أدب وثقافه

ندى اللقاء

على الربوة تلة

ريحانة امتطت برعمها

لتطال عطرها الفواح

اخذنا قهوة ع الماشي

كوبان ..

كل منا يبحث كالبصارة

تلاقينا مشتاقين

تشابكنا بالهوى رذاذ

يعطر أريكة المقهى

انسجمنا وذاب الغزل

دروب آهات

طوقني بشوقه

وألبسني جاكيته وتراكضنا

كالأطفال

تلك الحياة الجميلة

لامفك منها ولاهروب

عدنا وقت الغروب

والقلب ملهوف

بين زحام المدينة

بلل القميص عالق عطره

من ودقات مطرية

هادئة …

وانتهى المشوار

بالصمت ..

د. ميسا مدراتي

سوريا

زر الذهاب إلى الأعلى