في ليلةٍ هادئةٍ والناسُ نائمه،، أنا في غرفتي والشبابيكُ مغلقه ،،، والبابُ مقفلٌ لا أستطيعُ فتحَه،،،، ضجيجٌ عاصفٌ يعكرُ صفوتي ،،،، رأيتُني جالسةً أتكلم مع من؟ لاأعرف ،، حديثاً على مايبدو لي شيقاً،،،، يداي ترتجف ،،،،،وحاجبايا معقدة،،،، وكأني أريدُ بوجهِهِ أن أصرخَ ،،،،، فكلمتُني و ينتابُني صدمةٌ،،،، أحاولُ أن أربتَ على كتفي،،،، بأن إهدائي وتريثي ،،،،إنه الليلُ إياك أن تصرخي،،،، فلم أسمعُني،،،،ولم أحركْ ساكناً،،،، وأكملتُ الحديثَ ،،،،بين الباكية والضاحكة،،،،، وقتها أدركتُ بأنني لستُ بعالمي،،،، هل أنا في حلمٍ أو كابوسٍ يراودني،،،، أو تهيأتٍ أصابتني ،،،أم أني ميتة ،،،، وأرى شريطَ ذاكرتي ،،،يمرُ أمامَ ناظري،،،، ف تركتُني وأدرتُ ظهري أحاولُ أن أفسرَ ،،،، ماهذا الذي يجري ؟،،،،والبابُ لايُفتَحْ ،،فكيف لي أن أخرجَ؟ غفوتُ وأنا جالسةٌ أراقبُ مايحدُثُ،،،،، ف رأيتُني في النعشِ ،،،،والناسُ تمشي خلفي،،،، والكل يبكي بحِرقةٍ ،،،،،يبكون علىى فقدي،،،، ولكنني حزنتُ لم أر أبي ،أمي ،أختي أو أخي،، هل ياتُرى لم يحزنوا؟أم أنهم لم يعلموا أنه حان موعدي؟فأخذت أمعنُ النظرَ بوجوهِ الناسِ كلِها ،،،، الكلُّ يشبَهُني،،،،حينها أدركتُ نفسي تُشيعُني،،، وأشباهي الأربعون يتشاجرون من منهم يحملُ نعشي،،،، فجأةً طائرٌ أسود ،،،يطرقُ بمنقارهِ على شُباكِ غرفتي،،،، يوقظني من غفوتي،،،، بسم الله ،،!!!أيني؟؟ لم أجِدُني،،،،،،، والبابُ مفتوحاً ،،،،ومضيئةٌ غرفتي،،،، فنظرتُ للطائرِ لم يكن مكانِهِ،،،،، هنا لم أتعجب وبدأتُ أفهمُ،،،، وجعُ الروحَ إذا جاءَ يُحدِثُ ماعشتُهُ،،، حينها أدركتُ صعوبةَ الأمرِ،،،، كم مؤلمٌ شعورَ نعيُ النفسَ إلى النفسِ، فترَأت لي مرآتي وخيالي يسكُنُها،،،، لكنه جالسٌ بعكسِ وقفتني،،،،، وبه ملامحٌ متعبة ومرهقة،،،يحملُ عكازةً عليها يتكئ،،،وأبىَ إليّ أن ينظرَ،،،، وفي لمحِ البصر،،،،رأيتُه يركضُ ناديتُه بصمتٍ ،أجابني إرحلي إني أبحث عن ذاتي ،،، أختفى خيالي وتحطمت مرآتي لكني لم أبالي ،،كلُّ مافي بالي ماالذي جرى ؟