وقائع سقوط السرجانى امبراطور الاثار الذى استولى على أموال الاهالى بالباطل وكون أخطر عصابة للنصب

213

كتب //محمد إسماعيل

تفاصيل مثيرة حول المواجهه المسلحة التى انتهت بالقبض على أخطر تجار الاثار وحراسهم

أظهرت التحقيقات ان ملفات النصب بالاثار والاستيلاء على أموال المواطنين بالباطل .. ونشرت قصص واقعية لأباطرة ومحترفى الخداع واللصوصية .. وأشارت بالبنان لأولئك الذين احترفوا التزوير وتزييف الحقائق وفبركة الفيديوهات ..

كما رصدت ظواهر المتلاعبين بأحلام راغبى الثراء عن طريق قطع اثار مقلددة يستطيعون من خلالها اخراج ما فى جيوب الاهالى .. وكم من أسرة تشردت وكم من عائلة فقدت أموالها .. وكم من شخص أفلس ، بسبب هؤلاء الذين لا يتورعون لحظة فى تفتيش هؤلاء المواطنين .. اساليب وطرق مبتكرة ابتدعها هؤلاء ..

ومنهم من يدعى انه دكتور فى الاثار ومنهم من يدعى انه مستشار ومنهم من يدعى انه خبير فى هذه المهنة .. وجميعهم يدعون ان لهم علاقات بمسئولين كبار مما يسهل عملية النصب المحبوكة التى يديرونها باحترافية خطيرة .. تحولت هذة العمليات الى مافيا وعصابات منظمة تستعين بالمسجلين خطر والبلطجية لتحقيق أغراضهم الدنيئة .. ونظرا لخطورة الملف وخطورة ما تم نشره فى بوابة الجريمة .. تعقبت الاجهزة الامنية هذه العصابات ورصدت تحركهم وأوقعت بعدد كبير منهم فى السنوات الاخيرة ..

وربما كانت القضية الكبرى التى وقع فيها السرجانى وشركاه لن تكون الاخيرة وربما تكون بداية النهاية لكشف أغوار هذه العصابات .. ورغم هروب امبراطورين من هؤلاء الاباطرة وهما زكريا وطايع .. الا ان القبض على عصابة السرجانى سوف تكون بداية النهاية لهذه العصابات .. ولن يتمكن زكريا وطايع من الهروب كثيرا فهم من أهم أعضاء .. بل قيادات عصابة السرجانى ..

ورغم هروبهما الا أن الاجهزة الامنية لن يغمض لها جفن حتى تقبض عليهما وتضع حدودا فاصلة لهذة العمليات .. وتاتى تفاصيل قصة القبض على عصابة السرجانى كالاتى :

فيلا فخمة يحيط بها 8 حراس أشداء لحماية 5 أشخاص يسكنون الفيلا وبحوزتهم قطع أثرية مختلفة الأحجام والأشكال، ويتردد عليهم عدد من الأشخاص الآخرين بين الحين والآخر بسيارات فارهة.. ما سبق لم يكن مشهدا فى فيلم سينمائي، وإنما ضبطية تمكنت وزارة الداخلية من القبض على جميع عناصرها بعد عملية أمنية ناجحة ومركزة، استهدفت الفيلا الكائنة بمنطقة الشيخ زايد، وتمكنت من القبض على 13 متهما ما بين تجار آثار و8 حراس لهم، وذلك بعد تبادل لإطلاق النار، وتعد الواقعة من أكبر الضبطيات التي نفذتها وزارة الداخلية فى الآونة الأخيرة، وحذرت المواطنين من الوقوع فيها.

تحريات الأمن الوطني

وصلت معلومات لقطاع الأمن الوطنى حول قيام عدد من الأشخاص بتكوين تشكيل عصابي تخصص في النصب والاحتيال على المواطنين عن طريق الترويج لبيع قطع أثرية مقلدة، تمهيداً لتهريبها خارج البلاد والتربح من وراء ذلك.. وأسفرت التحريات المكثفة عن قيام 5 أشخاص بتكوين التشكيل العصابي المشار إليه، وعرض قطع أثرية مقلدة على أنها قطع أثرية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي لبيعها لراغبي اقتنائها أو الإتجار فيها.

جانب من المضبوطات
كما أشارت التحريات إلى قيام المتهمين باستئجار فيلا بالشيخ زايد واتخاذها مقراً لمزاولة نشاطهم الإجرامى.. ونجحت التحريات في تحديد هوية 4 أشخاص ترددوا على الفيلا لمشاهدة بعض القطع المعروضة لشرائها، كما دفعوا جزءا من ثمنها لإعادة بيعها.

تبادل إطلاق النار

وحصلت الأجهزة الأمنية على إذن من النيابة العامة بضبط المتهمين، وتم تجهيز مأمورية أمنية على مستوى عال ضمت ضباطا من قطاعات الأمن الوطني والسياحة والأمن العام مديرية أمن الجيزة مدعومين بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي.

وفور وصول القوات إلى الفيلا، فوجئت بإطلاق أعيرة نارية صوبهم فبادلتهم القوات إطلاق النيران، وتمكنت من السيطرة على الموقف وضبط الـ 5 متهمين ومعهم 8 آخرين قائمين على المراقبة والحراسة، وأسفر تبادل إطلاق النيران عن إصابة أحد المتهمين بطلق ناري أثناء محاولته الهرب، وضُبط بحوزته طبنجة وتم نقله للمستشفى لإسعافه.

آثار وسلاح وعملات

عملية التفتيش الدقيق للفيلا، أسفرت عن ضبط كمية كبيرة من العملات الأجنبية المزورة، ومبالغ مالية كبيرة، و9 تماثيل مختلفة الأحجام، وبندقيتي ضغط هواء إحداها مُركب عليه تليسكوب، و5 خزينة، وكمية من الطلقات، وماكينة للكشف عن العملات، و5 سيارات يستخدمها أفراد التشكيل العصابي.