معارضة لقصيدة الشاعر فاروق جويده عيناك أرض لا تخون للشاعرة هالة جاب الله

90

وسجنت حرفي في سمائك

خلف أسوار الأباه
وبنيت جسراً من جمودٍ
يعتري في النفس آه
وتلوت آيات على قلبي
وتساقط الضوء الجميل على سناه
…………………………….
والصمت يطغى في سماء الأوفياء
صوتا مخيفا طاف أرجاء الطلال
والخوف يزحف في خيالي نحو
دقات ساعات الرمال
والنور يخنق ظلمتي
ويعانق الأمس البعيد نشيد أسرار الخيال
أبحرت في عينيك دون شريعتي
وعزفت في وهم الجمال
ومضيت أجني خيبة الليل الوليد
وأصارع الشوق الدفين وفي جلال
……………………………..ً…
مازلت أشدو بالغناء
رغم وعدك في سراب
مازلت تهجر كل وادٍ لستٙ فيه
أم كلانا اليوم تاب
من لاعج الأشواق في جو الشتاء
من صبوة المفتون من يوم العذاب
………………………….
عيناك حصن لا يلين
عيناك سحر من ظنون
عيناك وحي من خيال لما ترائى
الليل في وهج المحال
عيناك وديان وهجر
عيناك بحر من قتال
مازال في قلبي شجون
ليس لي من سبيل في الحياه
……………………..
أو كيف أُطفئ لوعتي
والصوت يُصلب من بعيد
أو كيف أبكي حيرة
من ابتسامات الوليد
فلتسأل الليل الحزين
عن سر أبيات القصيد
…………………..
ولتسأل الموج الرقيق
من حرك الأقدار في أفلاكنا
من بعثر الأزهار في أحلامنا
هل كان ضوء من خيال يضمنا
……………………..
وتمر أيام ونُنسى
أم سنبقى في طريق لاح في صوت الفناء
فإن غدت أسفارنا مثل أهازيج الغناء
فلنفق من صمت أجواء الشتاء
فأنا وأنت نعانق الليل
الطويل دون همس او شجن
وتصبح الأيام لحناً ضائعا
عبر الزمن
………………………