أخبار العالم

واشنطن تكشف أول اختبار لصاروخ كروز نووي متطور وتعزز ترسانتها الاستراتيجية

واشنطن تكشف أول اختبار لصاروخ كروز نووي متطور وتعزز ترسانتها الاستراتيجية

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

في مشهد استثنائي يكرس التفوق التقني الأمريكي، نشرت صور قاذفة استراتيجية من طراز B‑52 H Stratofortress وهي تحمل الصاروخ النووي الجديد AGM‑181 Long‑Range Standoff (LRSO)، في أول رحلة اختبارية له في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025 فوق ولاية كاليفورنيا، ما يمثّل المرحلة الأولى من رسوم دخول السلاح إلى الخدمة كما ورد في تقرير صحفي لموقع العين الإخبارية. 

 

يمتد الصاروخ على طول نحو 20 قدماً، ويحتوي منظومة تخفي متقدمة تجعله عصياً على الاكتشاف، فضلاً عن قدرات مقاومة للتشويش الإلكتروني، بحسب التقرير. يُشار إلى قدرته على حمل رؤوس حربية نووية حرارية تراوح قوتها بين 5 و150 كيلوطن — ما يعادل نحو عشرة أضعاف القنبلة التي ألقيت على هيروشيما. 

 

ويتوقع أن يدخل السلاح الخدمة الفعلية بحلول عام 2030، ضمن خطة تحديث الترسانة النووية الأميركية التي تشمل استبدال صواريخ من طراز AGM‑86 B التي خدمَت أكثر من 40 عاماً. وبحسب التقرير تُقدَّر تكلفة البرنامج بنحو 16 مليار دولار لإنتاج أكثر من 1000 صاروخ، وتولي شركة Raytheon عملية التصنيع. 

 

وتُعدّ هذه الخطوة علامة بارزة في إطار التنافس الاستراتيجي بين القوى الكبرى، خصوصاً في ظل تتالي التطورات الروسية والصينية في مجال الأسلحة النووية والصواريخ المجنحة، ما يعكس اتجاهًا نحو إعادة تشكيل موازين الردع النووي خلال العقد المقبل. 

مقالات ذات صلة