نسوان نادي الجزيرة بقلم أشرف عمر

ما حدث في داخل نادي الجزيرة من مجموعه من النسوة عن طريق تداول رسومات لأعضاء الجسم الجنسية علي

الموكلات وتصويرها وتداولها كصور ومقاطع علي أوسع نطاق في مصر وخارجها، أمر يندي له الجبين ومقزز

ومزعج ولا يمكن اعتبار ذلك الأمر حرية شخصيه نهائيا، لان الحرية عندما تتجاوز الحدود وتصل إلي الآخرين تحولت هذه الحرية إلي تعدي علي حدود الآخرين، ما حدث من شذوذ أخلاقي من مجموعه من النسوة في نادي الجزيرة وتناقلته كاميرات الهواتف يؤكد أن هناك خلل جسيم في نفوس الكثير وأن هناك ميولا- لا -اخلاقيا اصاب الكثير ربما لعده اسباب لكن اهمها الفجر والقحه التي اصابت الكثير تحت مسمي الحريه الشخصيه او المدنيه المستحدثه في بعض الفئات والفن الجنسي الهابط الذي بذاع علي قنوات الفضائيات، وعدم منع برامج كثيره علي التلفونات اباحية وعنف، وهذا الامر في حد ذاته جد خطير ويحتاج الي مواجهه حاسمه وردع لمثل هؤلاءالشواذ المعاتيه فاقدي العقل لان ماحدث من هؤلاء من ترويج شذودهم علي كاميرات الهواتف يؤكد ان القصد منه هو نشر الشذوذ والاباحيه في المجتمع، لذلك فان الامر ينبغي مواجهته بحزم وشده من أي شاذ تسول له نفسه. والمواجهة هنا ليست فقط من النيابة العامة فقط ولكن يقتضي الأمر أيضا طردهم من نادي الجزيرة الاجتماعي حفاظا علي كيانه والهدف من إنشاءه، والرجوع عليهم بالتعويض من أداره النادي ومن المشتركين بسبب الضرر الذي أصابهم وكل من وصله هذه الصور القبيحة أن يتقدم ببلاغ ضد هؤلاء الشواذ والرجوع عليهم بالتعويض بسبب الضرر النفسي الذي أصابهم من جراء نشر هذه الصور وخدش حيائهم، لا تتركوا مثل هؤلاء وحاسبوهم قضائيا، وكذلك على الأزهر والكنيسة والتعليم أن يتدخلا بإعادة صياغة الخطاب الديني المجتمعي والتعليمي مره أخري، بان بكون ذات رسالة هادفة القصد منها تهذيب الناس مره أخري وان تعود الرقابه الجديه علي ما يذاع علي قنوات التلفزيونات من ايحاءات وجنس ومنع نشر مايخدش الحياه او يساعد علي العنف الجسدي والنفسي، لان ماحدث من شواذ نادي الجزيره والحوادث الجنسيه البشعه التي اصبحنا نسمع عنها داخل المجتمع تؤكد ان هناك خلل اخلاقي وديني قد حدث في المجتمع وينبغي مواجهته دينيا واخلاقيا وفي المدارس ودور العباده والدوله قبل ان تتفاقم هذه الممارسات وتزيد ويصعب مواجهتها.

والله الموفق، ، ، ،