همسات للكاتبة هناء البحيري

فى بعض الأحيان يكتب علينا أن نعيش مع أناس كانوا لنا قدرنا فى الحياة فمنهم من يمنحنا السعادة و منهم من يمنحنا الشقاء وقد نكون مخيرين و قد نكون مجبرين على عشرتهم لكن فى كل الحالات نكون راضين بما قسمه الله لنا 

ولكن ليس الرضا معناه ضعف أو قلة حيلة ربما يكون صبر على الأيام أو يكون حبنا لهؤلاء الأشخاص هو من جعلنا نرضا 

أما بالنسبة لمجتمعنا يوجد فيه كثيراً من العادات السيئة لذا لابد أن نحارب بكل قوة حتى نغيرها مثال على هذا البنت دائماً فى نظر الجميع هى كائن ضعيف و لا يحق لها أن يكون لها رأى مثل الرجل وهذا خطأ جثيم عندما تسأل عن المرأة تقول أنها نصف المجتمع لكن أنا لى رأى آخر المرأة هى كل المجتمع المرأة هى الأم و الأخت و الزوجة و الأبنة و لقد أكدت كثير من الدراسات على أن المرأة لديها قوة تحمل أكثر من الرجل بمراحل كثيرة كما أصبحت المرأة تعمل فى جميع المجالات و أثبتت نجاح عظيم 

إذاً لماذا لا تأخذ حقها بالكامل فى إعطاء القرارات فى بيتها و لمصلحة أولادها فهى أحق من الرجل بهذا إن لم يشاركها الزوج فى القرار نحن نعلم أن الزوج دائماً مشغول بعمله و يغيب عن البيت كثيراً بل فى بعض الأحيان يسافر الرجل للعمل لفترات طويله و هنا تصبح الزوجة هى الأب و الأم و قد يكون رأى الزوجة فى مصلحة أولادها بحكم أنها هى الأقرب لهم الأم هى مرآة أولادها هى من ترى عيوبهم بدون مجاملة  

و عندما يقسوى الزمان على الزوجة تجد نفسها فى حيرة ما بين حياتها و حياة أولادها و هنا تضحي الأم بدون تفكير من أجل سعادة أولادها و هذا ما سنعرفه من خلال روايتى القادمة و هى بعنوان ( نسمات ) تحكى الرواية عن قمة جبروت البشر عندما يتملكهم الظلم و الطغيان كما تحكى عن عادات سيئة لا زالت موجدة فى الوقت الحالى و فيها أحاول أجسد لكم حجم و مكانة المرأة التى كرمها الله أكثر من مرة و مع ذالك لا أنكر فضل الرجل لكن لكل منهم مقامه و عمله أتمنى أن تتابعوا هذه الرواية كما أتمنى أن تحوذ على إعحاب الجميع إنتظرونى قريباً فى أولى حلقات ( نسمات.)

الكاتبة / هناء البحيري