همسه لمعالى وزير الداخلية عن هيبة الدولة

15

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي

اعلم كم الأعباء التى تتحملها انت ورجالك الأبطال من أجل مصر لكن فرق كبير جدا بين ضبط النفس وقبول الاهانه ..
رجل الشرطه لا يمثل نفسه لكنه يمثل هيبة الدولة المصرية ومصر فى أمس الحاجه إلى هيبتها ..
أتمنى ان تستغل الدعم الشعبى الكبير المرافق لعرض مسلسل الإختيار ٢ وتتقدم بقانون للبرلمان تستعيد به الشرطة هيبة الدولة حتى لا يتجرأ الخونه والعملاء والفاسدين على هيبه الدولة ممثله فى رجال الشرطة ..
– همسه للمجلس الأعلى للقضاء وكل السادة اعضاء السلطه القضائيه ..
– همسه للسادة اعضاء البرلمان ..
فى العراق وسوريا وليبيا واليمن كان يوجد سلطه قضائيه وبرلمان وكان لأعضائها حصانه ومميزات ومكانه اكثر مما لكم فى مصر ..
بسقوط هيبة تلك الدول سقطت تلك المؤسسات وقتل افرادها واغتصبت نساؤهم وتم بيعهن فى اسواق العبيد ومن نجا منهم من القتل تحول إلى لاجىء شريد يتسول علي بقايا الطعام فى دول العالم ومنها مصر ..
فاحترسوا فاستمرار هيبة الدولة وقوتها هو ما يحفظ مكانتكم ولو سقطت هيبة الدولة ستكونون اول من يسقط معها ..
ونحن الشعب مصدر كل السلطات نرفض ان تسقط هيبه الدولة المصريه فلا تجبرونا على المناداة بالغاء دستور عمرو موسى الفاسد والدعوة لدستور جديد يلغى مهزله تعدد السلطات ويجعلها سلطه واحدة يترأسها رئيس الجمهوريه
دستور جديد يلغى حصانتكم وكل مميزاتكم ويفرض سلطه وزير العدل على كل القضاء ويلغى البرلمان ويحوله إلى مؤسسه تابعه لوزارة الحكم المحلى ..
فالتضحيه بكم اهون علينا من سقوط هيبه الدولة
فاحترسوا فـ للصبر حدود ..
ماذا يعنى سقوط هيبة الدولة ؟
هيبه الدولة تعنى إحترام المواطن للدولة التى يعيش فيها فيلتزم بالقانون ..
وإذا امرته نفس الإمارة بالسوء بارتكاب جريمه فانه يخشى ارتكابها لان الدولة ستعاقبه بالقانون بمنتهى الحزم والقوة.
هناك سلطات فى الدولة وضعت الدوله بيدها قوه القانون
واجبها الحفاظ على القانون وفرضه ، وسمحت لها الدولة نيابه عن الشعب باستخدام العنف لفرض القانون وفرض الإلتزام به لحمايه الوطن والشعب من هذه الجهات الشرطه.
رجل الشرطه لا يمثل نفسه
ولكنه يمثل هيبة الدولة .
وإذا اخطأ رجل الشرطه فهناك أسلوب حدده القانون يستطيع به المواطن الحصول على حقه من رجل الشرطه المخطىء
ولا يجوز تحت اى مبرر ان يخطىء المواطن فى حق رجل الشرطه حتى لو اخطأ رجل الشرطه فعلى المواطن ضبط النفس واتباع القانون للحصول على حقه ..
فرجل الشرطة لا يمثل نفسه لكنه يمثل هيبه الدولة التى تضمن لنفس المواطن واسرته وعائلته الامن والامان فى كل حياتهم ..
كل دول العالم تحرص على ذلك ..
فى امريكا والغرب الذى يتباكى الكثيرين بحريته ومفهومه لحقوق الانسان ..
يعتبر شروع المواطن فى إرتكاب خطأ فى حق رجل الشرطه مبررا كافيا لرجل الشرطه ان يطلق عليه الرصاص فورا لقتله.
هم لا يحمون رجل الشرطه ..
ولكنهم يحمون هيبه الدولة المتمثله فى رجل الشرطه.
لان سقوط هيبة الدولة لا يعنى سوى شىء واحد نراه مجسدا فى العراق وسوريا وليبيا واليمن ..
هيبة الدولة..
تعنى ان تكون آمنا فى بيتك ومطمئن على أسرتك وعائلتك واملاكك .
هيبة الدولة..
تعنى ان تخرج زوجتك وابناءك وحدهم وأنت مطمئن عليهم فهناك دولة لها هيبه تحميهم بتلك الهيبة.
هيبة الدولة..
تعنى عدم حاجتك لحمل سلاح لتدافع به عن نفسك وعن اسرتك ، فالدولة كلفت الشرطه بحمل السلاح لتدافع عنك وعن اسرتك.
هيبة الدولة..
تعنى ثقتك إنه لن يظلمك احد وإذا حدث فهناك قانون ستلجأ إليه وانت واثق إنك ستحصل على حقك به .
سقوط هيبة الدولة يعنى تحول الشعب إلى لاجئين بعد تحول الوطن إلى غابه حقيقيه يفترس فيها القوى الضعيف..
وتذكر مهما كانت قوتك الذاتيه فهناك دائما من هو اقوى منك
فليس من مصلحه عاقل ان يتحول الوطن إلى غابه.
سقوط هيبة الدولة ..
تعنى الموت والخراب والفوضى.
سقوط هيبة الدولة تعنى تدمير الوطن.
سقوط هيبة الدولة تعنى حتميه ان تشترى سلاح وان تحمله بصفه دائمه لتدافع به عن نفسك وعن اسرتك وتذكر من يحمل سلاحا اكبر هو من سيحمى نفسه واسرته.
لهذا تذكر دائما ان الشرطه هى اكبر مظهر لهيبه الدولة.
تذكر ان كل شهداء الشرطه لم يقتلوا فى صراع على مصالحهم الشخصيه ، ولكنهم قتلوا فى معارك للدفاع عنك وعن اسرتك ضمن الوطن.
إذا قبلت إهانة الشرطه ضاعت هيبه الدولة وعليك ان تتحمل نتيجه ذلك.