أدب وثقافه

يداك يا والدي

بقلم سلمى وديع اسمندر

أفكارٌ متداخلة تسكن رأسي. تتشابك كسيوف المحاربين بشهامة ، أحياناً أشعر بألسنة نارٍ تشتعل في مخيّلتي فأغمض عينيّ فأجد نفسي على سكةِ قطارٍ وصوته يهاجم الطريق مندفعاً ليدهس هشاشة روحي ، فتلتقطني يدٌ إلى السّماء تطفئ لهيب المخاوف وتدفنها بين الغيوم. فأفتح عيناي ممتلئة بالقوّة ، 

عندها أدرك أنها يداك يا والدي ♥️

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى