نشرة أخبار الظهيرة لوزارة التعليم العالي ليوم الخميس 2021/10/14

كتب محمد احمد
الخبر الأول :- 
تعلن الجامعات الأهلية (الملك سلمان الدولية، الجلالة، العلمين الدولية، المنصورة الجديدة) انتهاء القبول الإلكتروني لجميع الشهادات (الثانوية العامة – الشهادات المعادلة – الثانوية الأزهرية).
وسيتم إعلان المجموع الاعتباري لكل طالب على حسابه الشخصي بموقع القبول الإلكتروني للجامعات الأهلية، وذلك لجميع الطلاب الذين تم تنسيقهم والذين لم يتم تنسيقهم لاستنفاذ الرغبات.
وعلى الطلاب الذين استنفذوا الرغبات ولم يتم تنسيقهم، مراجعة مقر مكتب القبول الإلكتروني للجامعات الأهلية، الكائن مقره في (96 شارع أحمد عرابي – المهندسين – الجيزة)، وفق الموعد المحدد لكل فئة من فئات الطلاب، وذلك وفقًا للترتيب الأبجدي لأسماء الطلاب، على النحو التالي:
• السبت 16 أكتوبر القادم : الطلاب الذين تبدأ أسماؤهم بحرف (الألف).
• الأحد 17 أكتوبر القادم : الطلاب الذين تبدأ أسماؤهم بالحروف من (الباء) وحتى (السين).
• الاثنين 18 أكتوبر القادم : الطلاب الذين تبدأ أسماؤهم بالحروف من (الشين) وحتى (اللام).
• الثلاثاء 19 أكتوبر القادم : الطلاب الذين تبدأ أسماؤهم بحرف (الميم).
• الأربعاء 20 أكتوبر القادم : الطلاب الذين تبدأ أسماؤهم بالحروف من (النون) وحتى (الياء).
وسوف يتم تنسيق الطلاب حضوريًا بمقر مكتب القبول الإلكتروني، وفقًا للحدود الدنيا للبرامج الدراسية المتاحة لهم بالجامعات الأربعة، وذلك بدءًا من الساعة العاشرة صباحًا حتى الساعة الرابعة مساءً.
وعلى الطالب ضرورة إحضار الرقم القومي الخاص به، ونسخة مطبوعة من المجموع الاعتباري الخاص به والمعلن بحسابه على موقع القبول الإلكتروني للجامعات الأهلية https://admission.egypt-hub.edu.eg لإنهاء إجراءات تنسيقه حضوريًا.
الخبر الثاني :-
*وزير التعليم العالي يعقد اجتماعًا مع مؤسسة حياة كريمة*
عقد د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمي اجتماعًا صباح اليوم الخميس مع مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، بحضور الأستاذة/آيه عمر القمارى رئيس مجلس الأمناء، ود. أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات، ود.محمد الطيب مساعد الوزير للشئون الفنية والتخطيط الإستراتيجي، ود.حسام عبدالغفار أمين المجلس الأعلى المستشفيات الجامعية، وذلك بمبنى التعليم الخاص بالقاهرة الجديدة.
فى بداية الاجتماع، أكد الوزير حرص الوزارة على المشاركة في مبادرة “حياة كريمة “، من خلال منظومة تعليمية ضخمة تضم 28 جامعة على مستوى محافظات مصر، و115 مستشفى جامعي، بالإضافة إلى 3 مليون طالب و150 ألف عضو هيئة تدريس، مشيرًا إلى أن دور الجامعات المصرية لا يقف على ما تقدمه من خدمات تعليمية وبحثية، وإنما يمتد إلى مجالات أوسع ليستفيد منها المجتمع.
وناقش الاجتماع بحث مشاركة طلاب الجامعات المصرية في مبادرة “حياة كريمة” ، وكذلك تفعيل التعاون بين المستشفيات الجامعية ومؤسسة حياة كريمة.
 ووجه د. عبد الغفار بضرورة التنسيق مع نواب رؤساء الجامعات لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعات المصرية لحث الطلاب على المشاركة في مبادرة “حياة كريمة”، مشيدًا بدور الجامعات فى إطلاق قوافل شاملة لعدد من القرى المصرية انطلاقًا من دورها ومسئوليتها فى المشاركة المجتمعية؛ لتقديم كافة الخدمات الطبية والبيطرية والبيئية، إضافة إلى تقديم العديد من الدورات التوعوية والتثقيفية لأهالي قرى الريف المصري. 
وأكد الوزير على أهمية محو الأمية كجزء هام من المبادرة، يمكن تنفيذه من خلال كليات التربية، كأحد متطلبات التخرج، بحيث تكون قرى مبادرة “حياة كريمة” خالية من الأمية، مشيدًا بإنجازات الجامعات فى مشروع محو الأمية لخدمة المجتمع المصرى.
ووجه د.عبدالغفار بالاستفادة من صندوق رعاية الموهوبين والنوابغ بالوزارة في الاهتمام بالموهوبين علميًا، وفنيًا، ورياضيًا في قرى حياة كريمة، بالإضافة إلى الاستفادة من مبادرة “صنايعية مصر” الموجودة داخل الجامعات المصرية؛ لتأهيل وإعداد المواطنين داخل مبادرة “حياة كريمة”. 
وخلال الاجتماع، وجه د.خالد عبد الغفار بضرورة التنسيق مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية في إعداد القوافل الطبية، وأية مميزات علاجية أخرى، في إطار مبادرة “حياة كريمة”.
ومن جانبها، استعرضت الأستاذة/ أية القمارى فيلمًا تسجيليًا حول مبادرة “حياة كريمة” التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرةً إلى أنها تعد أكبر مشروع تنموي في تاريخ مصر الحديث تمس المواطنين بجميع أنحاء الجمهورية، موضحة أن عدد المواطنين المستهدفين بكافة مراحل المبادرة يبلغ حوالي 58 مليون مواطن، موضحة أنها تهدف لتحقيق التنمية المستدامة للمناطق المستهدفة، من خلال محور توفير فرص العمل، والتمكين الاقتصادي للأهالي في المحافظات والمراكز المستهدفة، وإقامة كافة المرافق والخدمات الأساسية للمواطنين.
وأضافت القماري أن المبادرة تشمل أيضًا محور الأبنية التعليمية، وتنفيذ المشروع القومي لتبطين الترع، فضلًا عن محور إقامة (سكن كريم)، ومحور الخدمات الصحية، ومحور التدخلات الاجتماعية، وكذلك توفير برامج توعية وتأهيل بما يتناسب مع طبيعة محافظة ومركز وقرية، لافتة إلى أنه تم إنجاز المشروع في 375 قرية كنموذج تجريبي للمبادرة بإجمالي 4.5 مليون مستفيد، حيث يبلغ عدد القرى المستهدفة 4584 قرية باستثمارات بلغت 700 مليار جنيه بكافة مراحل المبادرة، كما تم تخصيص 250 مليار جنيه للمرحلة الثانية من المبادرة، والتي تستهدف 18 مليون مواطن، وذلك بمشاركة أكثر من 24 وزارة وهيئة تنفيذية ومعاونة، و23 جمعية أهلية.
حضر الاجتماع، د.أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، ود.عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ/ أحمد الشيخ الوكيل الدائم لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتوره/ ندا الدمياطي مدير القطاع الطبي بمؤسسة حياة كريمة، والأستاذ عمر بهنسي عضو مجلس أمناء المؤسسة والأستاذ محمد طاهر رئيس القطاع التنفيذي بمؤسسة حياة كريمة.
الخبر الثالث :-
وزير التعليم العالى يستعرض تقريرًا حول وضع حجر أساس مستشفى 900 900 الجامعى الجديد بالمحلة الكبرى
استعرض د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى تقريرًا مقدمًا من د.محمود ذكى رئيس جامعة طنطا، ود. أيمن عاشور نائب الوزير لشئون الجامعات حول الاحتفالية التى نظمتها جامعة طنطا لوضع حجر أساس مستشفى ٩٠٠ ٩٠٠ الجامعي الجديد بالمحلة الكبرى، وذلك بحضور د.طارق رحمى محافظ الغربية، واللواء/ جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ، وفضيلة الدكتور/ شوقى علام مفتى الجمهورية، ونيافة الأنبا/ بولا مطران طنطا وتوابعها.
وفى كلمته، أكد محافظ الغربية أن إنشاء المستشفى الجامعي الجديد بالمحلة الكبرى سيقدم خدماته الطبية لكافة أبناء الدلتا، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار الجهود المستمرة لجامعة طنطا لتوفير الرعاية الصحية للمواطنين من خلال منظومة طبية علاجية متكاملة لدعم وبناء الإنسان المصري.
ومن جانبه، أشار رئيس الجامعة إلى أن تصميم المستشفى يتم وفقًا للمواصفات العالمية، لافتاً إلى أنه سيتم إنشاؤه على ثلاث مراحل على مساحة ١٢ ألف متر مربع، وبتكلفة إجمالية تتجاوز المليار جنيه، موضحًا أنه سيتم تمويلها بالجهود الذاتية من خلال المشاركة المجتمعية، وأضاف أن المستشفى يتكون من ثلاثة مبان هى مستشفيات: الطوارئ، والولادة والأطفال، و الرعاية الصحية، بطاقة استيعابية تصل إلى ٦٠٠ سرير، و ٣٠ غرفة عناية مركزة.
  
وفى كلمته، أكد د. أيمن عاشور أهمية دور الجامعات فى النهوض بالمنظومة التعليمية والصحية، مشيرًا إلى أن المستشفيات الجامعية تصل قدرتها الاستيعابية إلى ٣٧ ألف سرير، مؤكدًا دورها الرائد فى دعم القطاع الصحي بالتعاون مع وزارة الصحة.
ومن جانبه، أشاد مفتى الجمهورية بمشروع مستشفى ٩٠٠ ٩٠٠، مشيرًا إلى أن مصر تشهد طفرة في مناحي الحياة، ومنها المجال الطبي.
كما دعا الأنبا بولا لدعم مستشفى ٩٠٠ ٩٠٠، باعتباره مشروع صحى يخدم فئات المجتمع، موجهًا التهنئة لمحافظ الغربية ورئيس جامعة طنطا على هذا المشروع. 
ومن ناحيته، أعلن السفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق عن توفير سبل الدعم لإقامة هذا المستشفى لدى جميع المحافل داخل وخارج مصر، مؤكدًا تقديم مجلس أمناء جامعة السلام الخاصة بطنطا الدعم اللازم للمستشفى.
حضر الاحتفال عدد من السادة رؤساء الجامعات المصرية، والنائب/ أحمد سعد وكيل مجلس النواب، ولفيف من نواب مجلسي النواب والشيوخ بالغربية، ووفد من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وعدد من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة، وبمشاركة شعبية واسعة من أبناء مدينة المحلة الكبرى.