والدة راندا ابو الحسن ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حضرت من لبنان خصيصاً لإلتقاط صورة مع السيسي

بقلم الإعلامي/ يوحنا عزمي 

أنا مصدق السيدة الفاضلة اللبنانية اللي جت مخصوص على أمل إنها تعرف تتصور مع الريس ، ومصدق كلامها وشعورها وإن اللي الريس عملة إعجاز مش إنجاز وإنها تتمنى كل رؤساء العرب يكونو زيه .. 

الحكاية أصلها مش كيميا ، طوفان وسرح في الشرق الأوسط من 20 سنة ، الطوفان كان مستهدف دول كتير من ضمنها مصر ، طب بقية الدول حصلها إيه ؟

أقولك أنا ، دولة عايشه في شبه مجاعه وفيها ميليشيات

وجيش ملوش لازمه وظهرت فيها أمراض اختفت من كتب الطب من 500 سنه ، وتقريبا تلتين شعبها بقى تحت خط الفقر. 

ودولة قعدت سنه مش عارفه تشكل حكومة وبرضه مليشيات مسلحة وانهيار اقتصادي وعلبة اللبن مش لاقينها ولا لتر البنزين ، ودولة نفطية قوية بقى لها جيش فستك وميلشيات وقوات اجنبية من اربع دول واي حد طالع داخل كأنها طابونة وخزاينها اللي كان فيها مئات المليارات من الدولارات بقت علي الحديدة ، ودولة نص شعبها مهجر وفيها مليون واحد ماتو وكل شوية مرتزقة عاملين لنفسهم جيش طابونة برضه

ودول يتحدد مستقبلها وحياتها ودستورها في اوضه مقفولة في دولة أوروبيه بمشاركة صبي بيحكم كشك علي الخليج. 

تقوم تيجي إنت ياللي مش عاجبك حاجه تقولي شبكة طرق تتكلف تريليونات ، ونص تريليون لاعمار سينا و 700 مليار لتنمية الريف وحل جذري لمشاكل الكهربا ، واكتفاء ذاتي من الغاز وتحديث للجيش وقبل ده كله أمن وأمان واستقلال سياسي وقرارنا من دماغنا مش من دماغ الخواجات والصبي واللي مشغله حاطينهم تحت رجلينا ، تقولي مش إعجاز ؟

طب هقولكم حاجة بجد والله ، لما أدركت أبعاد المؤامرة

وحجمها كنا في 2012 ولو سألتني وقتها تتمنى ايه لمصر

في 2021 ؟

هقولك بالفم المليان أتمنى بس إنها تعدي من الطوفان ده

وتوصل لبر الأمان ، تعدي وهي صاغ سليم ، لا يتعمل فيها مشروع ولا يتسفلت فيها طريق ، يبقى اللي حصل ده ايه غير إنه إعجاز.