همسات سراب2

16

و لنبدأ العمل

دخلت أمل و صفاء إلى مكتب مدير البنك و بعد حوار طال إلى نصف ساعة مع المدير طلب السكرتيرة و قال لها بعض من التعليمات الخاصة بتعين أمل و صفاء من أول الشهر و خرج الإثنان و السعادة تملاء قلوبهم و بينما كانوا فى طريقهم إلى المنزل حتى لاحظت أمل أن صفاء لم تكن سعيدة بالقدر الكافي فقالت لها ماذا بكي يا صفاء حتى نظرت صفاء فى عين أمل و قالت مشكلتى مع أمى لم أجد لها حل قالت أمل أه مشكلة عادل قالت صفاء كل يوم المشكلة تذيد قالت أمل تعالي نجلس فى إحدى الكافيهات و نتحدث سويا و بالفعل جلسوا يتحدثوا لأكثر من ساعة قالت صفاء أنت تعلمين يا أمل أني أحب عادل منذ أن كنا أطفال و الأن أصبح ضابط فى الجيش و يعمل فى سيناء و أمى لم توافق على هذا الزواج فهى تخشى أن يأتى مكروه لعادل و أصبح أنا أرملة فى عز شبابى فهى كلما ترى ما يحدث لبعض من الضباط تنهال علي بالتهديد أنها تغضب علي إن تزوجته قالت أمل و أبيكي أبى يقول لي هذه حياتك و أنت تختارين فقالت أمل عندى فكرة ربما تأتي لنا بحل تعالي لنذهب إلى أمى فأنت تعلمين أن أمى لها قدرة على الأقناع رهيبة خاصة أنها تعتبر أمك صديقة عمرها و بالفعل عادو إلى البيت و حكت صفاء الموضوع لوالدة أمل و وعدتها أم أمل أن تحاول إقناعها و مرت الأيام و جاء ميعاد تسليم العمل فى البنك و بالفعل ذهبوا إلى البنك فى أول يوم فى الشهر و تسلم كلن منهم عمله و من حسن الحظ أن أمل و صفاء يجلسان فى مكان واحد و معهم شاب ثالث فى نفس المكان و كان هذا الشاب إسمه مراد و كان يبدو عليه الأجتهاد فى العمل و كان هو المسؤل عن تدريبهم على العمل و بعد مرور أيام قليلة من العمل شعرت أمل بشعور غريب نحو مراد فهو شاب ذكي محترم يحب عمله حتى أنها كانت تشعر بنظرات إعحاب منه و ذهبت أم أمل إلى والدة صفاء و تحدثت معها فى موضوع زواج صفاء من عادل و بعد معاناة شديدة معها أقنعتها بالموافقة لكن بشرط ترى قرائي ماهو هذا الشرط هذا ما سنعرفه غداً إنتظروني

الكاتبة / هناء البحيرى