القسم الديني

وبعضهم تصدر منه أتفه الصرخات ما كان لمُحرر الأقصى أن يصرخ

بقلم د/ محمد بركات

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن النفوس الجميلة لا يصدر عنها إلا كل جميل ، وإن هدايات الناس لا تنبع إلا من قلوب أخلصت تمام الإخلاص لله تعالي فصار لهم القبول الحي بين العالمين.
ومن أمثال رجالات القوة والنفوس الأبية الزكية الزاكية صلاح الدين الأيوبي رحمه الله.
فعندما كان صلاح الدّين الأيوبي صبيا صغيراً يلعب مع الصّبية في الشارع شاهده أبوه ، فأخذه من بين الأطفال ورفعه عالياً بيديه.
، وكان أبوه رجلاً طويل القامة.
وقال له: ما تزوجت أمك وما أنجبتك لكي تلعب مع الصبية، ولكن تزوجتُ أمك وأنجبتك لكي تحرر المسجد الأقصى..!
وتركه من يده.. فسقط الطفل على الأرض.
وهنا نظر الأب إلى الطفل فرأى الألم على وجهه.
فقال له: آلمتك السقطة؟
قال صلاح الدّين: آلمتني.
قال له أبوه: لمَ لم تصرخ؟
قال: ما كان لمُحرر الأقصى أن يصرخ .
( قمم تهوى النجاح د حسان باشا)
وهنا يظهر للرجال وجودهم حتي وإن كانوا في عمر الأطفال .
ليتنا نقرأ التاريخ جيداً ، فعساه أن يوقظ فينا همم بقدر هؤلاء القمم.

ليتنا نقرأ لأطفالنا بطولات العرب والمسلمين فلقد كانوا للدنيا حياة يوم أن جعلوا من أنفسهم أسود لا تخشي في الله لومة لائم.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى