هل كنا نحتاج إلى مسلسل الإختيار ٣

 

 

الإعلامي/ يوحنا عزمي

الإجابة قولاً واحداً ، نعم .. لنُذكر من تناسي ان هناك أجيال مصرية صاعدة لم تعش الأحداث وتحاول القنوات المناهضة التأثير عليها عبر مادة مسمومة ..

– ان هناك أحداث هامة دار بشأنها جدال كبير كان يجب
أن تحسم وقائعها بالدليل القاطع وليس فقط من خلال التسجيلات التي وردت بالمسلسل صوتا وصورة.

– ما زال أمام الدولة المصرية مهام كبري وتحديات كبيرة تباشرها الدولة باجهزتها الكبيرة الراسخة وما تزال المواجهة مستمرة في قطاعات عدة ولم تتوقف.

– لم تخلد الدولة المصرية للراحة كما يتردد زعما من المنصات المناهضة لتروي مسلسل إنجازاتها الحقيقية والذي دفعت فيه الأجهزة الأمنية ثمنا كبيرا ممثلا في حياة خيرة رجالاتها والتي لم يتعرض لها المسلسل بالتفاصيل الكاملة لإعتبارات متعلقة بالأمن القومي علي عكس ما رددته القنوات المناهضة عن افتراء وكذب ، وحاولت التشويش علي المفاجأت التي حفل بها المسلسل وأكدت علي المخطط الشيطاني لحكم مصر واعتبارها دولة ممر لدولة الخلافة المزعومة.

– أبتسم في هدوء واتعجب لمن انتظر ان يشاهد نفسه في أحداث المسلسل فهناك اسماء كثيرة وكبيرة كانت في قلب المشهد ولم يأت الإشارة إليها لطبيعة ما يُسرد من أحداث.

– الرسالة الحقيقية والعظيمة لهذا المسلسل الوطني الكبير
لا تخافوا علي مصر ابداً فهناك صقور تحميها وتصون أمنها وعيون وطنية لا تنام ، وابطال كبار قابعون خلف الستار لا تهاب الموت ولا تهاب إلا الله دفاعا عن بقاء هذا الوطن آمن ومستقر.

عاشت مصر الطيبة الأبية .. وعاشت قواتها
المسلحة الشامخة وأجهزتها المخابراتية والأمنية
وعاش أبن مصر العظيم وقائدها الغالي ..