أدب وثقافه

همسات   سا كسونيا ١٦

          

هيجي يوم و إلي ظلمك ياخد جزائه

و دق جرس الباب و أسرعت إسراء و فتحت الباب فوجدت شخص وسيم و يبدو عليه الثراء و طلب مقابلة فردوس و نادت إسراء على أمها و أسرعت فردوس للباب و قدم الشخص نفسه قائلاً أنا علاء إبن صاحب المصنع التى تعمل فيه إيمان و أريد التحدث معك قليلاً رحبت به فردوس و دخل و عندما رأته إيمان تعجبت و سلمت عليه و جلس علاء ثم قال لفردوس أنا سألت عنكم و علمت كل ظروفكم و فى الحقيقة أنا متزوج و زوجتى لم تنجب و كنت قد حاولت أن أقيم علاقة مع إيمان لكنى و جدتها طاهرة القلب نقية و الآن جئت لأطلب يدها للزواج قالت فردوس و زوجتك قال زوجتى هى التى طلبت منى أن أتزوج كى أنجب قالت فردوس إذْاّ أنت تريد ان تتزوج إيمان من أجل الإنجاب فقط رد مسرعاّ لاء فى الحقيقة أنا أعجبت بها و بأدبها و أحببتها كان يحكى و إيمان تسمع و لا تتكلم و أنهى علاء حديثه قائلاً سأترك لكم فرصة للتفكير و أرجو أن يكون الرد بالموافقة ثم خرج علاء و تركهم فى حيرة من الأمر و بعد ساعة من خروجه دق جرس الباب و أسرعت إيمان و فتحت الباب حتى صاحت تعالى يا أمى جرت فردوس فوجدت رجب واقف أمام الباب و طلب الدخول ليتحدث معها فى شيء هام قالت فردوس أرجوك يا رجب إرحل من هنا حتى لا تعلم أمك أنك أتيت إلينا فنحن فى غنى عما تفعله بنا و لم نسلم من لسانها توسل إليها رجب أن تسمعه لبضع دقائق قليلة و شعرت فردوس بالإحراج و أذنت له بالدخول و قالت لإيمان لا تغلقى الباب أتركيه مفتوح حتى لا يتكلم علينا أحد من الجيران و دخل رجب و عندما رأته إسراء كادت أن تدخل غرفتها حتى طلب منها أن تظل حتى تسمع حديثه و بدأ رجب حديثه عن أمه و قال مهما تفعل بى لابد أن أكون طوعاً لها فهى لها على حق الطاعة ثم قال أنه يريد الزواج من إسراء و أنه جهز أوراقه ليكمل تعليمه حتى يكون مناسب لها و أنه يبحث عن عمل جديد يليق بإسراء و أنه يحبها حب شديد و يتمنى الزواج منها بأسرع وقت و توسل لفردوس حتى توافق ثم قال أن إسراء بالنسبة له كل حياته و عندما كانوا يتحدثوا حتى دخلت عليهم نبويه و هى تصيح و تنادى على الجيران و ترمى فردوس و بناتها بإتهامات باطلة و تقول أن فردوس ترمي شباكها على رجب حتى تزوجه بنتها كما قالت أن فردوس سيئة السمعة و أنها تفعل الفحشاء و تفتح بيتها للرزيلة و أنها تستخدم بناتها لجذب الرجال غداً نكمل

الكاتبة / هناء البحيري

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى