ومازال الصراع قائم بين كلينتون و بريد كلينتون

9

كتب .وجدى نعمان

في تطور جديد بقضية رسائل البريد

الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأميركية

السابقة، هيلاري كلينتون، قال الرئيس

الأميركي دونالد ترامب إنه رفع السرية

عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات

الفيدرالية في استخدام كلينتون جهاز

خادم خاصا لرسائل البريد الإلكتروني

الحكومية.

 

وكتب الرئيس الأميركي على تويتر

قائلا: “لقد أذنت برفع السرية تماما عن

جميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة

سياسية في التاريخ الأميركي، خدعة

روسيا. وبالمثل، فضيحة البريد

الإلكتروني الخاص بـهيلاري كلينتون. لا تنقيح”.

 

واستخدمت كلينتون، المرشحة

الديمقراطية لانتخابات الرئاسة

الأميركية لعام 2016، خادما خاصا

لبريدها الإلكتروني بمنزلها في نيويورك

للتعامل مع رسائل وزارة الخارجية.

 

وسلّمت ما يربو على 55 ألف رسالة

لمسؤولين أميركيين يحققون في الأمر،

لكنها لم تسلم 30 ألف رسالة أخرى،

قالت إنها شخصية ولا تتعلق بالعمل.

 

واتخذت وزارة الخارجية وإدارة

الأرشيف الوطنية في العام 2016

خطوات لاستعادة رسائل البريد

الإلكتروني، لكنهما لم تطلبا من وزير

العدل القيام بتحرك لفرض ذلك، فيما

رفعت جماعتان محافظتان دعاوى

قانونية لإجبارهما على ذلك.

 

وفي أكتوبر 2016، حصل مكتب

التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي”، على

مذكرة للبدء في مراجعة أعداد هائلة

من الرسائل التي تم العثور عليها في

جهاز محمول يعود لأحد كبار مساعدي

كلينتون، هوما عابدين، وزوجها أنتوني وينر.

 

وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال” وقتها إن عدد الرسائل يصل لنحو 650 ألف رسالة، لكن من المستبعد أن تكون جميعها ذات صلة بالتحقيق حول كلينتون.

 

وجاء هذا بعد أن كشف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي بأنه سيحقق في مزيد من الرسائل المتعلقة بكلينتون لتحديد مدى تضمنها معلومات سرية، بالإضافة الى مراجعة التحقيق الذي انتهى في يوليو 2016.

 

وذكر كومي في رسالة بعثها إلى عدد من رؤساء اللجان الجمهوريين بمجلس النواب، إن “مكتب التحقيقات على علم بوجود رسائل بريد إلكتروني يبدو أنها وثيقة الصلة بالتحقيق. وقد أعطيت موافقتي لكي يتخذ المكتب إجراءات تحقيق مناسبة للسماح للمحققين بفحص هذه الرسائل الإلكترونية وتحديد ما إذا كانت تتضمن معلومات سرية”.

 

واعتبر مراقبون أن قضية رسائل البريد الإلكتروني كانت بالغة الأهمية في انتخابات الرئاسة الأخيرة، حيث ألقت بظلالها على خسارة كلينتون لصالح ترامب الذي قال مرارا خلال حملته الانتخابية إنه إذا انتخب فسيحاكم كلينتون، لكنه بعد الانتخابات أفاد بأنه غير مهتم بمتابعة التحقيقات.