هواجس بداية السنة الجديدة

 

بقلم /شاميه كساب 

فاتت سنة مليئة لكل فرد منا بالأحداث علاقات إبتدت وعلاقات إنتهت  أشخاص ظهر أصلهم وأشخاص سقط القناع الزائف من على وجوههم أشخاص وصلو لاهدافهم وأشخاص مازالوا تائهين فى دائره الحياة يبحثون عن حلمهم مواليد جديدة واموات أصبحو تحت التراب مستقرهم باقى أيام قليله على أعتاب السنة الجديدة ومازال السيناريو المظلم المقرر علينا قبل نهاية كل عام قراءة الطالع الذى حاليا قراءة التارو كله دجل إلى متى سيظلون أن يستخفون بعقولنا إلى متى سيكون جس نبضنا باذاعة الخرافات فلان هيموت فلان هيشتهر فلان هيمرض فلان هيخف كفى يا من تستغلو طيبة شعبنا لا يعلم الغيب غير الله لما يكون اعلامى كبير وقدير يعرض تطلعات السنة الجديدةبالرغم من أنه شخصيا غير مقتنع وهذا كان ظاهرا على وجهه وعباراته حتى لغة جسده تتحدث بعدم الرضا لتلك الفقرة المستفزة المقررة من نفس السيدة كل عام مع كامل إحترامى له استاذنا القدير ولكن طيبة الناس عليها كل اللوم .

بالاضافه الى تلك الجملة المستفزة اعتبرونا بنتسلي لا سيدى الفاضل نحن نرتكب أخطاء نسمح بفتح أبواب لتلك المراءه الغريبه التى تنتمى لكيان كلنا نعلم به هدفه إلغاء عقولنا ووهمنا بأنهم يملكون المستقبل تمهيدا لظهور ربهم الأعظم على حسب كلامهم ولكن يوجد الكثيرون الذين يعلمون ويفهمون ما بين السطور فلا تستخفو بعقول العاقلين ولكن للشهاده مقدم تلك البرنامج عمل ما عليه فقد نصح نصائح غير مباشره وعلى العاقل أن يعى ويفهم وتكلم بعبارات واضحه اعتبرونا بنتسلى وايضا بعض أسئلته لتلك العرافه فهى بمثابه استهزاء …عذرا فهى سياسة عمل طلبات أغلبية الناس التى فقدت إيمانها بالمولى فأصبحت ضعيفه تبحث عن أمل فى كوم هراء بجد أصبح وضع مستفز وسيناريو سمج مقرر قبل نهاية كل عام فقد تغيرت المسميات ولكن الدجل واحد فعلى مستوايا الشخصى المتواضع أحلم أن الجميع بدل من أن ينشغلو بالطالع أو التارو أن ينشغلو بوضع خطط لتحسين توازنهم الاجتماعى والمادى والشخصى أن يبعثو الامل والتفاؤل بدل ما ينشرو علم ليس بيد أى بشر وهو علم الغيب ويجب أن نتذكر دائما أن كذبوا المنجمون ولو صدقوا ولن يأتى كل الخير الا بالإيمان بالله والثقه به حفظ الله الجميع وانار عقولهم