وسائل إعلام تبرئة حليف لترامب من تهمة العمل وكيلا أجنبيا للإمارات

كتب وجدي نعمان

برأ القضاء الأمريكي توماس باراك رجل الأعمال، وحليف الرئيس السابق دونالد ترامب، من تهمة “العمل وكيلا أجنبيا للإمارات”.

وتم أيضا تبرئة باراك من تهمتي “عرقلة سير العدالة” و”الإدلاء بأقوال كاذبة لضباط مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) في عام 2019 حول تعاملاته مع مسؤولين إماراتيين وممثلين عنهم”

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إن الحكم الذي أكد أن باراك غير مذنب بالكذب على المحققين الفيدراليين، وجه ضربة أخرى لوزارة العدل التي واجهت سلسلة من الانتكاسات في مساعيها المستمرة منذ سنوات لمعالجة ما تعتبره تأثيرا أجنبيا خفيا في السياسة الأمريكية.

وجاء الحكم في ختام محاكمة استمرت 6 أسابيع أمام محكمة اتحادية في بروكلين.

واتهم ممثلو الادعاء باراك العام الماضي باستخدام نفوذه الذي اكتسبه عبر العمل في حملة ترامب في الانتخابات الرئاسية عام 2016 وقربه من دوائر صنع القرار في إدارته لاحقا لخدمة المصالح السياسية لدولة الإمارات، دون إخطار المدعي العام الأمريكي كما يقتضي القانون بأنه يعمل كوكيل لدولة بالشرق الأوسط.

وأدلى باراك (75 عاما) بشهادته خلال المحاكمة، وقال إن تعاملاته مع مسؤولين من الشرق الأوسط أتت في إطار منصبه على رأس شركة “كولوني كابيتال”، المعروفة الآن باسم مجموعة “ديجيتال بريدج”.

وفي مقابل خدماته، قال ممثلو الادعاء إن الدولة العضو في منظمة أوبك قدمت 374 مليون دولار لشركة “كولوني” من صناديق ثروة سيادية تابعة لها لاستثمارها في عامي 2017 و2018.

وساعد باراك على جمع الأموال لصالح حملة ترامب في عام 2016 وتولى الإشراف على لجنة تنصيبه عام 2017.

وأُدين العديد من شركاء وحلفاء ترامب في محاكمات جنائية مؤخرا، بينما أقر آخرون بالذنب في تهم، وأصدر ترامب عفوا عن بعضهم قبل مغادرته البيت الأبيض.

وخلال شهادته، قال باراك للمحلفين إنه لم يوافق أبدا على أن يكون وكيلا للإمارات أو أن يكون قد طلب العفو من ترامب.