحكمة، وحين بدأ الرسول في إبلاغ دعوته للعالم الخارجي، وإرسال كتبه لملوك الأرض وقياصرتها، أمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فتعلمها في وقت وجيز. يقول زيد: «أُتيَ بيَ النبي مَقْدَمه المدينة، فقيل: هذا من بني النجار، وقد قرأ سبع عشرة سورة. فقرأت عليه فأعجبه ذلك، فقال: ” تعلّمْ كتاب يهود، فإنّي ما آمنهم على كتابي “. ففعلتُ، فما مضى لي نصف شهر حتى حَذِقْتُهُ، فكنت أكتب له إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأتُ له». ثم طلب إليه الرسول أن يتعلم “السريانية” فتعلمها في سبعة عشر يوماً.

وكان يتابع وحي القرآن حفظا، وكان الرسول كل مانزل الوحي عليه، بعث إلى زيد فكتبه.

وقال النبي عنه: ” أفرض أمتي زيد بن ثابت “[3]

روى الحديث عن النبي، وحدث عنه : أبو هريرة، وابن عباس، وقرأ عليه، وابن عمر، وأبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وسهل بن سعد، وأبو أمامة بن سهل، وعبد الله بن يزيد الخطمي، ومروان بن الحكم، وسعيد بن المسيب، وقبيصة بن ذؤيب; وابناه: الفقيه خارجة، وسليمان، وأبان بن عثمان، وعطاء بن يسار وأخوه سليمان بن يسار، وعبيد بن السباق، والقاسم بن محمد، وعروة، وحجر المدري، وطاووس، وبسر بن سعيد; وخلق كثير. وتلا عليه ابن عباس، وأبو عبد الرحمن السلمي، وغير واحد. وكان من حملة الحجة، وكان عمر بن الخطاب يستخلفه إذا حج على المدينة.

فضله
تألق زيد في المجتمع الأسلامي بفضل علمه وتبوأ فيه مكانا عاليا، وصار موضع احترام المسلمين وتوقيرهم.

ففي غزوة تبوك حمل عُمارة بن حزم أولا راية بني النجار، فأخذها النبي منه فدفعها لزيد بن ثابت فقال عُمارة: ” يا رسول الله! بلغكَ عنّي شيءٌ؟ ” فقال له الرسول: ” لا، ولكن القرآن مقدَّم “.

وذكر ان زيد ذهب ليركب، فأمسك ابن عباس بالركاب، فقال له زيد: ” تنح يا ابن عم رسول الله! ” فأجابه ابن عباس : ” لا، فهكذا نصنع بعلمائنا “. كما قال ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت: ” ما رأيت رجلا أفكه في بيته، ولا أوقر في مجلسه من زيد “.

وكان عمر بن الخطاب يستخلفه إذا حجّ على المدينة، وزيد هو الذي تولى قسمة الغنائم يوم اليرموك، وهو أحد أصحاب الفَتْوى الستة: عمر وعلي وابن مسعود وأبيّ وأبو موسى وزيد بن ثابت، فما كان عمر ولا عثمان يقدّمان على زيد أحداً في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة، وقد استعمله عمر على القضاء وفرض له رزقاً.

قال الزهري : لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان، لهلك علم الفرائض، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما. وقال جعفر بن برقان : سمعت الزهري يقول : لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض، لرأيت أنها ستذهب من الناس.[4]

قال ابن سيرين: ” غلب زيد بن ثابت الناس بخصلتين، بالقرآن والفرائض “.

حفظه للقرآن
حسب الكتب والإيمان الإسلامي، منذ بدأ الدعوة وخلال إحدى وعشرين سنة تقريبا كان الوحي يتنزل، ورسول الله صلى الله عليه و سلم يتلو، وكان هناك ثلة مباركة تحفظ ما تستطيع، والبعض الآخر ممن يجيدون الكتابة، يحتفظون بالآيات مسطورة، وكان منهم علي بن أبي طالب، أبي بن كعب، عبد الله بن مسعود، عبد الله بن عباس، وزيد بن ثابت.

وقد قرأ زيد على رسول الله صلى الله عليه و سلم في العام الذي توفي فيه مرتين، وإنما سميت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت لأنه كتبها لرسول الله وقرأها عليه، وشَهِدَ العرضة الأخيرة، وكان يُقرئ الناس بها حتى مات.

بداية جمع القرآن
الجهاد
خرج مع قوم من الأنصار إلى غزوة بدر، لكن رسول الله رده لصغر سنه وجسمه، وفي غزوة أحد ذهب مع جماعة من أترابه إلى الرسول محمد يرجون أن يضمهم للمجاهدين وأهلهم كانوا يرجون أكثر منهم، ونظر إليهم الرسول شاكرا وكأنه يريد الاعتذار، ولكن رافع بن خديج وهو أحدهم تقدم إلى الرسول وهو يحمل حربة ويستعرض بها قائلا: ” إني كما ترى، أجيد الرمي فأذن لي ” فأذن له، وتقدم سمرة بن جندب وقال بعض أهله للرسول: ” إن سمرة يصرع رافعا “. فحياه الرسول وأذن له.

وبقي ستة من الأشبال منهم زيد بن ثابت وعبد الله بن عمر، وبذلوا جهدهم بالرجاء والدمع واستعراض العضلات، لكن أعمارهم صغيرة، وأجسامهم غضة، فوعدهم الرسول بالغزوة المقبلة، وهكذا بدأ زيد مع إخوانه دوره، كما هو مسمى في الإسلام، كمقاتل في سبيل الله بدءا من غزوة الخندق، سنة خمس من الهجرة. وشهد أيضاً غزوة تبوك مع الرسول.

يوم السقيفة
بعد وفاة الرسول اجتمع الناس في سقيفة بني ساعدة، اجتمع المهاجرون والأنصار لاختيار خليفة منهما، فقد قال الأنصار للمهاجرين رجل منا ورجل منكم، ولكن زيد بن ثابت كاتب الوحي قال رأياً سديداً جعل الناس جميعاً ترضى بحكمه، قال :((إن رسول الله كان من المهاجرين ونحن أنصاره، وإني أرى أن يكون الإمام من المهاجرين ونحن نكون أيضا أنصاره)).[5]

وفاته عدل
توفي زيد بن ثابت سنة 45 هـ في عهد معاوية. وعند موته قال بن عباس :((لقد دفن اليوم علم كثير )).وقال أبو هريرة : مات حبر الأمة ! ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا.ناس عاشت وحملت على أكتافها علمت وتعلمت من من كتب رب العالمين حملت الأمانة وتعاملت مها كما قال رب العزة جهاد وخاض معارك كثيرة ضد المشركين نتعلم منه ماقدم لنا من رسالة عظيمة كاتب الوحي جهاد صغيرآ في حب الدين واحب رسول الله ودعا رب العالمين أن يحارب بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم وأدرك هذا في مواقع كثيرة رحمة الله عليه وعلى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم