يامثقفين دقوا الجرس

بقلم : محمد الديب

حالات الإنتحار والقتل وانتشار السموم فى المدن والقرى أصبحت كثيرة ،بعدما انتشر بين افراد المجتمع ذلك القاتل الصامت السريع

برشام الغله او قرص الغله

والبتقصى حول اسباب الانتحار فى الفترة الاخيرة كان اهم الاسباب

– ابتزاز الكترونى

– تنمر ومشاكل اسرية

– ديون وضغط نفسى

ولكن لماذا اصبحنا نسمع تلك المسميات؟

لم اجد الا سببا واحدا لتلك المفاهيم الا غياب الرقابه الاسرية والفجوة السحيقة بين اطياف المجتمع والتباعد الاجتماعى فنجد الاشقاء ببيت واحد كل منهم له عالم افتراضى خاص به انشأه بنفسه ولنفسه على شبكة الانترنت من خلال مواقع ومنصات التواصل الاجتماعى حتى اصبحت الغربه طابع اساسى بين افراد الاسره الواحده وبدون سفر او مغادرة المنزل ، والسبب ايضا من الممكنان يكون يكون فى عدة أمور

ألامر الاول: البعد عن الله وعزل الدين عن الدنيا ،

الامر الثانى: قلة الوعى والقلق وما يترتب عليه من عدم الإتزان النفسى

والامر الثالث: الفجوة ما بين الأهل والأبناء ،

والأمر الرابع : العلم والقراءة فويل لامة لا تقرأ فلقد تخلى المثقفين عن دورهم فى نشر الوعى وتشبثوا فى دراسة المعادلات

والأصول النظرية والتى اصبحت لا تتماشى مع الواقع بأوضاعه المؤلمة

فلا بد ان يتحمل المثقفون مسئوليتهم بنشر الوعى بين اطياف المجتمع

لابد ان يتحرك كل المسئولين بسرعة وجود بديل لانه اصبح اسهل واقرب طرق الانتحار وخاصة للفتيات والشباب لمن ضاقت بهم الدنيا او تعرضوا لضغوط من الاهل او وجود خلافات

لابد من اتخاذ اجراءات احترازية للقضاء على تلك الظاهرة الكارثية على سبيل المثال:-

1- قانون يجرم بيع قرص الغله وايجاد بديل

2- معاملة طيبة من الاهل لابنائهم وعدم الضغط عليهم لهذه الدرجة ومتابعتهم جيدا

3- حملات دينية للتوعية بمدي حرمانية الانتحار والحفاظ علي النفس ونشر الصبر وكيفية التعامل في المصائب

4- الصيدليات ومحلات العطارة والمبيدات فلابد من وضع الية لتداول تلك السموم واحكام الرقابة على تنفيذ تلك الالية

6 – تزويد كل المستشفيات وتجهزيها جميعا لاستقبال حالات التسمم وعدم تحويل الحالات لاننا في سباق مع الوقت ولابد من تدريب الممرضين والمسعفين واطباء استقبال المستشفيات علي كل ما يخص حالات تسمم قرص الغلة

الموضوع خطير تخيل ان واحد انتحر هو واولاده الصغار بعدما ابتلع حبة الغلة اعطي كل طفل قرص كامل حتي لا يواجهون نفس ظروفه وخوفه عليهم وهذا عين الجهل وقمة الاجرام عندما تؤذي اولادك خوفا عليهم ولذلك نقول لهم نحن نرزقكم واياهم.

واخيرا دق ناقوس الخطر لابد ان يكون بيد المثقفين ورجال الدين