وفاء حسن صالح تكتب تجنب مايؤذيك 

تجنب مايؤذيك 

بقلم الكاتبه /وفاء حسن صالح 

المتعارف عليه دائما ان كل من له علاقه بالسئ ليس بالضرورة يكون بنفس السوء . ولكن علمتني الحياه ان ابتعد تماما عن اي شخص او فعل له علاقه بأشياء او اشخاص تأذيت منهم أوطالني من مساوئهم حتي لو معنويا.

 أو أشخاص رأيت منهم السوء للآخر وتأذي منهم ومن أفعالهم او أقوالهم البشر.فليس الأطمئنان هو أن لا تتأذي أنت فقط بل أمان الأخرين من حولك جزء من أمانك وحيز الطمئنينه. 

فأصبح من اولوياتي البعد تماما عن اي مصدر للأذي حتي لو يبعد جيلين .فلا الزمن ولا الأشخاص اصبحت تحافظ علي الأصول “والعيش والملح “والتقدير والتضحيات ولا العطاء له اهميه الا اذا كان عطاءا ماديًا او مصلحه تُقضي العمله المتداوله الان هي المال والمصالح وليس المحبه والأخلاق .الناس حساباتها اصبحت مختلفه كلها باتت ماديه من ينتفع منك تصبح ذا تقدير وصاحب فضل.ام المحبه والود والعطاء والتضحية والعيش والملح ليس لهم تقدير ولا وجود . 

احيانا احزن وكثيرا اندم لعمل الخير او العطاء لمن لا يستحق .احيانا اخري اكره محبتي لأشخاص لا تستحق.ولكن اعود وأتذكر المقوله …

“{اصنع المعروف في أهله وفي غير أهله , فإن أصبتَ أهله فهو أهله وإن لم تُصِب أهله فأنت أهله }… فلن يضيع جميل أينما زرع… إن الجميل وإن طال الزمان به.. فليس يحصده إلا الذي زرع”

لذلك لن يمنعنا شر الاشرار أو سوء السيئين من عمل الخير والمحبه وصيانه الجميل والتقدير .سنظل حاملين رايات القلوب النظيفه التي ترفض ان تلوثها اي نقاط سوداء.لاننا 

بإختصار …..

*نحن نزرع في رحاب الله وسنحصد من خير الله*

 

خاطره بقلمي/وفاء حسن محمود صالح 

اخصائي تربيه خاصة 

اخصائي الارشاد النفسي والاسري 

جامعه عين شم