نسمات ١٨   إن كيدهن عظيم بس الله أعظم 

همسات 

  الكاتبة / هناء البحيرى              

و بدأت فاطمه تشيع فى الحارة أن نسمات على علاقة محرمة مع أحمد من أجل هذا غضبت و تركت البيت أما أحمد لم يوافق على طلب والد فاطمه و هو أن يكتب الدور العلوى بإسم فاطمه و مرت أيام كثيرة و لم يسأل أحمد عن فاطمه و كاد الغيظ يقتلها لكنها قالت فى نفسها لابد أن أرجع للبيت ربما بعدي عن أحمد يجعله يقترب من نسمات أكثر و إتفقت فاطمه مع والدها على أنه يذهب لأحمد و يحكي معه و كأنها لا تعلم شيء و يحاول أن يصلح بينهم حتى تعود فاطمه بكرامتها و بالفعل عادت فاطمه إلى البيت و كانت تخطط كيف تخرج نسمات من البيت و بدأت فاطمه تنزل عند جملات و تحاول أن تقترب منها لكن جملات كانت أذكى منها و فهمت معنى ما تفعله معها و كانت كلما حدثت مشكلة مع نسمات و فاطمه كانت جملات تقف جنب نسمات فهى تعلم أن نسمات طيبة و لن تخطأ أبداً وإ ذداد حقد فاطمه ناحية نسمات و فى يوم قالت فاطمه لأحمد أنها حامل و فرح أحمد جداً و كانت تتمنى أن يكون الجنين ولد آخر حتى تكيد نسمات و بالفعل كان ولد و فى يوم كانت جملات تجلس فى غرفتها تداعب بنات محمود و بجوارها نسمات حتى دق الجرس و فتحت نسمات الباب فوجدت والدها و أمها فرحبت بهم و جلسوا الجميع لكن برهان كان يبدو عليه الغضب و طلب من جملات أن يأخذ نسمات و بناتها عنده فى بيته لانه سمع بعض من الإشاعات عن نسمات و أحمد و هنا صاحت جملات بأعلي صوت لاء هذا بيتها و بيت بنات محمود و إلي مش عاجبه يمشى و كأنها توجه الكلام لفاطمه ثم قالت لبرهان أن نسمات عمرها ما تفعل أي شيء غلط و تعجبت حمديه من رد جملات و قالت فى نفسها سبحان الله إنه على كل شيء قدير و مرت الأيام و الحال كما هو الحال كل يوم مشكلة لكن جملات كانت تقف لفاطمه و جاء يوم ولادة فاطمه و أنجبت بالفعل ولد و أصبح لديها ولدان و كانت تتعمد أن تخفي أولادها عن جملات حتى تجبرها على كره نسمات و فى يوم تعمدت فاطمه أن تختلق مشكلة بينها و بين نسمات حتى أوهمت أحمد أنها دخلت على نسمات وجدتها تضع الوسادة على فم الطفل الصغير كى تقتله و هنا نكمل غداً