برقيات التهانى والعزاء

وفيها أتيه فخراً ، ليست كلهنَّ مثل أمي رحمها الله

محمد بركات

وفيها أتيه فخراً ، ليست كلهنَّ مثل أمي رحمها الله.

بقلم د/ محمد بركات

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

 

اعلان

فهي التاج مطعّماً بالعاج.

وهي النور في أعلي الدّور والقصور.

 

اعلان

ليست مشيتها كمشية إحداهن.

وليست كلماتها مثل حديثهن.

 

متفردة متجردة كالياسمين والنرجس والنسرين في طول حديقةٍ حطّت بشموخٍ عليها فراشات نهر الأمازون تتلألأ جمالاً ونضارةً ، تعلوها عطور من فيافي بعيدة ليس لها نظير لا في عطرها ولا جمالها .

 

إن كان فيّ من حلوٍ يراه الناس فيَّ فلها في المقام الأول شطره، وإن شئت غير مبالغٍ ولا متهورٍ فكله، وصدقاً أقول.

 

الوصية والتحية ، والشهادة والسعادة ، والبداية والنهاية ، والشفاعة والجنة.

 

إنها أمي وكفي ، رحمات الله تتري، واللقاء الجنة بإذن الله.

زر الذهاب إلى الأعلى