همسات  إخوات و لكن ( ١١ )  العطاء واجب و ليس فرض 

16

همسات

           إخوات و لكن ( ١١ ) 

العطاء واجب و ليس فرض

الكاتبة / هناء البحيرى

و أكملت هواهم حديثها قائلة يمكن إنى عودتكم على حب الذات بدون قصد و طلبت منهم أن يفكروا فى طلبها و يعطوها القرار بأسرع وقت و خرج الجميع إلى بيته و جلس مجدي بجوارها يقبل يدها و يبكى و قال لها أنا لا أريد شيء سوى أنك تكونى بخير فأنتى أمى و أبى و قالت هواهم أنا بخير لا تقلق علي و مضى يوم و جاءت سلوى لمدة نصف ساعة لتطمئن على هواهم و قالت لها أعلم أنك مريضة و تحتاجين المساعدة لكنى مشغولة جداً و خرجت اما أحمد فلم يأتى لزيارة هواهم بل إتصل بالهاتف فقط ليطمئن عليها أما مجدي فأخذ أجازة من عمله لمدة أسبوع ليجلس بجوار هواهم و يراعيها لأن الطبيب أكد على أنها تحتاج لراحة تامه و مضى أربعة أيام و بينما كان مجدي و هواهم نائمين فى منتصف الليل حتى دق جرس الباب و أسرع مجدي و هواهم إلى الباب فوجدوا علاء قد عاد من السفر هو و زوجته و إبنته ماهي و أسرع علاء إلى هواهم و إرتمى بين أحضانها و أخذ يقبل يدها و فرحت جداً بزوجته و إبنته ماهي و ضمتها إلى صدرها و أخذت ترحب بهم و شعرت هواهم و كأنها قد تعافت تماماً و بعد فترة من الحديث علمت هواهم أن أحمد و سلوى تحدثوا مع علاء عبر الإنتر نت عن موضوع الشقة و قال علاء أنه عنده حل لهذه المشكلة قال ما رأيك أن أشترى شقة لمجدى يتزوج فيها و يسدد لى حقها على فترات و بهذا نكون أنهين الخلاف و تظل الشقة و أنتى تظلى فيها وافقت هواهم على الحل و قالت فى نفسها أنهم لم يفهموا مقصدى أنا كان نفسى أعيش مع أحد أخشى على نفسى من الوحدة ربما أموت و لم يشعر بى أحد و أشترى علاء الشقة و زوج مجدي قبل سفره مرة أخرى و جلست هواهم وحيدة فى الشقة و مرت الأيام و لم يسأل عنها أحد إلا إذا كان يريد منها شيء و كانت تذهب إلى كل واحد منهم لتطمئن عليه و على أولاده و ماتت والدة ميرڤت و مرت الأيام حتى جاء أحمد يقول لهواهم أن ميرڤت حالتها النفسية سيئة بسبب موت أمها و نصحه الطبيب أن تغير جو هذا البيت و يريد أن يأتى ليعيش مع هواهم لفترة قصيره حتى تتحسن حالة ميرڤت و رحبت هواهم بهم فهى كانت تعيش وحيدة و جاءت ميرڤت و أحمد و أولادهم و مكثوا معها فى الشقة و كانت هواهم تقوم بخدمتهم بكل إخلاص و فى يوم بالصدفة قابلت هواهم أحد جيران أحمد و علمت منه أن أحمد قد أجر شقته مفروش وااااااااااا