وجهة نظر ٢ باختصار

في مقالة سابقة من سلسلة وجهة نظر كتب الاستاذ احمد حافظ مقال بعنوان ( من الجاني ومن المجني عليه ) ولاقت نجاحا مبهرا وحوارا راقيا من القراء وابدوا رأيهم بكل صراحة وشفافية .

واليوم نقدم موضوع رقم ٢ لنفس الكاتب نطرحه لمشاركة حضراتكم سعيا للارتقاء بالاداء الرياضي لكل اندية مصر ومجالس اداراتها وصولا لاستعادة الروح الرياضية المفقودة حاليا والتي تهدف في المقام الاول لاشاعة المحبة والمنافسة الشريفة اليها .
من هنا نطرح موضوع المنافسات الانتخابية وكيف يكون قدوة يقتدي بها الشباب حتى تعود البسمة الصافية من القلوب بأمانة لكي نصل الى النتائج المرجوة لذلك نرجوا من الاعلاميين والقائمين على الانتخابات والمرشحين التعاون وعمل مناظرات محترمة بين المرشحين يعرضون برامجهم والاعضاء لهم الحكم والاختيار .
وجهة نظر ٢ / باختصار
بقلم / أحمد حافظ .. لماذا .. ؟
لماذا لا تكون إنتخابات الأندية الرياضية التي هي تعبير عن الأخلاق لأنه في الأصل أن الرياضة أخلاق وتبعد كل البعد عن السياسات والإنتماءات فكم من الدول لا توجد بينها علاقات دبلوماسية لكنها تجتمع معا في المحافل الدولية الرياضية إلا أننا نجد في بلادنا العربية الأمر مختلف نستخدم كل الوسائل من أجل تشويه الآخر وهذا لا يليق بنا وهو عمل إجتماعي تطوعي ليس منه مراغم ولكن المفترض تقديم خدمة لأعضاء النادي علي خير وجه وتحقيق مراكز متقدمة في الأنشطة الرياضية التي توجد في النادي ولذا لزاما علي كل رئيس مجلس إدارة في حال عدم تحقيقه الوعود الإنتخابية التي تقدم بها فلا ينبغي أن يتقدم مرة أخري كما عليه أن يتقبل أن يكون هناك في الدورة الجديدة أناسا يرغبون في الترشح أمامه فلماذا التجريح في هذا أو ذاك ؟ ولفض الإشتباك أقترح علي الجهات المسئولة أن تسمح للتليفزيون المحلي لكل محافظة والقنوات الرياضية أن تقوم من الآن بتحديد المرشحين في كل محافظة وعمل مناظرات بين المترشحين في كل نادي بإسلوب راقي ومميز دون التعرض لأسئلة تجريح أو سباب وكلا يقدم ما يحلم به نحو ناديه وعلي أعضاء كل نادي الإختيار
وعلي كل عضو فيما بعد أن يتحمل نتيجة إختياره . وأخيرا أولا : أتمني مشاركة الجميع في هذا الرأي والحوار .
ثانيا : لابد أن نرتقي في التعامل فيما بيننا أثناء الإنتخابات لأننا سنلتقي ثانية بعدالإنتخابات . أليس هذا بصحيح ..