•••هذي القَصيدَةُ.. تَقتُلُني•••

9

عثمان المصري

مهما اعتذَرتُ أتَكفيني اعتِذاراتي؟!

يا غايَةَ القَولِ مِنْ نَثري وأَبياتي…

يَومانِ مِنْ عُمُري إذْ أنتِ غائبةٌ

عامانٍ مِنْ وَجَعٍ مَرّا بِأوقاتي

الذَّنبُ ذَنبي أنا المَجنونُ والجاني

قَلبي غَبِيٌّ وَسوءُ الحَظِّ مأساتي

أَلفٌ “أُحِبُّكِ” قَد مرَّتْ على شَفَتي

لِأَلفِ حَسناءَ.. حتّى صِرتِ مَولاتي

لا أستَحِقُّ أنا، حُبًّا ولا وِدًّا

بَعدَ الذي كانَ مِنّي مِنْ حَماقاتِي

هذي القَصيدَةُ لَوْ تَدرينَ تَقتُلُني

يا حَبَّذا، فَتريحَ النّاسَ زَلّاتي

لكنَّ لي قَدَرًا غامَتْ ملامِحُهُ KKR

آثَرْتُ مُبتَعِدًا خَوفًا مِنَ الآتِي