وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ… الرماديون والأوبئة

385٬756

بقلـــم الأديب المصرى

د. طارق رضوان جمعه

مؤخرا ثبت أن هناك دلالات قرآنية واضحة عن أن هناك عوالم مختلفة في هذا الفضاء الواسع الذي يحيط بنا ، هذه العوالم تختلف أو تتفق معنا و لكنها موجودة . عند سؤال مفسري القرآن الكريم عن الاثباتات القرآنية حول وجودية كائنات فضائية في هذا العالم ، كان الرد أن هناك العديد من الآيات القرآنية الكريمة تثبت هذا الأمر ، و لكن لازال الأمر بحاجة إلى اثباتات علمية واضحة ، فكان من بين هذه الآيات قوله تعالى وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29) ( سورة الشورى ) ، تلك الآيه القرآنية التي تتحدث عن وجود العديد من الكائنات و المخلوقات في هذا العالم ، و التي لم يجتمع بها الإنسان و أن الله قادر على جمعها . هذه الآية التي بالغ العديد من المفسرين في تفسيرها ، فبمجرد أن يذكر أن هناك مخلوقات غير الإنسان نتذكر الجان و الملائكة ، في حين أن المقصود هنا ليسوا هؤلاء ، و السبب في ذلك أن كلمة دابة تعني تلك الكائنات التي خلقت من أصل مائي ، و الجان خلق من نار و الملائكة خلقوا من نور ، و هذا ليس له معنى سوى أن هناك كائنات أخرى سواهم ، و هناك العديد من الدلائل القرآنية على هذا الوصف ، فكان من بينها قوله جل وعلى وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) ( سورة النحل ) ، و هذا دليل قاطع على أن الملائكة ليست من ضمن الدواب .
اختلفت الأراء والأبحاث حول أسباب الفيروس اللعين الذى ظهر ليحصد الكثير من أرواح البشر فهل هو لعنة من الله لتهذيب سلوك البشر؟ أم أنها حرب للحد من نجاح الصين الاقتصادى؟ هل هو بحث علمى خرج عن السيطرة؟ أم انه بحث علمى مدروس وممنهج؟
وقد يزداد الأمر حيرة وسوء حين تعلم أن هناك ما يسمى باتفاقية أو معاهدة جريادا التى دارت بنودها بين الرماديون وبين الولايات المتحدة الأمريكية .فمن هم الرماديون وهل يختلفوا عن الفضائيون؟ هم كائنات عاقله مثل البشر ، لكنهم أكثر تطوراً حضارة . ولكن ليس لديهم مشاعر كالبشر وهم قسمين قسم يعيش فى الفضاء وقسم فى جوف الكرة الأرضيه.
وما هي معاهدة جريادا1954؟
تحدث الدكتور مايكل سالا في بعض كتبه وأوراقه البحثية عن واحدة من أكثر نظريات المؤامرة التي أثارت ضجة وجدلًا كبيرًا ولاقت رواجًا في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، وهي نظرية وجود كائنات أخرى تعيش معنا في هذا العالم، والأهم من ذلك لقد شرح في ورقته لقاء الرئيس الأمريكي أيزنهاور مع تلك الكائنات للتوقيع على معاهدة بين الولايات المتحدة وبين تلك الكائنات الذي اتفق أصحاب النظرية على تسميتهم بالرماديين .
وكان من بين الأشخاص الذين شرحوا تفاصيل اللقاء الأول للرئيس الأمريكي مع الفضائيين ويليام كوبر والذي خدم في فريق المخابرات البحرية لقائد أسطول المحيط الهادئ بين عامي 1970م و 1973م وادعى أن بإمكانه الوصول إلى المستندات السرية نظرًا لطبيعة وظيفته.
وقد ذكر كوبر أنه “في عام 1953 ، اكتشف علماء الفلك أجسامًا كبيرة في الفضاء كانت تتحرك باتجاه الأرض، وكان يعتقد في البداية أنها كويكبات. وأثبتت الأدلة اللاحقة أن هذه الأجسام لا يمكن أن تكون سوى سفن فضائية، وأن مشروع سيجما اعترض الاتصالات اللاسلكية لهؤلاء الفضائيين وعندما وصلت الأجسام للأرض اتخذت مسارًا عاليًا جدًا حول خط الاستواء.
وأن هؤلاء الفضائيين اتصلوا بحكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحذروها من أن البشر على وشك قتل بعضهم البعض وطلبوا من الحكومة الأمريكية التوقف عن تلويث الأرض واغتصاب مواردها الطبيعية وطلبوا تدمير جميع الأسلحة النووية التي تمتلكها الولايات المتحدة كشرط رئيسي للتفاوض وأنهم لن يقدموا أي مساعدة تقنية للبشر قبل تنفيذ هذا الشرط، وهو الذي قبل بالرفض من قبل حكومة الولايات المتحدة.
من بين أكثر الأشخاص الذين دافعوا عن وجود معاهدة جريادا كان المهندس فيليب شنايدر والذي ادعى لاحقًا أنه اكتشف قاعدة دولسي التي بنتها الولايات المتحدة الأمريكية للرماديين تحت الأرض والذين أطلق عليهم سكان جوف الارض.
وأيضًا من الأشخاص الذين ادعوا علمهم بتلك المعاهدة الدكتور مايكل وولف والذي خدم في لجان صنع السياسات المختلفة والمسئول عن شئون الفضاء لمدة 25 عامًا والذي ادعى أيضًا أن إدارة الرئيس ايزنهاور قد دخلت بالمخالفة لدستور الولايات المتحدة في معاهدة مع عرق من الفضائيين، وأن التوقيع على المعاهدة تم بعد ممارسة نوع من الإكراه من قبل الفضائيين.
فما هى نصوص المعاهدة؟
1- عدم تدخل الرماديين في شئوننا أو تدخلنا في شئونهم.
2- تحافظ الولايات المتحدة على وجودهم على الأرض سرًا.
3- أن يزود الرماديين الولايات المتحدة بتكنولوجيا متقدمة.
4- أن لا يعقد الرماديين معاهدة جريادا أخرى مع أي دولة أخرى في العالم.
يمكن للرماديين اختطاف البشر لغرض الفحص الطبي ومراقبة تطورنا لكن بشكل محدود ودوري وبشرط عدم تعريض البشر لأي أذى وسوف يعيدوهم لنقطة الاختطاف دون أن يحتفظوا بأي ذكرى لعملية الاختطاف.
ولنتوقف عند حادثة روزويل الشهيرة حيث تم تشريح جثة كائن غير بشرى. قالوا عنه انه من جنس الرماديين، وأنهم تعاونوا مع هتلر. المهم ان بعد معاهده جريادا اخذوا الكثير من التقنيات و العلوم منهم، من ضمنها علوم النانوتكنولوجي والكثير من التقنيات التى لم تظهر لحيذ التنفيذ بعد.
بعد إتفاقية جريادا قرروا بناء قواعد تحت أرضية في صحراء نيفادا بالولايات المتحدة وانها ستكون مدينة داخلية داخلها أنفاق تتكون من قنوات مائية كبيرة تمشي فيها المركبات والسفن العملاقة تعتبر القواعد من أعظم الإنجازات الدولية السرية. وهنا احتاجوا للعلم الشهير فيليب شنايدر، فهو أحد أهم كبار العلماء الجيولوجيا الذين عملوا في بناء القواعد. فيليب لم يكن يدرى سبب حفر هذه المسارات وكان العجيب أنها لابد أن تُحفر بحيث تستحمل خروج أجسام تتخطى سرعة ٣ الالاف ميل في الثانية وأيضاً كان يتم حفر مسارات خاصة بسفن وغواصات نووية. قاعدة دولسي كلفت حوالي 30 مليار دولار بقية القواعد التي رصدها فيليب عددها 140 قاعدة لكن الباقي غير مصرح له بمعرفتها أو دخولها.
أيضاً قال فيليب معلومة غريبة وهي أنه حتى يكون للأرض جاذبية وقطب مغناطيسي وحتى يمكنها الدوران من المستحيل أن تكون مصمته ومليئة بالصهار والا انفجرت مع دورانها ولكن اذا كانت مجوفة من الداخل فهذا ممكن. الأن وصلنا للنقطة الأهم فيليب ادعى أنه يوجد دولة عميقة تستغل التعاون مع سكان جوف الأرض حتى يتم تغيير النظام الحالي للعالم تمامًا، وقال أن هذه الكائنات ليست كائنات فضائية بل سكان جوف الأرض وقال أن الحكومات تنكر وجود هذي الكائنات حتى تخفي تفاصيل النظام العالمي الجديد الذى تخطط له.
الغريب فى الأمر ايضاً ظهورمسلة من العدم فى أكثر من مدينة ثم أختفت.
ولكن ما أهداف هذا الغزوالفضائى؟
1- إلغاء فكرة الأديان، ونفى وجود خالق للكون وان البشر يتم تصنيعهم منقبل كائنات أكثر تطوراً منا، فجينات البشر يمكن صناعتها وليس عن طريق إله.
2- الهدف الثاني من الغزو هو ان مخطط النظام العالمي الجديد لا يمكن أن يقام الا عندما يصل تعداد سكان الأرض لمليار نسمه وهذا قانون اساسي عندهم ومكتوب في أحجار جورجيا التي تنص على انه يجب تقليل عدد البشر لأقل من مليار إنسان.
أيضاً القانون كان موجود في لجنة رسمية تدعى “لجنة الخطر الداهم” وكان من أحد رؤسائها هنري كسنجر الذي قال “نحن نعيش الان عصر المليار الذهبي لكن مازال هناك القليل ” .والحل الوحيد لتقليل عدد البشر هو انهم يقودوا حروب إبادة لانهم بحاجه للتخلص من ٨٠ الى ٩٠ بالمئة من سكان الأرض سواء كان عن طريق أوبئة أو حروب وهذا معلن عنه في الأجندة ٢١ التي تنص على ان كمية الموارد لن تكفي إلا فئة قليلة.
وماهى قصة الخريطتين ذاوتا اللغة المجهوله اللتان توضحان كيفيه دخول الأطباق الطائرة للعالم السفلي؟
هاتان الخريطتان بلغة مجهوله ويظهر فيهما كيفيه دخول الأطباق الطائرة للعالم السفلي من خلال فتحى القطب الشمالي والجنوبي .. ويؤمن الكثير من العلماء ان هاتين الخريطتين رسمتا وكتبت كتاباتهما من سكان جوف الأرض.
ويقال ان (الرماديين) ليس لديهم اجهزة تناسلية .ولإعادة الإنتاج والتكاثر لابد للرماديين من الاستنساخ للحفاظ على نوعهم من عدم الانقراض. ولكن تكرار عملية الاستنساخ مرارا وتكرارا تسبب الانهيار لحمضهم النووي.. مما يضطرهم الى ايجاد مصادر خارجية من الحمض النووي للحفاظ على جنسهم من الفناء. لهذا يضطر الرماديون الى خطف (البشر) وإجراء التجارب على أنظمتهم الإنجابية والتناسلية.. واحيانا خطف (الاناث لزرع أجنة فيهم) من أجل انتاج سلالة جديدة من الرماديين لهم القدرة على الإنجاب.
وهناك أيضاً افتراضات حول الفراعنة كان آخرها ما أطلقه موقع «Mysterious Universe» العلمي، معلومات جديدة تفيد أن باحثين عثروا على حصى، فريدة من نوعها، في جنوب غرب مصر، واعتبر الموقع الاكتشاف لغزا.
وتعرف الحصى باسم حجر «هيباتيا»، والذي يحمل اسم أحد علماء الرياضيات اليوناني هيباتيا، ولفت إلى أن ما يميز الحصى هو احتوائه على نسبة أكبر من الهيدروكربونات عكس مكونات الحصى على كوكبنا، وأعاد عالم الجيولوجيا في جامعة جوهانسبرج، جورجي بيليانين، الحصى إلى أزمنة قبل ولادة الشمس، كما تختلف قليلًا عن تركيب حصى النيازك والكواكب.

وبالرجوع إلى الدكتور حسن سليم، أستاذ علم الآثار بجامعة القاهرة، وسؤاله بشأن «افتراض تدخُّل فضائيين بحكم مصر»، وفقًا لـ«ماجلي»، نفى تمامًا تلك الشائعات قائلًا: «كل تلك الفرضيات ليست حقيقية، والدليل على ذلك هو اكتشاف مقابر عُمّال بناة الأهرام، وهي مقابر تابعة للأسرة الرابعة أي الملك خوفو وخفرع، كذلك بردية عُثر عليها منذ عدة أشهر، وهي بردية جرف حسين بالنوبة، وتكشف كيف بنى الفراعنة هرم خوفو». ونفي الباحث الآثري «أمين» تمامًا وجود أي نص فرعوني زمن الفرعون أخناتون تشير إلى أن فضائيين ساندوه في الحكم، وأضاف: «نصوص أخناتون قليلة، لوحات الحدود ونصين آخرين يشملان الصلاة الكبرى والصغرى وهو النشيد».