هذه السنة عنوانها استِشعار النِّعَم بقلم عفاف كمال 

163

                                                           . بالرغم من أي

 شعور سيئ تسببت فيه

سنة٢٠٢٠ إلا أنها سنة

الإمتنان بلا منازع.. أصبحت

أحمد الله طوال الوقت..

 

كل يوم، كل ساعة، وكل

دقيقة، وأنا أعلم أنه لا

ضمانات لأي شيء دنيوي..

وأن الإنسان رغم كل الأزمات التي يمُرّ بها فهو في نهاية المطاف غارِق في كم هائل من النعم.

هناك جملة عظيمة

للشيخ الشعراوي تقول :

اعتدنا على النعم

حتى أننا اذا سُئلنا عن حالنا

قلنا لا جديد

فهل أستشعرنا بقاء العافية

و دوام النعم؟”لا أحد ينكر أنه كان عامأ صعباً

وأن بقاءنا شاهدين على آخر أيامه إنجاز يستحق الرضا ويستوجب الحمد..علمنا أن السلامة في البعد .. وأن من أغلق فمه حفظ نفسه..وأن البيت هو المأوى.. وأن العائلة هي الإرث الأغلى. وأن أغلب الظواهر الإجتماعية مجاملات يمكن الاستغناء عنها وأن طباعنا تتبدل..وأمنياتنا تتغير.

تعلمت أننا قد نخطط لكن الله وحده من يقرر

فعلا كان عام إستشعار للنعم..سنة 2020 اضافت لنا خبره وتجارب ومعاني عبر

-الإحتفاظ بشخص خائن كالإحتفاظ بجثه عفنه مهما نجحت في إخفاء ملامحها ستفشل في إخفاء رائحته

-تسقط الأقنعة عندما تتنهي المصالح..

لكن الدنيا تدور والوجوه تتقابل من جديد في ظروف مختلفة ، وعندها لن يكون هناك وقت لإرتداء أقنعة جديدة.

الانسان مجرد ضيف في الحياه لذلك عليه ان يحسن استضافته

عندما يشاءُ الله

فلا قيمةَ لقوانينِ الحياة،

ولا وزنَ لتدبيرِ البشَر،

ولا أهمّيةَ لحواجزِ المستحيل