وزارة الشباب والرياضة ومركز الازهر للفتوى يفتتحان سلسلة جديدة من دورات تدريب المقبلين على الزواج

كتب احمد محمد

استمرارا للتعاون المشترك .. وزارة الشباب والرياضة ومركز الازهر للفتوى يفتتحان سلسلة جديدة من دورات تدريب المقبلين على الزواج

افتتحت وزارة الشباب والرياضة ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من خلال برنامجه للتوعية الأسرية والمجتمعية والإدارة المركزية للبرامج الثقافيةو التطوعية __الادارة العامة للبرامج التطوعية والكشفية باب التسجيل للمشاركة في حضور واجتياز دورتهما المشتركة الجديدة لتأهيل المقبلين على الزواج من خلال التسجيل في مديريات الشباب والرياضة على مستوى الجمهورية.

وتشتمل الدورة على محاور توعوية مهمة راعت الجوانب الدينية والنفسية والاجتماعية والطبية، قام على إعدادها علماء متخصصون في هذه المجالات، أهم هذه المحاور:

• كيف يتعرف المتدرب على مشاعره، وكيف يوجهها ويوظفها بشكل صحيح.

• الهدف من تكوين الأسرة دينيا ومجتمعيا.

• ضوابط علاقاته مع النوع الآخر.

• كيف يختار شريك حياته.

• أهم مراحل الخطبة، وأحكامها.

• دراسة فقه الزواج في الإسلام.

• فنون التعامل بين الزوجين.

• أسس الزواج السعيد.

• التعرف على مهارات إدارة الخلاف الأسري.

• التعرف على العديد من المفاهيم كالقوامة والندية.

• عند وقوع شقاق بين الزوجين ما كيفية التعامل الأمثل منهما.

• أسس التربية الناجحة للأولاد.

 

وتهدف الدورة إلى تعرف المتدرب على العديد من المفاهيم الدينية، والمجتمعية، واكتساب عدد من المهارات الزوجية، والتواصل الأسري.

ومن المقرر أن تستغرق الدورة خمسة أيام بواقع عشر محاضرات، ويتسلم الحضور شهادات اجتياز الدورة التدريبة موقعة من معالي الوزير أ.د/ محمد الضويني – وكيل الأزهر الشريف، ومعالي الوزير أ.د/ أشرف صبحي – وزير الشباب والرياضة.

وجدير بالذكر أن هذه السلسلة من الدورات قد سبقتها فعاليات تدريبية لتأهيل المقبلين على الزواج في محافظتي الإسكندرية وبورسعيد.

كما تعد استكمالًا لتفعيل بروتوكل التعاون بين الأزهر الشريف ووزارة الشباب والرياضة الذي وقعه

معالي الوزير أ.د/ محمد الضويني – وكيل الأزهر الشريف، ومعالي الوزير أ.د/ أشرف صبحي – وزير الشباب والرياضة، تحت رعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف

وتعمل وزارة الشباب والرياضة جاهده بالتعاون مع الأزهر الشريف على حماية واستقرار المجتمع من خلال المحافظة على استقرار الأسرة المصرية، ودعم القيم الدينية والأخلاقية لدى الشباب، وحماية النشء من الظواهر السلبية، والأفكار المنحرفة والهدامة.