ندوة تأبين الكاتب الراحل محمد حافظ رجب

171

متابعة د. أمل درويش 

أقام الصالون الثقافي التابع لصندوق التنمية الثقافية في مركز الحرية للإبداع بمدينة الإسكندرية ندوة أدبية لتكريم اسم الكاتب الراحل محمد حافظ رجب مجدد القصة القصيرة، وكان اللقاء بعنوان “محمد حافظ رجب رحلة الريادة الأدبية”
ولد الكاتب الراحل محمد حافظ رجب في مدينة الإسكندرية عام ١٩٣٥ وقد صدرت له ثماني مجموعات قصصية منها كائنات براد الشاي المغلي، الكرة ورأس الرجل وغيرها..
استخدم في معظمها الأسلوب السيريالي الذي يعد تطورًا جديدًا في فن القصة القصيرة لم يتطرق له كاتب عربي من قبله..
ورحل عن عالمنا في يوم ١٣ من شهر فبراير الماضي، تاركًا العديد من الأعمال التي لم تُنشر بعد.

أعد اللقاء وقدمه الكاتب الصحفي طارق الطاهر مدير الصالون الثقافي والذي تحدث عن السيرة الذاتية والإبداعية للكاتب الراحل محمد حافظ رجب، ثم تحدث الكاتب الكبير والمخرج المسرحي السيد حافظ عن خطوات الرحلة الإبداعية الأدبية للكاتب الراحل وما واجهه من صعوبات وعوائق من كبار الأدباء..
لام فيها معظم المثقفين الذين عاصروه ونقلوا أفكاره في كتاباتهم، رغم هجومهم عليه وإنكارهم لإبداعاته وتميزه الذي سبق عصره..
كما تحدث الروائي الكبير مصطفى نصر عن أثر محمد حافظ رجب فى مسيرة كتابة القصة القصيرة، وتأثيره في جيله والأجيال التي بعده، ثم تحدث الشاعر الكبير جابر بسيوني والذي كشف عن مفاجآت جديدة نتيجة الحوار مع الكاتب الكبير محمد حافظ وعن أوراق جديدة لم تنشر بعد، كذلك تناول الحديث عن المؤامرة التي أعدها له نجيب محفوظ؛ حينما قال: نحن جيل بلا أساتذة..
ثم تحدث الأديب الروائي منير عتيبة مدير مختبر السرديات الذي عهد إليه بجمع أعمال الكاتب الكبير محمد حافظ رجب من قبل الأستاذ طارق الطاهر والدكتور هيثم الحاج رئيس الهيئة العامة للكتاب، وعمل حوار وملف وعقد مختبر السرديات مؤتمرًا فى مكتبة الإسكندرية في مارس عام ٢٠١٢ تحت عنوان “محمد حافظ رجب رائد التجديد في القصة العربية”، وقد حضره الكاتب الكبير محمد حافظ رجب حينها بعد عزوفه عن الظهور لفترة طويلة آثر فيها الابتعاد عن المشهد الأدبي..
ثم تحدث الكاتب والناقد أحمد حافظ عن العائلة الحافظية التي قدمت أسرة كاملة أثرت الحياة الثقافية و على رأسهم المرحوم الكاتب الكبير محمد حافظ والمرحوم الكاتب الدكتور رمضان حافظ والمرحوم الكاتب الدكتور عادل حافظ والكاتب الكبير السيد حافظ والكاتب الناقد أحمد حافظ..
وفي الختام تحدث الأستاذ الكبير شوقي بدر عارضا المجلات والصحف التي ذكرت عودة الكاتب الكبير محمد حافظ من القاهرة حيث كان يعمل في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، ثم عاد إلى الإسكندرية عام ١٩٦٢ بعد المؤامرة التي دبرت له
ثم أعلن الأستاذ شوقي بدر عن قيامه بإعداد كتاب عن الكاتب الراحل.
وأُنهيت الندوة بعد ذلك.