همسات           إخوات و لكن ( ٨ ) 

27

الكاتبة / هناء البحيرى

إلي إتعود ياخد بس عمره ما يفكر يدي 

و مرت أيام الإمتحان و جاء أحمد يطلب من هواهم أن تذهب معه إلى والد ميرڤت و حكت هواهم لأحمد عن محمد و سلوى لكن هواهم شعرت أن أحمد غير متحمس لموضوع سلوى و فهمت هواهم أن أحمد يفكر فى نفسه فقط و لم تفكر كثيراً لأنها تعودت على تحمل المسؤلية وحدها و قالت هواهم نتقابل مع محمد أولاً و جاء محمد و والده و كانت سلوى فى قمة السعادة و كانت هواهم تشعر بسلوى فكم مرت هواهم بهذه المرحلة من قبل و إتفق محمد على أن الزواج يكون بعد سنة من يوم الخطبة و قالت هواهم لم نحدد يوم الخطبة إلا بعد مقابلة والد ميرڤت و ذهبت هواهم مع أحمد و قابلت والد ميرڤت و إتفقوا أن يوم زفاف أحمد سيكون يوم خطبة سلوى و حدث بالفعل و وعد أحمد أنه بعد زواجه سيحاول أن يساعد فى تجهيز سلوى مع هواهم لكن هواهم كانت تعلم أن هذا كلام فقط و إلتحقت سلوى بمدرسة خاصه وعملت فيها مدرسه و كانت تعمل هواهم ليل نهار حتى توفر نقود لتجهيز سلوى فكانت تجمع ما تتقاضاه سلوى مع ما توفره و تذهب لشراء جهاز سلوى أما أحمد فكان دائم الشكوى بأنه لم يوفر شيء و مرت السنة و جهزت هواهم سلوى أحسن جهاز و كانت قد إقترضت من الحاج عبد القوى مبلغ كبير و إتفقت معه على أنها تسدد المبلغ على أقساط متباعدة من عملها معه و حدث بالفعل و كان أحمد قد أنجب ولدا و مرت الأيام و تخرج علاء من كلية الهندسة بتقدير عالي و منحته الجامعة بعثة خارج مصر و لكن هذا كان حمل آخر على هواهم فهو لم يكن معه مصاريف تجهيز أوراق السفر و كان أحمد ظروفه المادية تيسرت حيث أنه إشترى شقة تمليك و نقل فيها و ذهبت هواهم لأحمد تطلب منه مبلغ لمساعدة علاء لكن كان الرد قاسى من مرڤت حيث كان أحمد غير موجود فى البيت و قالت مرڤت أنهم لا يمكنهم مساعدة علاء لأن لديهم أقساط متبقية من ثمن الشقة و جاء أحمد و عاودة هواهم الطلب لكن قال نفس الكلام و خرجت هواهم و الحزن يملأ قلبها و الدموع تملأ عينيها و ذهبت إلى سلوى و حكت لها عما حدث فقالت سلوى لا يمكننى المساعدة لأنى أنتظر مولودى الأول و أحتاج لمصاريف كثيرة و كان محمد زوج سلوى بالصدفة سمع حديث هواهم مع سلوى و قال محمد. أنه سيعطى هواهم النقود التى تحتاجها بشرط أن تعطيه معاد بالسداد و أخذت هواهم النقود و وعدته أنها تسدد بعد ستة أشهر و ااااااااااااا