نجوم الزمن الجميل الفنان القدير حسن البارودى في سطور مصريه

38

نجوم الزمن الجميل الفنان القدير حسن البارودى في سطور مصريه

أعداد الكاتب والمفكر في التراث الفني سمير الشرنوبي

ممثل مصري من مواليد القاهرة عام 1890، وقد تفتحت مواهبه التمثيلية في فرق المسرح المدرسي في فترة ما قبل ثورة 1919 وبدأ حسن البارودي حياته الفنية.

تعالوا نعيش بين سطور قصه حياته الى ان توفاه الله وتغمده برحمته الواسعة

نشأته

ولد حسن البارودي بالقاهره في نهاية القرن التاسع عشر وظهرت أولي مواهبه التمثيلية في فرق المسرح المدرسي.

في عام 1923 ألتحق بفرقة حافظ نجيب ثم فرقة رمسيس ثم فرقة فاطمة رشدي وظل يتنقل من فرقة إلي أخرى حتى شكل فرقة مسرحية مع الفنانة نجمة إبراهيم جال بها المحافظات ووصل حتى السودان واستقر بها لسنوات قبل أن يعود لمصر ليواصل مشواره الفني.

قدم الفنان حسن البارودي العديد من المسرحيات يذكر منها الجمهور تلك التي عرضت علي شاشات التلفزيون مثل سكة السلامة والسبنسة أما مشواره السينمائي فقد بدأه في عام 1934 بدوره في فيلم ابن الشعب ثم في عام 1941 قدم عاصفة على الريف. توالت بعد ذلك أدواره في الأربعينات مثل أدواره في أفلام علي بابا والأربعين حرامي وبنت ذوات وأولاد الفقراء والعامل وكرسي الاعتراف وفي الخمسينات.

قدم حسن البارودي الافكاتو مديحة وبلال مؤذن الرسول وحلاق بغداد ودرب المهابيل ولحن الوفاء وإسماعيل ياسين في البوليس والفتوه وباب الحديد واستمر عطاء حسن البارودي في الستينيات ليقدم زقاق المدق وأمير الدهاء والطريق إلي أن قدم في عام 1973 آخر أدواره في فيلم العصفور قبل أن توافيه المنية في عام 1974.

عمل مع شارلتون هيستون في فيلم ” الخرطوم ” سنة 1966. شارك في عروض كتيره على خشبة المسرح القومي. تزوج من الفنانة رفيعة الشال ومن ربة منزله

زواجه

تزوج البارودي مرتين، الأولى من الفنانة رفيعة الشال وله منها ابنة، ثم تزوج مرة أخرى من خارج الوسط الفنى وأنجب ثلاثة أولاد

من أهم أفلامه السينمائية

1929 بنت النيل
1931 صاحب السعادة كشكش بيه
1941 ليلى بنت الريف
1942 أولاد الفقراء
1942 بنت ذوات
1943 العامل
1944 برلنتي
1945 كازينو اللطافة
1945 قتلت ولدي
1945 الجنس اللطيف
1946 عودة القافلة
1947 أنا ستوتة
1947 المتشردة
1947 شادية الوادي
1948 الحب لا يموت
1948 عدل السماء
1948 هارب من السجن
1949 أمينة
1950 الأفوكاتو مديحة
1951 الخارج على القانون
1954 أقوى من الحب
1954 حلاق بغداد
1955 درب المهابيل
1955 لحن الوفاء
1957 الفتوة
1958 باب الحديد
1959 جريمة حب
1959 حسن ونعيمة
1960 وطني وحبي
1960 نهاية الطريق
1960 وداعاً يا حب
1962 الاستعباد
1964 هجرة الرسول
1964 الطريق
1964 أمير الدهاء
1965 الحرام
1966 ثورة اليمن
1967 الدخيل
1967 الزوجة الثانية
1968 السيرك
1972 الشيماء

أهم مسرحياته

سكة السلامة
السبنسة
غادة الكاميليا
ملك الحرير
الكوكايين
البؤساء
الكونت دي مونت كريستو
أولاد الفقراء
فاجعة على المسرح
مجنون ليلى
المظلوم
بيومى أفندى
دخول الحمام مش زي خروجه
الحلاق الفيلسوف
مرتفعات وذرنج
شارع البهلوان
قيس ولبنى
شهر زاد
مصرع كليوباترا
بداية ونهاية
القضية
الخال فانيا
كوبري الناموس
آخر أعماله المسرحية، مسرحية للأطفال “ولد وجنيه” سنة 1973

جوائز

وسام الفنون سنة 1959
جائزة الدولة التشجيعية قي العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1962
كما قدم قي الستينات مسلسل رائع اسمه (البنورة المسحورة) مع الفنانة الراحلة سهير رضا مستخدما صوته الجذاب الساحر الذي يرسلك إلى أعماق الاساطير.

مرضه ووفاته

في 17 سبتمبر من عام 1974 فقدنا حسن البارودي، بعد مروره بوعكة صحية عانى منها في سنوات عمره الأخيرة، أبعدته لفترة عن العمل الفني، وشهدت سنوات عمره الأخيرة، مشاركته في عدد قليل من الأعمال الفنية، كما كان يستعد للمشاركة في عمل مسرحي جديد “ولد وجنية” ضمن فرقة الفنانة نعيمة وصفي، فحتى أنفاسه الأخيرة كان يستنشق الفن فيها.

أ ثلاث صدف غيّرت حياةا لبارودي عانى من مشاكل في عينيه، وتأثر بصره بشدة، واحتاج السفر للعلاج بالخارج، ولم تكن حالته المادية تسمح بتحمل كل التكاليف المطلوبة، وكان لـ”كوكب الشرق” الست أم كلثوم التي كانت تعتبر صوته من أجمل الأصوات، دورًا في علاجه على نفقة الدولة، وسافر لتلقي العلاج في لندن.عُرض لحسن البارودي في نفس عام وفاته فيلم “العصفور” مع المخرج يوسف شاهين، وتمنى أن يموت على خشبة المسرح، التي شهدت صولاته وجولاته كواحد من وحوش فن التمثيل، وبالفعل تعاقد عام 1973 على المشاركة في مسرحية “ولد وجنية” وحضر البروفات، لكنه تعرض لوعكة صحية أصابته في أيامه الأخيرة بشلل نصفي، بحسب مقال كتبه الناقد المسرحي الدكتور عمرو دوارة، في مجلة مسرحنا، التي تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة، حتى توفي في 17 سبتمبر 1974.الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته