أخبارالسياسة والمقالات

نفوس البشر بقلم الكاتبه / انتصار محمد صديق

فعل الخيرات وان كان مثقال ذره فقط سيجزيك الله عنه خيرا لأنك في تجاره مع الله

تجاره رابحه ولكن بشروط … افعل الخير ولا تنتظر شكر من أحد دون المن أو مذله أو تنكر ذاته عند احتياجه لك أو يصيبك الكبر والتعالي لمجرد انك سبب أو باب رزق لااحدهم أو تجعله حديث مجلسك لتقنع الجميع إنك باب خير وتعمل الخير.

هذا لايحبه الله ورسوله صل الله عليه وسلم وانما بستر وحب وحبك لفعل الخيرات حتي وان كانت مجرد كلمه طيبه منك وستجد الله معك أينما توجهت وحللت

فإن كل ساقي سيسقي بما سقي ف والله الذي لا تغفل عينه لحظه ولا تنام ويسمع دبيب النملة السمراء في الليلة الظلماء في شقوق الجبال حتي السوداء…! تذكروا دائما كما قال تعالي ( وما كان ربك نسيا ).
أن الحياة قصيرة والدائرة تدور ثم يصاب كل ظالم بما ظلم وكل شامت بما شمت وكل مسيء بما أساء به
ليرفعن الله دعوة المظلوم فوق الغمام ويقول له وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين …
لا تحزن أبداً إن ربك أعدل العادلين واحكم الحاكمبن
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
أما أن يحسن الآخرون إلى أحدهم فلا يجدون إلا نكرانا فهذا دليل على خسة النفس وحقارتها إذ النفوس الكريمة لا تعرف النكران بل إنها على الدوام تعترف لذوي الفضل بالفضل:
الكلمة مسئولية كبيرة لايصدق فيها الا هؤلاء الأنقياء من البشر الكلمة نور ولكن بعض الكلمات أيضا قبور..
منها كلمة قد تبنى دول وكلمة تهدم بيوت
الكلمة الطيبة صدقة … اي انه مجرد انك تكون طيب الكلام فهذه صدقة يتقبلها الله برضي لان الله طيب جميل لايصعد له إلا كل طيب و جميل ‏إن جمالك الحقيقي جمال روحك أما تلك القسمات ستذبل يوما بينما الروح تتوهج للأبد…..!!
والله سبحانه وتعالى يقول:
الكلمة الطيبة كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى اكلها كل حين.
وهي لجسر الرقيق الذي يصل بين قلوب الناس فوق بحر الأنانية … والكلمة الخبيثة كالشجرة الخبيثة إجتثت من فوق الأرض مالها من قرار….!!

وقانا الله وإياكم شر الخبيث من القول وشر من ينعقون خارج السرب ويعيشون كالخفافيش كل مايفعلونه هو التلفظ بكلمات تكسر الخاطر وتسئ لخلق الله فكلماتهم قذائف موجهة تقتل من توجه اليه بلا رحمة …!!

كل منا لديه قصة حزن ومعاناة يحبسها داخل صدره فهناك من خانه رفاقه وانقلبوا لأعداء وابتدوا بالأخطاء ونسوها وتمسكوا بردود الافعال ونسوا كل ما قدمه لهم فانجرح قلبه وسكنه حزن مؤلم وجعله يعيش في معاناة رهيبة ومازال يعاني وكم الحب والتضحيات لم تقدر وظنها الآخرون فرضا

لهم ومهما تعب فعلا من تقديم التضحيات يجد معهم دون نتائج …!!

كن علي يقين ان كلمة الله هي الحق عندما خلق آدم من طين وجعل الملائكة يخرون له ساجدين وقال له كن فكان هذا الانسان الذي نراه الان …ونري منه العجب العجاب … البعض كلمته صادقة لاترقي لها شبهات والاخرون يلوعون ويحملون فشلهم للاخرين كشماعات ويدعون كذبا عكس مايفعلون هؤلاء من حبطت اعمالهم واسودت نفوسهم وصحائف أعمالهم ونحن لنا الله أمامهم…!

تحياتي

༺༽♡༼༻

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى