نكسة ٦٧” نتيجة فشل في إدارة تنفيذ خطة الحرب

19

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي

لم تكن إسرائيل لديها أي طائرة أمريكية في حرب يونيو 67 لإن الولايات المتحدة كانت تخشى التصريح بالإنحياز المطلق لإسرائيل “لكن فعلت هذا بعد هزيمة العرب المدوية”
كان لدى اسرائيل ٢٠٠ طائرة فقط أغلبها فرنسي بينما لدى مصر أكثر من ٤٥٠ طائرة ببنهم قاذفات روسية متطورة “توبوليف تو” قادرة على تهديد العمق الإسرائيلي بعشرات الأطنان من القنابل”دمرت إسرائيل معظم طائرات سلاح الجو المصري في الساعات الأولى للمعركة بسبب قراري ناصر عدم المبادءة وتلقي الضربة الأولى” وكانت الأولى والأخيرة التي أنهت الحرب” ثم عدم حماية الطائرات بدشم حصينة وتركها في العراء وهو يخوض حربا.
الهزيمة حدثت بسبب سوء إدارة الحرب قطعا من القطبين المتنفذين عبد الحكيم عامر وناصر وبسبب دولة القمع
والإستبداد والخوف والعنترية والشمولية التي بناها ناصر على رمال متحركة فسقطت على رؤوس المصريين جميعا ثم اختراق الأمن القومي بفداحة وما أعقب ذلك من استشهاد ألوف المصريين بلا معنى أو هدف محدد للحرب .
لقد كانت سماواتنا مستباحة مفتوحة على الجحيم وكانت الطائرات الإسرائيلية تتنزه فوق أي بقعة تشاء وتضرب أي موقع تشاء دون إذن من جمال قائد المسيرة حبيب الملايين.

احتاجت إسرائيل فقط إلى استغلال الغرور القاتل والعماية التي كنا عليها ودبرت للحرب وتدربت شهورا طويلة في جدية وكتمان ، ونحن مشغولون بأناشيد المجد في صوت العرب والتهديدات الرعناء غير المحسوبة حتي تم استدعاء نفس مؤلفي الأغاني على عجل لتأليف البكائيات واللطميات والمراثي .