وقفة بقلم محمود احمد 

وقــــــــــــــــــفـــــــــــــــــة

تــتــســارع دقــــــات الـــزمــن

تـتـغير الاحــوال وتـتـوه الـصـور

تـــتـــبــعــثــر الـــكـــلـــمـــات

وتــضــيــع مـــنــي الـــحــروف

وتــتـوه الـمـعاني بـيـن الـسـطور

الـــــــظــــــلام يــــــطــــــول

والــــصــــبــــاح يــــقــــصـــر

الاحــــــــــــلام أمــــــســــــت

لـــــيــــس كـــــمــــا هــــــــي

صـــــراعــــات وتـــنـــاحـــرات

كــــــــــــــل الأمـــــــاكـــــــن

اصــــبــــحــــت خــــالــــيـــه

أبــــحـــث عــــــن وجــــــودي

هـنـا وهـناك ولا اجـد الا الـسراب

نهديهم ورداً ويزرعون لنا الأشواك

خــــداعــــهـــم وزيــــفــــهـــم

أصــــــبــــــح مـــلـــمـــوســـاً

مــن كــان لــي عـضـداً بـات نـداً

لـــم يـتـركوا لــي فـسـحة أمــل

الــــكـــل يــــريـــد لــنــفــسـه

يــنـادونـنـي فـــــي بــدايـاتـهـم

لــيـصـعـدوا عـــلــى أكــتــافـي

جـــهــد ضـــائــع بــــلا شــكــر

عــقـول نـتـنـه صـحـبـه خـائـنـه

ألــــــدؤوب غـــيــر مــحــبـوب

يـــركــضــون وراء الــمــفـسـده

حـــتـــى صـــــوري مــزقــوهـا

ومــــلامـــحـــي بـــعــثــروهــا

وبــــــاتـــــوا يـــتـــغــامــزون

وعـــلــى آلامـــــي يــرقــصـون

جــــــفــــــت يـــنـــابــيــعــي

وتــــركــــونـــي راحــــلـــيـــن

وحــطــمــوا كـــــل احـــلامــي

واحــرقــوا حــتــى الـيـاسـمـين

وجـعـلـونـي حـديـثـاً لـلاخـريـن

مــحــمـود احـــمــد / الــعــراق