وزير التعليم العالي “المستشفيات الجامعية إحدى الركائز الأساسية في تقديم الخدمات الصحية المُتميزة للمواطنين

كتب .وجدى نعمان

وزير التعليم العالي “المستشفيات الجامعية إحدى الركائز الأساسية في تقديم الخدمات الصحية المُتميزة للمواطنين

 

• استقبال 146950 مريضًا بالمستشفيات الجامعية بالمنوفية وعلاج 56671 مريضًا بالأقسام الداخلية للمستشفي عام 2022

 

• الكشف على 294397 مريضًا بالعيادة الخارجية .. وعلاج 5518 مريضًا بالعناية المركزة .. وإجراء 20004 عملية جراحية عام 2022

 

• إقامة المدينة الطبية بجامعة المنوفية على مساحة 5 أفدنة لتقديم خدمات طبية متميزة 

 

أكد د.أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الخدمات الطبية والصحية بالمستشفيات الجامعية؛ بوصفها إحدى الركائز الأساسية لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين، مشيرًا إلى أن لدينا 120 مستشفى جامعيًّا، وأن هذه المستشفيات تحظى بثقة المواطنين؛ لما تقدمه من خدمات صحية متميزة.

 

ومن جانبه، أكد د. أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية على الدور الهام والمحوري للمستشفيات الجامعية داخل محافظة المنوفية والمحافظات المجاورة، مشيرًا إلى أنه خلال العام الماضي 2022 استقبلت طوارئ المستشفيات الجامعية 146950 مريضًا، وتم الكشف على 294397 مريضًا بالعيادة الخارجية، وتم حجز وعلاج 56671 مريض بالأقسام الداخلية للمستشفي، فضلاً عن إجراء 20004 عملية جراحية، بالإضافة إلى حجز وعلاج 5516 مريضًا بالعناية المركزة بنسبة إشغال 100% من إجمالي الأسرة.

 

وأضاف د. القاصد أن مستشفيات جامعة المنوفية تقدم أحدث تقنية جديدة لعلاج أورام الرحم باستخدام جهاز العلاج الإشعاعي القريب بجهاز (Brachytherapy) فى مستشفى علاج الأورام بجامعة المنوفية، وخلال عام 2022 تم إجراء 382 جلسة علاج لمرضى الأورام باستخدام هذه التقنية الحديثة، حيث أن الجهاز المزود بأحدث النظم والتقنيات الحديثة في علاج الأورام، ويعد الوحيد من نوعه في الدلتا، وخامس جهاز بجمهورية مصر العربية. 

 

ومن جانبه، أوضح د. عبدالرحمن السباعي القائم بأعمال عميد كلية الطب بالجامعة أن مشروع إنشاء المدينة الطبية بجامعة المنوفية يمثل إضافة متميزة للمجمع الطبي بالجامعة، مشيرًا إلى أن المشروع يُقام على مساحة خمسة أفدنة، وذلك فى إطار التوسع الأفقي للمجمع الطبي بالجامعة؛ بهدف إضافة مستشفيات ومراكز طبية متخصصة؛ لتقديم كافة الخدمات الطبية المطلوبة لأهالى محافظة المنوفية، وزيادة القدرة الاستيعابية لاستقبال عدد أكبر من المرضى، والمساهمة فى القضاء على قوائم الانتظار فى ظل توجهات الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية واهتمامه بتطوير المنظومة الطبية على كافة المستويات.

 

وأضاف د. السباعى أن المُستهدف بعد الانتهاء من مشروع مدينة جامعة المنوفية الطبية هو زيادة عدد الأسرة الداخلية من 980 إلى 3750 سريرًا، وزيادة عدد أسرة الرعاية المركزة من 132 إلى 350 سريرًا، وزيادة غرف العمليات من 46 إلى 82 غرفة، مؤكدًا أن المدينة تستهدف القضاء على قوائم الانتظار بالغرف والعمليات والرعاية المركزة، وتقديم خدمات طبية جديدة لأول مرة داخل المحافظة، مثل: زراعة الكلى، وزراعة النخاع، وعلاج أورام الأطفال، وتوفير أماكن جديدة ومتعددة؛ لتدريب طلاب كليات القطاع الطبي بجامعة المنوفية، والجامعة الأهلية. 

 

ومن جانبه، أشار د. أحمد القرش المدير التنفيذى للمستشفيات الجامعية بجامعة المنوفية إلى أن عام 2022 شهد افتتاح العناية المركزة لمرضي السكتة الدماغية بمستشفيات جامعة المنوفية كأول وحدة متخصصة من نوعها داخل محافظة المنوفية بسعة ستة أسرة بمبنى مستشفي الطوارئ والحالات الحرجة مجهزة علي أعلي مستوى؛ لاستقبال حالات الجلطة المخية، ونزيف المخ، وتصلب شرايين المخ، والتمدد الشريانى بالمخ، لافتًا إلى انفراد مستشفيات جامعة المنوفية بتوافر وحدة فصل وغسيل البلازما العلاجية Therapeutic Apheresis وهي من الوحدات المتميزة التي تخدم عددًا كبيرًا من المرضي البالغين والأطفال بمحافظة المنوفية، وتتكون من 4 أجهزة Apheresis Machines من أحدث الأجهزة المتوافرة فى العالم، وتخدم جميع الأقسام الداخلية للمستشفي.

 

وأضاف د. القرش أن المستشفيات الجامعية تضم أحدث جهاز أشعة مقطعية Multislice CT 128 لإجراء العديد من الفحوصات الدقيقة، مثل: التصوير المقطعى للشرايين، بالإضافة إلى توافر أحدث جهاز أشعة ديجيتال، ووحدة MiniPax وهى وحدة متخصصة لربط قسم الأشعة بكل أجهزته في وحدة واحدة؛ مما يسهل إمكانية الرجوع إلى الفحوصات المختلفة للمريض التى قام بإجرائها في أى وحدة من وحدات الأشعة، لافتًا إلى توريد أحدث ميكروسكوب جراحي في مجال جراحات العيون لقسم طب وجراحة العين بمستشفيات جامعة المنوفية، والذى يعد من أحدث وأدق الميكروسكوبات في إجراء العمليات الجراحية الدقيقة والمتقدمة داخل العين، وبمهارة وجودة عالمية، إضافة إلى جهاز مساعد إخراج إفرازات الرئة، والذى يعد الجهاز الأول من نوعه في منطقة الدلتا، والخامس على مستوى مصر، و تم إهداؤه لقسم الأمراض الصدرية.