فضاء و تكنولوجيا

نشرة لكل جديد فى عالم الاكتشافات والتكنولوجيا ليوم الأحد 2026/2/15 بالكنانة نيوز

بقلم د. نجلاء كثير

نشرة لكل جديد فى عالم الاكتشافات والتكنولوجيا ليوم الأحد 2026/2/15 بالكنانة نيوز 

كل جديد في عالم الاكتشافات والتكنولوجيا فى سطور ابقوا معانا …

****العثور على لوحات جدارية نادرة بألوانها الأصلية في فيلا رومانية قرب بومبي

كشفت أعمال الترميم في فيلا بوبايا الرومانية قرب بومبي عن لوحات جدارية نادرة لا تزال تحتفظ بألوانها الزاهية رغم مرور نحو 2000 عام على دفنها تحت رماد بركان فيزوف.

ولأول مرة منذ بدء أعمال الترميم، سمح للزوار يوم الخميس الماضي بدخول فيلا بوبايا، ذلك القصر الفخم الذي يعود إلى روما القديمة ودمره ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادي.

وقد كانت الفيلا موطنا لبوبايا سابينا، الزوجة الثانية للإمبراطور نيرو التي يعتقد البعض أنه قتلها لاحقا، وكانت قيد الترميم وقت وقوع الثوران البركاني.

وتقول أريانا سبينوزا، مديرة الموقع الأثري القريب من نابولي: “من المهم ونحن على وشك الانتهاء من الترميم أن نعيد فتح الفيلا للزوار”. وتصف سبينوزا كل عملية تنقيب بأنها مفاجأة، موضحة أنهم كانوا يتوقعون العثور على بعض اللوحات الجدارية، لكن المفاجآت التي ظهرت فاقت التوقعات بكثير، خاصة الألوان النابضة بالحياة التي بدت كما لو كانت قد رسمت للتو.

وعثر على أحدث الاكتشافات في أقدم أجزاء الفيلا التي تعود إلى منتصف القرن الأول قبل الميلاد. ومن بينها أرجل طائر رشيق تظهر على خلفية إفريز أصفر (شريط زخرفي بارز يشكل حسب صورة هندسية معينة على جدران المباني)، وطاووس يكاد يكون مكتملا باستثناء رأسه.

وقد عثر على الطاووس في الصالون الرئيسي ذي الجدار العاكس، وهو أكثر غرف الفيلا إثارة للإعجاب. ويشير جوزيبي سكارباتي، كبير علماء الآثار في الموقع، إلى أن الطاووس، المرتبط بالإلهة جونو، كان من الزخارف المفضلة والمتكررة في الفيلا.

 

وما يميز هذه اللوحات الجدارية المكتشفة حديثا، والتي تصور الطيور والأسماك والفواكه، ليس فقط تفاصيلها المعقدة، بل ألوانها الأصلية التي لم تمس.

 

وتشرح سبينوزا أن هذه الأسطح تحمل أصباغا أصلية غير معالجة، ما يمنح العلماء فرصة ثمينة لدراسة الفيلا وسكانها السابقين. فقد حدد الخبراء أصباغ الزنجفر الأحمر والأزرق المصري، والتي كانت باهظة الثمن ونادرة في ذلك الوقت، ما يشهد على ثراء سكان الفيلا وعلاقاتهم التجارية الواسعة، إضافة إلى مهارة الحرفيين الذين عملوا فيها.

والفيلا هي جزء من موقع أوبلونتيس الأثري، الواقع بين بومبي وهيركولانيوم في بلدة توري أنونزياتا الحديثة.

 

واكتشفت فيلا بوبايا بالصدفة أواخر القرن السادس عشر أثناء بناء قناة مائية، وبدأت أعمال التنقيب فيها خلال القرن الثامن عشر.

 

وفي عام 1974، عثر المنقبون على مبنى ثان قريب عرف باسم “فيلا ب”، وكان مخصصا لمعالجة النبيذ والزيت، لكنه ما يزال مغلقا أمام الجمهور.

 

وتصف إيلينا غرافينا، كبيرة القائمين على ترميم الفيلا، الموقع بأنه استثنائي في تصميمه وجودته. أما بالنسبة للزوار، فستتاح لهم فرصة دخول الموقع صباح كل خميس ضمن مجموعات لا يتجاوز عدد أفرادها عشرة أشخاص، لمشاهدة اللوحات الجدارية عن قرب ورؤية خبراء الترميم وهم يعملون وسط الأتربة وتحت السقالات.

 

ورغم كل هذه الاكتشافات، لم يتم التنقيب سوى عن نصف مساحة الفيلا تقريبا. ويؤكد سكارباتي أن حدود الفيلا من الشمال والشرق والغرب ما تزال مجهولة، مضيفا: “من المحتمل أن تخبئ لنا الفيلا المزيد من المفاجآت”.

 

****خبير : دول على طريق الزوال بسبب تغير المناخ

يشير خبير المناخ أليكسي كوكورين، من مؤسسة الطبيعة والناس، إلى أن دولتي كيريباتي وجزر المالديف مهددتان بالزوال بعد أن تجاوز تغير مناخ المحيطات نقطة اللاعودة، لكن متى سيحدث ذلك؟.

ويقول العالم، في تعليقه على تقرير نشرته صحيفة الغارديان:

“عندما يتحدث الناس عن نقطة اللاعودة، فإنهم قد يقصدون معاني مختلفة. أما بالنسبة لدولة كيريباتي، فقد تم تجاوز هذه النقطة بالفعل. وهذا يعني أن الفيضانات ستغمرها حتما، لأنها تقع في منطقة يشهد فيها مستوى سطح البحر ارتفاعا متسارعا. وبالتالي يبقى السؤال المطروح: متى سيحدث ذلك؟ لكن الحقيقة هي أن هذه الدولة مهددة بالزوال. فحتى ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 1.5 متر، إلى جانب تزايد تواتر العواصف والفيضانات، سيكون كارثيا عليها. وربما تواجه جزر المالديف المصير ذاته”.

 

ووفقا له، تتركز جهود المجتمع الدولي حاليا على كبح تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، بهدف الحد من وتيرة وشدة الظواهر المناخية الخطرة التي يسببها. ويوضح أن الخطر الأساسي لا يكمن في ارتفاع متوسط درجة الحرارة بحد ذاته، بل في ازدياد عدد الظواهر المتطرفة وشدتها. لذلك، يتمثل الهدف في تثبيت المناخ عند مستوى يمكن لمعظم الدول التكيف معه نسبيا.

 

ويضيف:”باختصار، يجري الحديث عن ارتفاع في درجة الحرارة بنحو 2.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات القرن التاسع عشر. ولا يهدف أحد إلى العودة إلى مناخ القرن التاسع عشر أو حتى القرن العشرين، فهذا غير مطروح أساسا. لذلك فإن الحديث عن نقطة اللاعودة بالنسبة للأرض ككل قد لا يكون دقيقا تماما، إذ لا توجد خطة للعودة إلى الوراء. فالأمر بالغ التعقيد، بل يكاد يكون مستحيلا”.

****سر مخبأ في الجلد قد يعيد الشباب ويصلح الندوب

في تطور علمي لافت، تمكن باحثون من اكتشاف تفصيل دقيق في بنية الجلد البشري قد يغير جذريا مفاهيمنا حول شيخوخة الجلد وإصلاح الندوب. 

وهذا الاكتشاف، الذي قد يبدو للوهلة الأولى مجرد تفصيل تشريحي صغير، يحمل إمكانيات هائلة لتطوير علاجات تجميلية وطبية ثورية.

ويكمن السر في تراكيب مجهرية تشبه التموجات الصغيرة، توجد في المنطقة الفاصلة بين طبقتي الجلد الخارجية (البشرة) والداخلية (الأدمة). 

 

وتعرف هذه التراكيب علميا باسم “الحليمات الجلدية” (Rete ridges). ولسنوات عديدة، كان الاعتقاد السائد بين العلماء أن هذه الحليمات تتشكل خلال المراحل المبكرة من تطور الجنين في الرحم، أي قبل الولادة. لكن فريقا بحثيا من كلية الطب البيطري بجامعة ولاية واشنطن، قلب هذا المفهوم رأسا على عقب. فقد أثبت الباحثون، وفقا للنتائج التي نشرتها مجلة Nature، أن هذه الحليمات الجلدية لا تظهر قبل الولادة، بل بعدها بفترة وجيزة.

ما هي الحليمات الجلدية وما وظيفتها؟

 

يشبهها الباحث الرئيسي ريان دريسكل، الأستاذ المشارك بالجامعة، بقطع “الفيلكرو” (Velcro) البيولوجية. فهذه التموجات تعمل على تثبيت طبقة البشرة بالأدمة تحتها بشكل محكم، مما يمنح الجلد قوته ومرونته. عندما يكون الجلد شابا، تكون هذه الحليمات عميقة ومتشابكة بقوة، ما يجعل البشرة مشدودة وممتلئة.

ومع التقدم في العمر، تتلاشى هذه الحليمات تدريجيا. وهذه العملية هي التي تؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة: يصبح الجلد أرق، ويفقد مرونته، ويبدأ بالترهل والتجعد. لذا، فإن فهم كيفية تشكل هذه الحليمات هو مفتاح الحفاظ على شباب الجلد.

 

واستغرق العلماء كل هذا الوقت لاكتشاف هذا الأمر بسبب خطأ منهجي في الكائنات المستخدمة كنماذج بحثية. فقد اعتمدت الأبحاث لعقود على الفئران والقرود كنماذج قريبة من البشر.

ويقول شون طومسون، طالب الدكتوراه والمؤلف الأول للدراسة: “عند النظر إلى هذه الحيوانات، نرى اختلافات في الفراء. لكن تحت السطح، اكتشفنا أن الحيوانات ذات الجلد السميك، كالخنزير والدب اﻷمشط والدلفين، هي فقط من تمتلك حليمات جلدية مشابهة للإنسان. أما الفئران والقرود، فجلدها رقيق ومغطى بالفراء وتفتقر تماما إلى هذه الحليمات”.

وقد قدم الدب الأمشط دليلا تطوريا مثيرا: وجود هذه الحليمات لديها قاد الباحثين لفرضية أن حجم الجسم وكثافة الجلد عاملان حاسمان في تطور هذه البنية. لكن دراسة تطورها يوميا على الدببة أمر صعب، فتحول الفريق إلى الخنازير كنموذج مثالي.

 

وتمتلك الخنازير جلدا سميكا يشبه جلد الإنسان، ويمكن تتبع تطورها بدقة. وبالتعاون مع مزارعين محليين، جمع الفريق عينات جلدية من خنازير في مراحل عمرية مختلفة، وأثبت التحليل أن الحليمات تتشكل بعد الولادة وليس قبلها.

ويقول دريسكل: “كنا نتوقع أن تكون هذه التراكيب قد تشكلت قبل الولادة، لذا كانت مفاجأة رؤيتها تظهر بعد ذلك. وهذا التوقيت يغير طريقة تفكيرنا في بناء الجلد وإمكانية التأثير عليه لاحقا في الحياة”.

 

وباستخدام تقنيات متطورة في رسم الخرائط الجينية، حدد الفريق المسار البيولوجي المسؤول عن بناء هذه الحليمات: “إشارات بروتين التخلق العظمي” (BMP). وهذا البروتين يعمل كمجموعة تعليمات جزيئية توجه الخلايا الجلدية للتنظيم في هذا النسيج المعقد.

 

ولهذا الكشف أهمية علاجية هائلة. فبما أن الحليمات تتلاشى مع العمر، فإن إعادة تنشيط مسار BMP يمكن أن يكون المفتاح لاستعادة بنية الجلد الشابة.

ويقول مكسيم بليكسوس، أستاذ بجامعة كاليفورنيا ومشارك في البحث: “هذا الاكتشاف مثير لأنه يحمل إمكانات تطبيقية هائلة. بروتينات BMP معتمدة بالفعل من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في تطبيقات تقويم الأسنان، ما يمهد الطريق لاستخدامها في علاج شيخوخة الجلد والندوب”.

 

وباختصار، ما كان يبدو وكأنه مجرد تفصيل صغير في بنية الجلد، تحول إلى نافذة جديدة لفهم آليات الشيخوخة والإصلاح. وهذا البحث لا يقدم فقط تفسيرا لشيخوخة الجلد، بل يزودنا أيضا بمخطط بناء يمكننا من استعادة شبابه بطرق لم تكن ممكنة من قبل. إنه تذكير بأن أعظم الاكتشافات العلمية غالبا ما تختبئ في أدق التفاصيل.

*****روستيخ” تبدأ الإنتاج الصناعي التسلسلي لمحطات شحن السيارات الكهربائية المقاومة للصقيع

أعلنت شركة “روسل” القابضة التابعة لمؤسسة روستيخ الحكومية عن بدء الإنتاج التسلسلي لمحطات شحن السيارات الكهربائية القادرة على العمل بكفاءة في الظروف القاسية لمنطقة سيبيريا.

وتعمل تلك المحطات حتى عند انخفاض درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر. وأفادت “روستيخ “بأن إنتاج هذه المحطات محلي بالكامل في روسيا.

 

وجاء في بيان صادر عن “روستيخ: “لقد صُممت محطة الشحن الكهربائية خصيصا لمنطقة سيبيريا والمناطق ذات المناخ القطبي الشمالي. وهي مزودة بأنظمة تدفئة وعزل حراري معزز. وتحتفظ المعدات بكفاءتها في درجات حرارة تتراوح بين 40 درجة مئوية تحت الصفر و50 درجة مئوية فوق الصفر. كما أن المحطة محمية بشكل موثوق من الثلوج والصقيع والغبار والرطوبة. وتدعم المحطة الشحن السريع حتى في الظروف المناخية القاسية.”

يذكر أن محطة الشحن مزودة بثلاثة أنواع من المآخذ: وهي Type 2 ،CHAdeMO، GB/T مما يجعلها متعددة الأغراض وصالحة لأي نوع من وسائل النقل الكهربائي الحديثة.

 

ويتم إنتاج هذه المحطة في شركة “راديو سفاز” (الاتصال اللاسلكي) العلمية الإنتاجية في كراسنويارسك، وقد تم تركيب أول محطة شحن كهربائي في مدينة كراسنويارسك مباشرة من قبل شركة “روسيتي سيبير” (شبكات سيبيريا).

ونقل البيان عن مدير عام شركة “الاتصال اللاسلكي” رينات غالييف قوله: “إن تركيب أول محطة شحن من إنتاجنا هو خطوة مهمة نحو تطوير البنية التحتية للسيارات الكهربائية في كراسنويارسك. وهذا الجهاز هو مثال ممتاز على الجمع بين التقنيات الروسية الموثوقة واحتياجات المناطق ذات المناخ القاسي. وإن تطوير وسائل النقل الكهربائية والبنية التحتية المرافقة له سيسمح بتخفيف الضغط على البيئة، وسيشكل إسهاما هاما في تنفيذ المشروع الوطني “الرفاه البيئي”.

يذكر أن وكالة “أفتوستات” للإحصاءات كانت قد أفادت في وقت سابق أنه وفقا لنتائج عام 2025 تم بيع 12.5 ألف سيارة كهربائية في روسيا، أي أقل بمقدار الثلث عما كان عليه الحال في عام 2024، ثم انخفضت حصتها من 1.1% إلى 0.9%. وفي هذا السياق أظهرت مبيعات السيارات الهجينة نموا بنسبة 9.5%، وارتفعت حصتها من 2.6% إلى 3.4%.

****الدماغ “يستيقظ” بعد الموت!.. كشف أسرار اللحظات الأخيرة

كشف الدكتور سام بارنيا، مدير أبحاث العناية المركزة والإنعاش في كلية لانغون للطب بجامعة نيويورك، أن الدماغ البشري قد يظل نشطا بعد توقف القلب.

وفي الدقائق التي تلي توقف الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، قال بارنيا إن المتوفى قد يسمع الأطباء يعلنون وفاته قبل أن تتلاشى جميع مظاهر الحياة.

 

ولم يكتف بارنيا بدراسة ما يحدث للدماغ عند الموت، بل أجرى مقابلات مع مرضى نجوا من تجارب الاقتراب من الموت، وكشف البحث عن حالات عديدة لمرضى كانوا في حالة موت سريري – أي توقف القلب عن النبض – ثم تم إنعاشهم لاحقا، ووصفوا بدقة مذهلة المحادثات والأحداث التي جرت في غرفهم أثناء وفاتهم.

ويركز الأطباء عادة على القلب عند تحديد وقت الوفاة، لأنه اللحظة التي يتوقف فيها تدفق الدم إلى الدماغ. ومع ذلك، كشفت دراسة بارنيا عن ارتفاعات في موجات الدماغ المرتبطة بالوظائف الإدراكية العليا، تستمر حتى ساعة بعد بدء الإنعاش القلبي الرئوي.

 

وهذا يعني أن الدماغ قادر على “الاستيقاظ” واستئناف العمل بطريقة تشبه التفكير والوعي الطبيعيين، حتى أثناء استمرار الأطباء في إجراء الإنعاش لقلب متوقف.

وأظهرت تحليلات تخطيط كهربية الدماغ (EEG) أثناء تجارب الاقتراب من الموت أن المرضى كانوا في حالة وعي أشبه بالحلم، ما أتاح لهم سماع الآخرين والتفاعل مع ما يحدث حولهم.

 

وقال بارنيا: “على الرغم من اعتقاد الأطباء منذ وقت طويل أن الدماغ يتعرض لتلف دائم بعد حوالي 10 دقائق من توقف القلب عن تزويده بالأكسجين، فقد وجدت دراستنا أن الدماغ يمكن أن يظهر علامات على التعافي الكهربائي لفترة أثناء استمرار الإنعاش”.

وتركزت دراسة بارنيا على متابعة ما يحدث لأدمغة الأشخاص أثناء توقف القلب في 25 مستشفى بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة، من خلال مراقبة النشاط الكهربائي للدماغ وقياس مستويات الأكسجين وإجراء مقابلات مع الناجين حول ما تذكروا أثناء إعلان وفاتهم سريريا.

 

وفحص الفريق 567 شخصا تعرضوا لسكتة قلبية داخل المستشفى وتلقوا الإنعاش، واكتشف أن واحدا من كل خمسة ناجين أبلغ عن تجارب واضحة تشبه الأحلام، مثل الشعور بالانفصال عن الجسد ورؤية أحداث الغرفة أو مشاهدة ذكريات حياتهم تتلاشى أمام أعينهم.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة Resuscitation، ارتفاعات في موجات الدماغ، بما في ذلك موجات غاما وألفا وبيتا المرتبطة بالتفكير والذاكرة والوعي، وظهرت هذه الموجات بعد 35 إلى 60 دقيقة من توقف القلب.

 

وعندما يتوقف تدفق الدم إلى الدماغ، تفقد خلايا الدماغ الأكسجين بسرعة، لكنها لا تتوقف تماما، بل تطلق إشارات قوية وتواصل بطرق جديدة لفترة قصيرة. ويعتقد الباحثون أن هذا النشاط يخلق حالة من فرط اليقظة والتركيز الشديد، ما يفسر قدرة بعض الأشخاص على سماع ما حولهم حتى بعد توقف باقي أعضاء أجسامهم عن العمل.

وأوضح بارنيا أن هذه الطفرة من الطاقة الدماغية تتيح للمرضى الوصول إلى كل ما في عقولهم دفعة واحدة. وقال: “مع توقف الدماغ عن العمل بسبب نقص تدفق الدم، تُزال أنظمة الكبح الطبيعية، وهو ما يُعرف بفقدان الكبح، ما يتيح للناس الوصول الكامل إلى وعيهم، كل أفكارهم وذكرياتهم ومشاعرهم وكل ما عاشوه في حياتهم من منظور أخلاقي وقيمي”.

 

وأشار إلى أن هذا الاكتشاف يفتح آفاقا لدراسة رعاية المرضى، بما في ذلك تطوير طرق جديدة لإعادة نبض القلب أو الوقاية من إصابات الدماغ أثناء توقفه، كما يمكن أن تساعد تقنيات وأدوية محسنة في حماية الدماغ أثناء الإنعاش القلبي الرئوي.

 

مقالات ذات صلة